هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لمــن دارٌ علــى إضـم
كــوحِي الخـطِّ بـالقلمِ
عفَــتْ إلاّ بمــا تُملـي
مــن الزفَـراتِ والألـمِ
وقفنــا محـدثين بهـا
جَــوَى أيّامنـا القُـدُمِ
نشـــاكيها ونفضــُلُها
بفيـضِ دموعنـا السـُّجُمِ
وكـلٌّ بـالنحول على ال
شــكايةِ غيــرُ مُتَّهــمِ
فنحــنُ ردائدُ البلـوى
نعـــمْ وطلائحُ الســَّقمِ
سـقاكِ على ادّكارِ العه
دِ غيـثُ مَـواقرِ الـديمِ
وزاركِ خيـرُ مـا نَسـجَتْ
علــى أرضٍ أكــفُّ سـُمِي
فكـم مـن عيشـةٍ صـلَحتْ
لنـا بِـكِ ثـمّ لـم تدُمِ
وليــلٍ تســلُب الأسـحا
رُ فيـه مـواهبَ العَتَـمِ
شـكرنا فيـه شكَر الحق
قِ منــه كـاذبَ الحُلُـمِ
يغطّينـا الـدجى ويبـو
ح ومـضُ البـارق الضَّرِمِ
وهــل تتمــوَّه الأقمـا
رُ إن غُطِّيــنَ بــالظُّلَمِ
ويُشرِقُ في الصِّفاح اللث
مُ إشـفاقاً مـن التُّهـمِ
فنقضــِي فـي يـدٍ ويـدٍ
مــآربَ مــن فـم وفـمِ
فيـا عَلَـم الحمى ذَكرتْ
عهــودَك ظبيـةُ العلـمِ
وعـادكَ مـن زمـان ذَما
كَ ناشـرُ تربـكَ الرّمـمِ
وياريـح الصَّبا اقترحي
علـى الأحشـاء واحتكمِي
مــتى راوحتِهـا خَبَـراً
على البَيْضاتِ في الخِيَمِ
أراكِ نســَمتِ تختــبري
ن مـا عهـدي وما ذممي
فهـذي فـي يـدي كبـدي
وذا فــي وجنتَّـي دمـي
ســـلامٌ كّلمــا ذُكــرتْ
ليالينــا بــذي سـلَمِ
وحيّــا اللـه مختبطـاً
ونـارُ الليل في الفحَمِ
تجشــّمَ يركــبُ الأسـلا
تِ مـن كعـبٍ ومـن جُشـَمِ
سـرى أنساً وفي الرُقَبا
ء كــلُّ أَلــدَّ محتشــمِ
خفيّـاً أن يُـرى بـالعي
ن أو يُقتَــصَّ بالقَــدَمِ
وأعجـب كيـف نمـتُ لـه
وليلـي قبـلُ لـم أنـمِ
إلـى أن صـاح بـي وبه
صـديعُ الفجـر قـمْ وقمِ
ومــرّ فليــتَ مختلِسـي
زيـــارتَه ومجـــترمي
يعالـــجُ ودَّ منتقـــلٍ
ويأمُــل عفــوَ منتقـمِ
وطرفـاً قـد أصـاب عُلا
أبي الحسَن العميد عمِي
أخـي وُدّاً وعـرق الـود
دِ فـوق وشـائج الرّحِـمِ
ومـولَى حـاجتي يوم ان
قطـــاع علائقِ الحُــرَمِ
ومنهـض همّـتي مـا قـم
ت أطلـب عـاليَ الهمـمِ
وكـان طفـى الزمان به
أُوامـي أو شـفى قَرَمـي
وأوجــده علــى عَــدَمٍ
وأولــده علــى عَقَــمِ
أكيـدُ بـه النوائبَ أو
تكــونَ بــأمره خـدمي
وألبَــسُ منــه ضـافيةً
ذلاذِلُهــا علــى قـدَمي
فســـلَّ علــيَّ جفــوتَهُ
مَســَلَّ الصـارم الخـذِمِ
ولـــوّنَه علــيّ مُلَــو
وِنُ الشـعَراتِ في اللَّممِ
تناســى والمـدَى كَثَـبٌ
وعهـدُ الوصـل مـن أمَمِ
مؤاخــــذةٌ بلا ســـببٍ
وإعــــراضٌ بلا جُـــرُمِ
سـوى أنـي كثُـرتُ فمـل
لَ و المملــولُ للصـُّرُمِ
وعـــزَّ بنفســه ذلَّــي
لــه بنوافــذ الكَلـمِ
وخفضــي فــي مـدائحهِ
خزامــةَ أنفِـيَ العَـرِمِ
ولــولا شــيمةٌ رفعــت
ه مـا خُـودعتُ عن شيمي
وغيــرَك صـارماً أعطـي
ه حبــلَ أحــذَّ منفصـمِ
أكــايله بصــاعِ يـدي
ه مـن عِـوَجٍ ومـن قِيَـمِ
وأتــرك ســِنَّه وعْــداً
لأكــلِ يــديه بالنـدمِ
ولكـن قطعـيَ العضو ال
أليـمَ يزيـد فـي ألمي
فــؤادي فيـك مبتـذِلي
وطـرفُ العيـن مهتضـِمي
فمـا لـي في قرَاعك غي
ر أن أُلقـي يـدَ السلَمِ
وأنظــر رجعـة الإنصـا
ف منـك وعطفـةَ الكـرمِ
وإنــي فـي رؤوس عـدا
ك ولاَّجٌ علـــى القُحَــمِ
وعلمُـك أنّ مثلـي السي
فُ لـم يُغمَـد ولـم يُشَمِ
ودونـك في الخِصام ألد
دَ آخــذِ موضـعِ الكظَـمِ
فخـفْ عقبَى الغبينة فِي
يَ يـومَ تفـاوتِ القِيَـمِ
فمـن لك بي إذا ما قا
ل بـاني السودد انهدمِ
ومن لك يومَ يُحمَى العر
ضُ مثـلُ يـدي ومثلُ فمي
ومـن ذا إن شـردتُ يرد
دُ مـا أرسـلتُ من خُطُمي
أرى أملــي يشــتَّتُ أو
أراك تعــود منتظِمــي
فيـا مبدي الوفاءِ أعد
ويـا معطـي المنى أدِمِ
ويـا مـن قـدّم الحسنى
هــب الحِـدْثانَ للقِـدمِ
وثقِّــف مـا حطمـتَ فلا
طعــانَ لصــدرِ منحطِـمِ
وكـن لي مثل ما قد كن
ت منتقــذي ومعتصــمي
ووفـر فضـل مالـك لـي
وجاهــك مسـنياً قِسـَمي
فلـو عـاد الزمان فتىً
وشـبّ لكـم علـى الهَرَمِ
لمــا أخلفتُــمُ مثلـي
ولا فــي ســالف الأمـمِ
عتبـتُ وتحـت حَـرِّ العت
ب قلــبٌ غيــرُ محتـدِمِ
وأضـــلاعٌ تضــمُّ علــي
ك شـوقاً موضـعَ الحُـزُمِ
ومثـل الغيـث عوتب أن
أخــلَّ بصــوبه الرَّهِـمِ
ولـم يأسف على العليا
ء مثــل معـوّد النِّعـمِ
مهيار بن مرزويه، أبو الحسن الديلمي.شاعر كبير في أسلوبه قوة وفي معانيه ابتكار، قال الحر العاملي: جمع مهيار بين فصاحة العرب ومعاني العجم، وقال الزبيدي: (الديلمي) شاعر زمانه فارسي الأصل من أهل بغداد، كان منزله فيها بدرب رباح، من الكرخ، وبها وفاته.ويرى (هوار) أنه ولد في الديلم (جنوب جيلان على بحر قزوين) وأنه استخدم في بغداد للترجمة عن الفارسية.وكان مجوسياً وأسلم سنة 494هـ على يد الشريف الرضي.وتشيع وغلا في تشيعه وسب بعض الصحابة في شعره، حتى قال له أبو القاسم ابن برهان: يا مهيار انتقلت من زاوية في النار إلى أخرى فيها.