هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كَثَّــرَ فيــكِ اللــوَّمُ
وأيــن ســمعي وهُــمُ
قلبِــيَ واللـوم علـي
كِ منجــــدٌ ومتهـــمُ
ســعَوا بغِـشٍّ لا سـعوا
وينصـــَحون زعمـــوا
وأتعَـــبُ المُكَلَّفـــي
ن ناصــــحٌ متَّهَــــمُ
قـالوا سـهرتَ والعيو
نُ المســـهَراتُ نــوَّمُ
وليــس فـي جسـمك إل
لا جلــــدةٌ وأعظـــمُ
ومــا عليهــم أَرَقـي
ولا رقــــادي لهُـــمُ
وهـل سـماتُ الحـب إل
لا ســـــَهَرٌ وســــقَمُ
خـذ أنـت في شأنك يا
دمعــيَ خــذْ ودعْهــمُ
هذا الكثيب الفرد من
نجــدٍ وهــذا العلَـمُ
وحيــثُ يشــقَى نـاظرٌ
مـن حيـثُ كـان ينعَـمُ
ناشــدْ بسـعد دارَهـا
فالــدار عنـك تفهـمُ
وهـــل يجيــب طلــلٌ
والربـــع لا يكلِّـــمُ
أيــن دُمـاكَ والهـوى
ســؤالنا أيــن هــمُ
وأيـــن غَفْلاتٌ لنـــا
تنصــَع منهـا الظُّلَـمُ
فـالجيرةُ الجيرةُ وال
أنعــم منهــم أنعـمُ
وفــي التشـاكِي قُبَـلٌ
مخلوســــة تُغْتَنَـــمُ
وخلــــوات حلــــوة
تنُـــمُّ وهــي تُكَتــمُ
تفضــُلُ فــي شـِرعتِها
للغُـــدُواتِ العَتَـــمُ
ثـراكِ يُسـْتافُ مـع ال
صــبحِ لهــا ويُلثَــمُ
وغـــاربين لا تنـــو
ب الطالعــاتُ عنهــمُ
كــلّ فتــاةٍ لحظُهــا
علــى القنـاة لَهـذمُ
لـو لـم تكن تُدمِي به
مـا مـازج الـدمعَ دمُ
عـادت بقلـبي مشـرِكاً
وهــو حنيــفٌ مســلمُ
لأنـــــه يعبــــدها
بــالحبِّ وهــي صــنمُ
وغـادرت نـارَ الجـوى
تُــذكَى لهــا وتضـرَمُ
فــإن يكـن ضـلّ بهـا
فحســـــبه جهنــــمُ
أقســمتُ والصـادقُ لا
يَحــرَجُ حيــن يُقســِمُ
بالمهـــديات لِمِنــىً
تَبــــدُنُ أو تُســـنَّمُ
كــالأكَم اغتصـَّت بهـا
تشــرَق منهــا الأكـمُ
مقلــــداتٍ للـــردى
تُرقَــــشُ أو ترقَّـــمُ
حــتى تُــرَى واجبــةً
جُنوبُهــــا تُقتَســـمُ
وزمــزمٍ ومــا شــفتْ
مــن كــلّ داء زمـزمُ
ومـا اجتُبِـي للماسحي
نَ الأســودُ المســتَلَمُ
أن بنــي أيَــوبَ مـن
غَشــْم الخطــوب عِصـمُ
وأنَّ أيّـــــــــامَهمُ
فينـا الشـهورُ الحُرُمُ
قــومٌ ثقـالٌ أدركـوا
جميـــع إلٍّ غَرِمـــوا
نيرانُهـــم آراؤهــم
والســابقاتُ الهمــمُ
إن حـاربوا يوما فأس
يـــــافهُمُ تَكَلَّــــمُ
ويبطىـءُ الرمـح الأصم
مُ فيخــــفُّ القلـــمُ
ولهــم المجــد فقـف
فَــوا إثـرَه ولَقمـوا
فقــرَّبَ الســبق لهـم
وَخَــوض قــومٍ فيهــمُ
وحســـبُهم أنّ عمـــي
د الرؤســـاء منهــمُ
أفْــقُ عُلاً لا تخلِـفُ ال
أنــوارَ منـه الظُّلَـمُ
تولَــد مــن شموســه
أهلّـــــةٌ وأنجــــمُ
تقــدّم النــاسَ بهـم
عصــــرُهم المقـــدَّمُ
وجـاء يبنـي فـوق ما
قــد أسّسـوا ودعَّمـوا
فجــاز حــدَّ المبتـد
يـن المنتهِـي المتمّمُ
فيليهنهـم مـا فتحوا
بــه العلا أو ختمـوا
وأنهـم إذا ادعوا ال
معجـــزَ دلّ ابنهُـــمُ
أبلــجُ بســّامٌ وفــي
نـــادي العلا مقــدَّمُ
وفــــائضٌ ربيعُــــه
يــومَ تفيــض الـدِّيَمُ
مبــارَكٌ تســتقبِل ال
يـــومَ بــه فتغنَــمُ
بُلجــةُ فجــرِ وجهــهِ
يُقمِـرُ منهـا المعتِـمُ
محصـــَّنٌ بالشــكر أن
تنفُــرَ منــه النِّعـمُ
يـا فـارسَ الكَـرَّة وخ
زُ الطعـن فيها الكَلُمِ
جروحُهـا بالسـبر وال
عِصــــابِ لا تُلتحَـــمُ
حَلْبتُهـا القرطاسُ وال
أســـطرُ خَيــلٌ دُهُــمُ
والأنمـل السـُّبطُ لهـا
أعنّـــــةٌ ولُجُـــــمُ
فارســُها المعلَـم لا
يهفــو عليـه العلَـمُ
مقتعـــدا أنمـــاطَه
حيــث تجــولُ الهمَـمُ
حطــت بهــا خلائفــاً
بهــم تحــاط الأمــمُ
نـاطوا بـك الأمرَ فما
ليمــوا ولا تــألّموا
فســلّموا الأمـرَ إلـى
نصــحِك حــتى سـلِموا
المنـبرُ الصـائح عـن
أســمائهم والــدرهمُ
وغزوُنــــا مجمَّعـــا
وحجُّنـــا والموســـمُ
كــلٌّ يقــومُ بالــذي
تقضــِي بــه وتحكــمُ
ســَعى رجــالٌ للــذي
توعِــــدهم وتُنعـــمُ
ولــم ينـالوا نِعمـا
تلَـــذُّ فيمــا تصــِمُ
وأنــت تســعى للـتي
تعلــو بهــا وتعظُـمُ
فمـــن تُــزَنُّ عنــده
بريبـــةٍ أو تُرجَـــمُ
فــالله والخليفتــا
ن بالرجـــال أعلــمُ
فلا يــزَلْ عِقـدُ الكلا
م بعلاك ينظَــــــــمُ
ولا تـزلْ يقظـى الخطو
ب وهــي عنــك نُــوَّمُ
وإن طغـــت غريبـــةٌ
تُهِــــمُّ أو تقَســــِّمُ
كـانت كأضـغاث الكرى
مــا راع منهـا حُلُـمُ
ثـم انجلت كما جلا ال
صـــبحُ الظلامَ عنكُــمُ
وناوبتـــك بالتهــا
نــي مفصــِحاتٌ عُجُــمُ
سـطورُها الخُـرسُ تُـبي
ن عنكــــم وتُفهِـــمُ
يُقـــرَأُ قبــلَ فضــِّه
كتابُهـــا المــترجمُ
أعراضــكم فـي طيّهـا
روضُ الحمــى المكمَّـمُ
لطـــائمٌ أرواحهـــا
لغيركـــم لا تنســـِمُ
عاشــــقةٌ واصــــلةٌ
وهــي أوانــا تصـرِمُ
مهيار بن مرزويه، أبو الحسن الديلمي.شاعر كبير في أسلوبه قوة وفي معانيه ابتكار، قال الحر العاملي: جمع مهيار بين فصاحة العرب ومعاني العجم، وقال الزبيدي: (الديلمي) شاعر زمانه فارسي الأصل من أهل بغداد، كان منزله فيها بدرب رباح، من الكرخ، وبها وفاته.ويرى (هوار) أنه ولد في الديلم (جنوب جيلان على بحر قزوين) وأنه استخدم في بغداد للترجمة عن الفارسية.وكان مجوسياً وأسلم سنة 494هـ على يد الشريف الرضي.وتشيع وغلا في تشيعه وسب بعض الصحابة في شعره، حتى قال له أبو القاسم ابن برهان: يا مهيار انتقلت من زاوية في النار إلى أخرى فيها.