هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أعلــل فيـكِ بـبرد النسـيمِ
فــؤادا عليلاً بحـرِّ الهمـومِ
وأعتـاضُ بالبـدر لو ناب عن
كِ قامـةَ غصـنٍ وألحـاظَ ريـمِ
وهـذا اشتباهكما في الوجوه
فـأين اشتباهكما في الجسومِ
أقــامَ وبنــتِ وأحظـى لـدَيْ
يَ أن يُفتَـدَى ظـاعنٌ بالمقيمِ
ســقاكِ الغمـامُ وداراً تضـُم
مُ أهلَــكِ أعرفُهـا بـالغَمِيمِ
أُحِــبُّ ولـم يـك لـي موطنـا
لحبِّــك نـازِحَ تلـك الرسـومِ
وقـال الوشـاةُ ولامـوا علـي
كِ لـو يظفَـرون بسمع الملومِ
رعَـى اللـهُ قلبَـك مـن حافظٍ
صـحيح علـى كـلّ عهـدٍ سـقيمِ
أفـي كـلِّ يـومٍ حـبيبٌ يخـون
فيُحمَـــلَ حــادثُه للقــديمِ
إلـى كـم تطيـلُ وقوفَ النجو
مِ بعـدَ هواك ارتقابَ النجومِ
وتبغِي الرقادَ ابتغاءَ الخلِّي
ودون ســَلامةَ ليــلُ السـليمِ
خـذوا عـذلَكم ودعوا للغرام
حَشـاً يقتضيه اقتضاءَ الغريمِ
وقـم يـا نـديمي وكـم نخبةٍ
عصـَيْتُ عليها اقتراح النديمِ
فغـــنّ بـــذكرهِمُ واســقني
بمـاء جفـونيَ مـاءَ الكـرومِ
وغـالطْ بشـكرك شـكرَ الزمان
بخفـضِ الكريـم ورفع اللئيمِ
ودافـعْ بأيّـامه مـا استطعتَ
فيــومٌ ســفيهٌ بيـومٍ حليـمِ
ولكـن إذا مـا ذكرتَ الحسينَ
ذكــرتَ الـثراءَ لكـفٍّ عـديمِ
وجـرَّدتَ سـيفا تفُـلُّ الخطـوبَ
مضــاربُه نافــذاتِ العزيـمِ
مـن البيضِ ما طبعَ الفُرسُ من
ه للهنـدِ زُبـرةَ مَجـدِ تميـمِ
هـم القـوم تُعقَـدُ تيجـانُهم
عمـائمَ فـوق الوقارِ العميمِ
ويَشـــْهدُ أبنــاؤهم مثلَــهُ
لآبــــائهم بصـــفاءِ الأُرومِ
رأى شــُعبةً لـيَ مـن بينهـم
مشـعَّبةَ المجـدِ فـي بيتِ رُومِ
فقــام بنُصــرتها والكــري
مُ صـبّ الفـؤادِ بنصر الكريمِ
أبـا قاسـمٍ زعـمَ المجـدُ لا
أَخيـبُ وأنـتَ بـأمري زعيمـي
نُجِـــمُّ رجـــالا لإمرارهـــم
وتحلـو فنرعـاك رعيَ الجميمِ
وممّـــا أبُثُّـــك إلّا ســواك
بشــرّ مخــوفٍ وخيــرٍ مـرومِ
غـدا الناسُ أعداءَ ما يُحرَمو
ن يَهــزَأ جـاهلُهم بـالعليمِ
وصـار الغِنَـى قُربـةً للعـدُو
وِ والفقــرُ مَبعـدةً للحميـمِ
فكــلٌّ وحاشـاك خِـلُّ اليسـار
يُــرَى مَعَـه وصـديقُ النعيـمِ
تعـوّج مـا اعـوجَّ دهـرٌ عليك
كمـا يسـتقيمُ مـع المستقيمِ
ومَــن شـئتَ فـالقَ بلا حاجـةٍ
بـــوجهٍ طليــقٍ ووُدٍّ ســليمِ
فـإن عَرَضـتْ صـرتَ أيَّ الذليلِ
لـديه وقـد كنـتَ أيَّ الكريمِ
وكـم صـاحبٍ كنتُ بالقُرب منه
أجـلَّ محـلِّ النـبيهِ العظيـمِ
فلّمــا رأى حــاجتي عنــده
رآنـي الوصـيَّ بعيـن اليتيمِ
وبُــدِّلتُ مـن بِشـره والسـلامِ
بقــولٍ مريــضٍ ووجـهٍ شـتيمِ
ينزِّلنـي درَجـا فـي اللقـاء
بحسـْبِ طروقـي لـه أو لزومي
أعِنِّـي متمِّـمَ مـا قـد بـدأتَ
فـإن المفاتـحَ رهـنُ الختومِ
غـدوتَ ونصـري وُجوبـا عليـك
ذمـامَ يدي من زماني الذميمِ
بمـا بيننـا مـن ولاءٍ طريـفٍ
وودٍّ وبيـــتٍ وأصــلٍ قــديمِ
ولـو لـم يكن غيرُ حَلِّي لديك
رِحـالَ المنـى وعِقالَ الهمومِ
وبالعصــَبيّةِ بـانَ الأبـيُّ ال
حمـيُّ مـن العـاجزِ المستنيمِ
فـأُردِي كُلَيـبٌ لحفـظ الجوارِ
ورعـيِ الذمارِ و صونِ الحريمِ
وللخـوفِ فـي قـومه أن يضـا
مَ مات ابنُ حُجْرٍ قتيلَ الكلومِ
وخــاطَرَ حــاجبُ فــي قوسـِهِ
فخلَّفهــا شــَرَفاً فـي تميـمِ
ومـا حطَّـك الـدهرُ فـي سؤددٍ
تســامَوْا لـه ووفـاءٍ وخِيـمِ
ولا زال ذا الخُلُقُ السهلُ منك
طريقـاً إلـى كـلِّ حـظٍّ جسـيمِ
وودَّع دارَك شـــهرُ الصــيام
وَداعَ مشــوقٍ كـثيرِ القُـدومِ
يعــودُك والعيـد مـن بعـدِهِ
مــتى فارقـا فلسـعدٍ مقيـمِ
علــى عمــل بــالتقى ضـيِّقٍ
خفــيّ وملــكٍ وســيع وسـيمِ
وســعيٍ يـوفِّرُ أجـر المثـابِ
عليــك ويُحْبِــطُ وِزْرَ الأثيـمِ
مـدَى الـدهرِ مـا خُضِّرتْ أَيكةٌ
وطُــوِّفَ بيـن مِنـىً والحَطِيـمِ
مهيار بن مرزويه، أبو الحسن الديلمي.شاعر كبير في أسلوبه قوة وفي معانيه ابتكار، قال الحر العاملي: جمع مهيار بين فصاحة العرب ومعاني العجم، وقال الزبيدي: (الديلمي) شاعر زمانه فارسي الأصل من أهل بغداد، كان منزله فيها بدرب رباح، من الكرخ، وبها وفاته.ويرى (هوار) أنه ولد في الديلم (جنوب جيلان على بحر قزوين) وأنه استخدم في بغداد للترجمة عن الفارسية.وكان مجوسياً وأسلم سنة 494هـ على يد الشريف الرضي.وتشيع وغلا في تشيعه وسب بعض الصحابة في شعره، حتى قال له أبو القاسم ابن برهان: يا مهيار انتقلت من زاوية في النار إلى أخرى فيها.