هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قــد قنِعنــا أن نرقُـبَ الأحلامـا
لــو أذِنتــم لمقلـةٍ أن تنامـا
يــالُواةَ الــديون إنــي غريـمٌ
لكُــمُ لــو قضــيتموه الغَرامـا
مــالَكم لا يُـذمُّ منكـم بغـاةُ ال
عيـــبِ إلا إلّاً لكــم أو ذِمامــا
بقلــوبٍ لا تُحســن الصــفحَ غُلـظٍ
ووجـــوهٍ لا تُحســـن الإجرامـــا
لا أُحِــلّ الفــراقَ مـن رشـإٍ فـي
كــم أحلَّـت نـواه نفسـا حرامـا
صـار حظـي مـن بعـده عشـق ذكرا
ه إلــى أن عشـقتُ فيـه الملامـا
لا ادعــت بعـده الغصـونُ قَوامـا
عنــد عينـي ولا البـدور تَمامـا
يـا صـريعَ العيـون إن فتَّر الغن
جُ لحاظــا بهــا فَــترتَ عِظامـا
حبَّــذا بابـل علـى ذكـرك السـح
رَ وعيـــشٌ ببابــل لــو دامــا
وطريــقٌ إلــى المُــرَاخِ نفضـنا
ه علــى بعــده ضــناً وغرامــا
وربيــعٌ مــن عصـر لهـوٍ عصـرَنا
ه أنِ اللــهُ لــم يهبـهُ أثامـا
ومـتى قلـتَ عـد ليـوم مضـى مـن
نِــي فــإني لا أعــرف الأيامــا
قـل لقـوم عدُّوا الغنى كلَّه البخ
لَ وعــدُّوا الســماحةَ الإِعــداما
حســبوا مــن قنـوطهم أنهـم لا
يجمعـــون النعيــم والإنعامــا
حســبُ عبــد الرحيــم أنَّ بنيـه
وصـــلوا باتبـــاعه الأرحامــا
صــدَقوا عنـه فاسـتقاموا مصـلّي
ن علـــى إثــره ومــرَّ أمامــا
فــاقَهم وهــو منهـم ابـن علـيٍّ
والخــوافي مكفــورة بالقـدامى
سـاد بالمجـد ثـمّ ما شئت من جَد
دٍ إذا اعـوجَّت الخطـوبُ اسـتقاما
تأكـل العيـنُ منه ما تشربُ النف
س اتفاقــا فـي حبّـه والتئامـا
قمــــرٌ زُيِّنــــتْ ســــماءُ علاه
بنجـــوم مــن رهطــه تتســامَى
لا يَعُـــدُّ الغلامُ منهـــم أخــاه
سـاد حـتى يشـأى الكهـولَ غلامـا
يــالَ عبـد الريـم أحصـدتُمُ لـي
ســببا كـان فـي سـواكم رمامـا
قعـدَ الـدهرُ بـي لئيمـا فقمتـم
تحمِلــون الخطــوبَ عنّـي كِرامـا
أَنهِضـوني بوصـفكم إننـي مـا اع
تَــدتُ أن أقهـرَ الجبـال زحامـا
للتهــاني وصــفٌ يخُــصُّ وإن كـا
نــت ســعاداتُكم تعُــمّ العامـا
وَفَّـر اللـهُ يا أبا القاسم اليو
مَ مــن الخيــر عنـدك الأقسـامَا
وأرانــي فيـك الـتي خيـرُ حُسـَّا
دك حـالاً مـن شـمَّ فيهـا الرَّغاما
بالغـا فـوق مـا تـروم من العز
زِ إذا فــات طالبــا مـا رامـا
في نحور العدا شجا ما غدا النا
سُ إلـى النحـر سـائقين السَّواما
مهيار بن مرزويه، أبو الحسن الديلمي.شاعر كبير في أسلوبه قوة وفي معانيه ابتكار، قال الحر العاملي: جمع مهيار بين فصاحة العرب ومعاني العجم، وقال الزبيدي: (الديلمي) شاعر زمانه فارسي الأصل من أهل بغداد، كان منزله فيها بدرب رباح، من الكرخ، وبها وفاته.ويرى (هوار) أنه ولد في الديلم (جنوب جيلان على بحر قزوين) وأنه استخدم في بغداد للترجمة عن الفارسية.وكان مجوسياً وأسلم سنة 494هـ على يد الشريف الرضي.وتشيع وغلا في تشيعه وسب بعض الصحابة في شعره، حتى قال له أبو القاسم ابن برهان: يا مهيار انتقلت من زاوية في النار إلى أخرى فيها.