هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رحِمـتُ قومـاً ومـا مـالت رقابُهمُ
تحـت القريـض فظنُّوا أنهم حَمَلوا
وقعقعـوا دونه الأبوابَ فاعتقدوا
بطـول مـا قروعهـا أنهـم وصلوا
وحظُّهـم منـه حـظّ الناقِفـاتِ رجتْ
أن يُجتنَى من هبيدِ الحنظلِ العسلُ
تسـرَّعوا فـي بحـورٍ منـه طاميـةٍ
والمنبـعُ العذبُ فيها بيننا وشَلُ
محجَّــةٌ سـُبْلُها البيضـاءُ خافيـةٌ
وكلّهــا فـي مـرائي أعيـنٍ سـُبُلُ
والصـــحفُ تُملأ والأقلامُ متعَبـــةٌ
وكلّمـا سـمعوا مـن خـاطبٍ نقلوا
والقـولُ والنقدُ مخلوقانِ في عَدَدٍ
قُـلٍّ كمـا تُخلَـق الأسـماعُ والمُقَلُ
لا يُكســــبان بتقليـــدٍ ولا أدبٍ
ولايفيـــدهما علـــمٌ ولا عمـــلُ
مهيار بن مرزويه، أبو الحسن الديلمي.شاعر كبير في أسلوبه قوة وفي معانيه ابتكار، قال الحر العاملي: جمع مهيار بين فصاحة العرب ومعاني العجم، وقال الزبيدي: (الديلمي) شاعر زمانه فارسي الأصل من أهل بغداد، كان منزله فيها بدرب رباح، من الكرخ، وبها وفاته.ويرى (هوار) أنه ولد في الديلم (جنوب جيلان على بحر قزوين) وأنه استخدم في بغداد للترجمة عن الفارسية.وكان مجوسياً وأسلم سنة 494هـ على يد الشريف الرضي.وتشيع وغلا في تشيعه وسب بعض الصحابة في شعره، حتى قال له أبو القاسم ابن برهان: يا مهيار انتقلت من زاوية في النار إلى أخرى فيها.