هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هــل لكمـا مـن عِلْـمِ
بالطـــارق الملِّـــمِ
ســَرَى علـى الـدياجي
ســُرَى أخيــه النجـمِ
يشــُقّ نجــداً عرضــاً
مـــن شخصــه بســهمِ
فــرداً وليــس منــه
قــوّةُ هــذا العــزمِ
فنــوَّر الليــلَ ولـي
سـت مـن ليـالي التِّمِّ
حـتى إذا الشـهبُ تدا
عـتْ مـن سـلوك النظمِ
أســأرَ عنــدي ضـوعَه
مــع النهــار يَنمِـي
قــالا نعــم نراهــا
دُعابـــةً مــن نُعْــمِ
ضــنَّت عليــك يَقظَــي
وســمحَتْ فــي الحُلْـمِ
ســماحةً ليــس علــى
باذلِهــا مــن غُــرمِ
إن لــم تكــن شـفاءً
فهْـــيَ مَزيــدُ ســُقْمِ
خــذ يـا نسـيم عنّـي
تحيّـــــتي وضــــَمّي
وقـفْ فسـلِّم لـي علـى
ظبيــــةِ آلِ ســــَلْمِ
وهنِّهــــا بوجـــدِها
مــن الكــرى وعُـدْمي
قـالوا هجـرتَ أرضـَها
أهجرُهــــا برغمـــي
كـم بـاللوى مـن وطرٍ
أأبــاء وهــو همــي
ومــن عليــلٍ مُفــرِقٍ
لــو عــوّذوه باسـمي
قـد وصـلَتْ إلى الحشا
رســــْلُكُمُ بالســـقمِ
فلــم تــدعْ واســطةً
بيــن دمــي وعظمــي
يـــا كبــداً لــرامٍ
رمَـــى ولـــم يُســَمِّ
مـا خلـتُ قبـلَ سـهمه
أن العيـــونَ تُــدمي
وأنهـا تشـوِي النبـا
لُ واللحـــاظُ تُصــمي
يــا عــاذلي تحــرَّجْ
تــؤبْ بحمــلِ إثمــي
قَصــرَك لســتَ عنــدي
مــن شــأنِيَ المهــمِّ
تَســـفَهُ فــي ملامــي
لـو لـم يسـعْك حلمـي
هـل يسـمع الربعُ معي
مَـــن مســمعُ الأصــمِّ
ســــألتُه قطينَــــه
وعلمُــــه كعلمــــي
عُــجْ ترهَــا رســوماً
ثلاثـــةً فـــي رســمِ
سـوى النحـولِ بيننـا
تعرِفُنـــا بـــالوهمِ
خيــــطُ هلالٍ أبلـــهٍ
ودارُهــــا وجســـمي
وقـال تنسى في السلو
وِ بيننـــا والصــَرمِ
أبعـدتَ فـي الحبّ وما
كنــتَ بعيــداً ترمـي
إن لـم تكن من أسرتَيْ
رهـــطِ أبــي وعمّــي
فقلبُهــا مــن قلـبي
الأخ وإبـــنُ العـــمِّ
قـد جُعِلَـتْ ظبيـةَ وال
معنــى فلســتُ أُسـمِي
تمَلُّنــــي ظالمــــةً
لا أُخِــــذتْ بظلمـــي
فـأنكرتْ علـى الهـوى
أخــذي بـأمرِ الحـزمِ
وكــلُّ أمــري عنـدها
شــيبي وليــس جُرمـي
إن لم يكن رُسلَ النهى
فَهــوَ ثمــارُ الهــمِّ
شــبَّ الزمــانُ نـارَه
فأخــذت فــي فَحمــي
وجهَـــكَ والغـــواني
بعــدَ بيــاض اللُّثـمِ
لففــت رأسـي مُـدمِجاً
عنهــا شــبابَ وسـمي
خيـل الهوى في رُبْطِها
تقلَــق تحــتَ الحُـزْمِ
شـتَّى الشـياتِ من أغر
رِ الـــوجه أو أحَــمِّ
والسـبقُ فـي حَلْبتهـا
ليــس لغيــر الـدُّهْمِ
قــد نجَّــذتني ســِنّي
وقــد عَلكــتُ شــُكْمي
وأدردَ الأيـــامَ عــض
ضــي تــارةً وعجمــي
وقــد أرتنـي حُـدْثَها
عاداتُهـا فـي القُـدْمِ
وزادنــــي مضــــاءً
تفلُّلــــي وثَلْمــــي
وقـــد عرفْــتُ حظِّــي
فمـــا أكَــدَّ عزمــي
حملـتُ نفسـي عـن رجا
لٍ ضــعُفوا عـن فهمـي
ورحــــتُ بســــلامتي
منهــم ســنيَّ القِسـْمِ
وصــــاحبٍ بنيتُــــه
مجتهــــداً لهـــدمي
ألُمُّــــه وأيـــن رت
قُ صــــدعه بـــاللّم
يمســح وجهــي بيــد
فـــي عقِــبي تُــدَمِّي
حـربِ الضـمير واللسا
ن جــــائح للســـَّلمِ
فقلبـــه مــن طَعْــم
ووجهُـــه مــن طعــمِ
يَســتام مَـدحي أوَمـا
يكفيـــه كــفُّ ذمّــي
وبعـدُ فـي العالَم مَن
يغـــار دون هضـــمي
بصــــارم وســــاعدٍ
يــأنفُ لــي ويحمــي
ونُصــرةٍ مــن مُخــوِلٍ
فـــي مجـــده مُعِــمِّ
بـان بسـعدِ الملك من
ســـِرّيَ مـــا أعمِّــي
وفلَجَـــتْ حُجــةُ فــض
لــي والزمـانُ خصـمي
جــاورت منـه منكَـبيْ
صــعبِ الــذرى أشــمِّ
وكــان مــن حـاولني
حــاول جُــدْر العُصـمِ
مــن أيبســت شــُقَّتَهُ
شــــــهباءُ أمُّ الأرْمِ
أمســيتَ لا أرضٌ ربَــتْ
ولا ســــماءٌ تَهمـــي
تَبغـي القِرَى في مُسدِفٍ
أكلـــــفَ مــــدلهمِّ
قَــــرٍّ ولا رزقَ بـــه
للحــــاطبِ المِقَـــمِّ
ولا لكلــــبٍ نابـــح
ولا اعــتراق العظــمِ
فقـد رتَعتَ منه في ال
معبَّــــقِ المعتَــــمِّ
وقـــد طرحــتُ شــَنّي
فــي الزاخـر الخضـمِّ
أبلـج مـن بُلْج الجبا
هِ قَــرم ابــنِ قَــرمِ
مـن أُسـرةٍ تقسَّموا ال
مجـد اقتسـامَ الغُنْـمِ
وضـمِنوا عهـدَ الحيـا
للســـنواتِ القُحْـــمِ
وصـــقَلوا بِبِشـــرهم
وجـهَ الزمـان الجَهـمِ
إن سـكتوا فالحلمُ أو
قـالوا ففصـلُ الحكـمِ
فآيــة النــاطقِ مـن
هـــم آيــة المُــرِمِّ
تكنَّفـوا الملـكَ ولـي
داً قبــل سـِنّ الحُلْـمِ
وزمَّلــوه اليـوم فـي
بجـــادِ شـــيخٍ هِــمِّ
بنـو السـيوفِ والضيو
فِ والأنـــوفِ الشـــُّمِّ
والكَلِـمِ الهـافي فـي
نفثـــةِ كـــل كَلْــمِ
إن أجهضــتْ أمُّ العلا
أو ولَـــدت لليُتْـــمِ
درَّ عليهــا ثـديُ كـل
لِ حُـــــرَّةٍ مُتِـــــمِّ
منجبــــةٍ والــــدةٍ
بيـن النسـاءِ العُقْـمِ
لهـم ظهورُ الحرب وال
صــدور يــوم السـّلمِ
ونفـــسُ كــلِّ طــائع
ونـــارُ كـــلِّ وَســمِ
والصُّحْفُ يُطْوَيْن على الْ
أمـرِ المطـاعِ الحتـمِ
يَصـدُرن عـن جُـوفٍ لها
بطــشُ الصـِّعادِ الصـُّمِّ
صــــرير أقلامهــــمُ
فيهــا صـليلُ اللُّجْـمِ
حلفـتُ بـالمحجوب وال
مرتشـــــَف الأحــــمِّ
وبــالثلاث مــن منـى
و السـبعِ ذات الرَّجْـمِ
والمحرميــن نصــَلوا
مـــن دَنَـــسٍ ووصــْمِ
منحـــدرين للبطـــا
ح مـــن رؤوس الأكْــمِ
جــاءت بهــم نواحـلٌ
مــن كــلّ فَـجٍّ تَرمـي
شــُعثٌ بشــعثٍ مثلهـا
أُدمٍ مطايــــــا أُدمِ
قـدّ السـُّرى قدَّ النسو
عِ بُـــدْنَها والخُطْــمِ
كــلّ ضــَمور كـالحني
ي فوقهـــا كالســهمِ
تسـلُك خَبْطـاً كـلَّ فـج
جٍ ضــــيِّقٍ كالســــَّمِّ
لَعَــزَّ منســوبٌ إلــى
عبــد العزيـز يَنمـي
وإنّ فرعــاً أنـت مـن
ه لكريـــمُ الجِـــذْمِ
سـموكَ سـعدَ الملك يا
إصــــابةَ المســـَمِّي
وكنـت مـن نجم العلا
نُطفَــةَ مــاءِ الكـرْمِ
ومثـل هـذا السعد من
تــأثير ذاك النجــمِ
قومــك أجسـامُ العلا
وأنــت قلــبُ الجسـمِ
عُــدِّل حظِّـي منـذ صـر
تَ قِســمَهُ فــي سـهمي
واســطة العقـد معـي
منهــم وبــدرُ التِّـمِّ
كـم لـك في أُلهوب حا
لــي مـن نـوالٍ سـَجْمِ
ونعمــــة موشــــيّة
حَــوْكَ بــرودِ الرَّقْـمِ
فـاحت كما فاح النسي
مُ فـي الريـاض النُّعْمِ
فلا تنَلْــك يــدُ بــا
غٍ بُســــطتْ بغَشــــْمِ
ولا تــزل بالشـلِّ تَـر
مـي في العدا والجَذمِ
وامتـدَّ هـذا الظلُّ في
بيتــك هــذا الضـخمِ
مـا حمـل الفُلـكَ جنا
حُ الرِّيـح فـوق اليـمِّ
وبـــاكرتْ وراوحـــتْ
ربعَــك ســُحْبُ نظمــي
بكــلّ محلـول العُـرَى
واهـي العزالِـي فَعْـمِ
مرتجــزِ الرعــد إذا
مـا اشـتدّ غـربُ نجـمِ
يغشــَى البلادَ هـاطلاً
فـــي طِمِّــه والــرِّمِّ
يحمِـل منـه المهرجـا
نُ زهـــرةً فــي كُــمِّ
يعطـي النفـوسَ حكمَها
مـــن نظـــرٍ وشـــمِّ
أُقيــمَ فيهـا لـك رس
مُ الحــافظِ المهتَــمِّ
فـراع حـقَّ المجـد أن
يُلــوَى لهــا برســمِ
إن الـــوليّ يُقتَضــَى
مـن حيـثُ جاء الوسمي
مهيار بن مرزويه، أبو الحسن الديلمي.شاعر كبير في أسلوبه قوة وفي معانيه ابتكار، قال الحر العاملي: جمع مهيار بين فصاحة العرب ومعاني العجم، وقال الزبيدي: (الديلمي) شاعر زمانه فارسي الأصل من أهل بغداد، كان منزله فيها بدرب رباح، من الكرخ، وبها وفاته.ويرى (هوار) أنه ولد في الديلم (جنوب جيلان على بحر قزوين) وأنه استخدم في بغداد للترجمة عن الفارسية.وكان مجوسياً وأسلم سنة 494هـ على يد الشريف الرضي.وتشيع وغلا في تشيعه وسب بعض الصحابة في شعره، حتى قال له أبو القاسم ابن برهان: يا مهيار انتقلت من زاوية في النار إلى أخرى فيها.