هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـالي وَلم أسبِق إلى الغُنمِ
قسـَمَ الرجالُ وأغفلوا سَهمي
الحــقّ لـي والحـظّ عنـدهُمُ
أظمـا ويُـروَى معشـرٌ باسمي
مــا هــذه أولَـى مغابنـةٍ
وقضــيّةٍ للـدهر فـي ظلمـي
ليـت الهـوى عـدَلتْ حكومتُه
إذ جـارت الأيّـام في الحكمِ
بـل كـلُّ مصـطحِبَيْن قد رضِيا
بالغدر واصطلحا على الغَشْمِ
فرأيـتُ طَرفـي جالبـا سهَري
ووجـدتُ قلـبي مسـقِما جسمي
وجنَــت علـيَّ الحـبَّ مترفَـةٌ
تُصمي المقاتلَ قبل أن تَرمي
بــرزَتْ هلالاً واختفَـت قمـرا
ربَيـتُ فيهـا الحـبَّ لليُتْـمِ
لا تخــدعنَّكَ قَولــةٌ عــذُبتْ
فالمــاءُ بيـن حجـارةٍ صـُمِّ
وخُـن الأمانَـةَ وانجُ مغتبطا
إن الوفــاءَ مطيَّــةُ الهـمِّ
يــا رُبَّ مبتسـم بكيـتُ لـه
مــا كــلُّ ثغـرٍ فُـضَّ للّثـمِ
وأخٍ وصــلتُ وعــدتُ أصـرِمُه
لـو كنـتُ أسلمُ منه بالصَرْمِ
يَنهَـى البعوضَ إذا رآنيَ عن
جِلـدي ويأكـلُ غائبـا لحمي
لـولا ابـن أيّـوب لما وصلتْ
بـدوَايَ حيلتُـه إلـى سـُقمي
يعلــو وحظُّــك مـن خلائقـهِ
ليـنُ العصـا وسهوَلةُ العَجْمِ
مثـل السـلافةِ كلّمـا عتَقُـتْ
كفَـتِ اقـتراحَ الذوق والشمِّ
لـم ينسَ قدرتَه العفافُ ولا
نشـزت حـداثتُه علـى الحزمِ
وتحُثُّـــهُ فتزيــده جَلَــدا
والجَبْـرُ زَيَّدَ في قُوَى العظمِ
بلغــتْ محمـداً الإرادةُ بـي
غرَضــا وفـاز بـوده سـهمي
وقنِعـتُ مـن قِسم الزمان به
مـذ صـار مـن أبنائه قِسمي
فــــالآنَ ألقـــاه بلا أربٍ
يُبْغَــى ويلقــاني بلا جُـرْمِ
وسـِعَ المنـى ووفَى أخو كرم
عُصــِرتْ خلائقـه مـن الكَـرْمِ
وبنـى وشـاد على أبيه وقد
تلـدُ الرجـالُ بنيـنَ للهدمِ
وأغــاثني والحبـلُ منتشـرٌ
والسـلك منظـوم علـى خـرمِ
خَلِّصـهُ لي يا دهرُ وامضِ بمن
يقتـادُ واخلُـصْ أنتَ من ذمِّي
وأعِـن ضـميري فيه يا لَسَني
بغــرائبٍ يُفصــحنَ بـالعُجْمِ
وبمـا ألنـتَ وكنـتَ ممتنعا
وولــدتَ بيـن خـواطرٍ عُقْـمِ
يُنْكَـرْنَ بالحـدثان في زمني
لـــولا تعَرُّفُهــنَّ بالوســمِ
يُلحقــنَ بالأنســاب مثْلثـةً
مـا بيـن بنت الخالِ والعمِّ
تــأتيه بالأعيــاد راكبـةً
منهـا ظهـورَ الشُّهب والدّهْمِ
فــي كـل بيـتٍ حكـمُ تهنئةٍ
مـن فـضِّ أوَّلهـا إلى الختمِ
مهيار بن مرزويه، أبو الحسن الديلمي.شاعر كبير في أسلوبه قوة وفي معانيه ابتكار، قال الحر العاملي: جمع مهيار بين فصاحة العرب ومعاني العجم، وقال الزبيدي: (الديلمي) شاعر زمانه فارسي الأصل من أهل بغداد، كان منزله فيها بدرب رباح، من الكرخ، وبها وفاته.ويرى (هوار) أنه ولد في الديلم (جنوب جيلان على بحر قزوين) وأنه استخدم في بغداد للترجمة عن الفارسية.وكان مجوسياً وأسلم سنة 494هـ على يد الشريف الرضي.وتشيع وغلا في تشيعه وسب بعض الصحابة في شعره، حتى قال له أبو القاسم ابن برهان: يا مهيار انتقلت من زاوية في النار إلى أخرى فيها.