هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
دمعــي وإن كــان دمـاً سـائلا
فمــا أســوم الديَـةَ القـاتلا
مــن حكــمَّ الألحـاظَ فـي قلبـه
دلَّ علـــى مقتلـــه النــابلا
بعثــتُ طرفــي بمِنــىً قانصــاً
وكـــان فـــي كفَّتــه حــابلا
ســل نـافثَ السـحر بنجـدٍ مـتى
حُـــوّل نجــدٌ بعــدنا بــابلا
ونــادِ لميـاء سـهرنا لهـا ال
ليــلَ فلــم نُحـرزْ بـه طـائلا
دَيْنــي علــى فيــك فلا تقنعـي
وهــو مليــءٌ أن يُــرَى مـاطلا
اِسـتعجلَ النفْـرُ المطايـا فهـل
مــــن موعـــدٍ ننظـــره آجلا
لــو جُمــع الـرأيُ بجَمـع لنـا
لــم نُــزجِ مـن يَعملـةٍ نـاحلا
أو كان في الركب الحسينُ انبرت
كفَّـــاه أو علّمـــك النــائلا
لبَّـى بنو عبد الرحيم الندى ال
داعــي وحلّـوا ربعـه المـاحلا
واعتلقــوا المجــدَ بأعنــانه
حيــث يَحُــطُّ النســبُ الخـاملا
تمسـى حقـوقُ الجـود فـي وفرهم
تأخــذ منــه الحـقَّ والبـاطلا
لا تعـــرف الجــائرَ أحكــامُهم
ومـــالُهم لا يعــرف العــادلا
حــامون مــن ذابــلِ أقلامهــم
بمــا يفــوت الأســلَ الـذابلا
وخلَّفــــوا مجـــدهمُ لابنهـــم
فقلّـــدوه الراعــيَ الكــافلا
كالســيف يحلــو سـِلمُه حاليـاً
زينــاً ويُرضــِي حربَــه عـاطلا
ســهلٌ إذا مــا فغــرتْ أزمــةٌ
يأكـل منهـا الراكـبُ الـراجلا
صــاحَ علــى ظلمائهــا مُوقـداً
للــه مــن يَنشــُد لـي سـائلا
أنحلَــه المجـدُ وقِـدْما جنىـال
رأيُ الســمينُ البـدنَ النـاحلا
لِيـمَ علـى البـذل فلما أبى ال
ســـحابُ إلا أن يُـــرى بــاذلا
وافقــه فــي الجــود عُــذَّالُه
مــن جَمــعَ العاشـقَ والعـاذلا
إذا غلا فـــي القــول ســُوّامُه
جرَّبــتَ منـه القـائلَ الفـاعلا
والخُلُــقَ الفضــفاضَ لا ناشــزاً
فــي جــانب العُجـبِ ولا خـائلا
إذا السـجايا خضـنَ لؤمـاً نجـا
مطهَّــراً مــن عارهــا ناصــلا
جــاد عليــك الشــعرُ شـؤبوبَهُ
مصـــطفياً مـــدحَك أو نــاخلا
إن حَـــلّ أجـــرىَ مثلاً ســائراً
أو ســـار بقَّـــى طللاً مــاثلا
فَـرداً بحكـم الحسـنِ لكـن تَـرى
حولَــك منــه ناديــاً حــافلا
مـا اسـتُلِمَ الركنُ وما أصبح ال
حطيــمُ مــن وفــد مِنــىً آهلا
وســـــاقها يملأ أنســـــاعها
مُهــدٍ رجـا اللـهَ لهـا قـابلا
كومـــاء مــعْ شــدّةٍ تُصــيرها
مُجذعـــة أو قارحـــاً بــازلا
تنجزنــي فيــك المنـى وعـدها
إذا اقتضــى أبناؤهــا مـاطلا
مهيار بن مرزويه، أبو الحسن الديلمي.شاعر كبير في أسلوبه قوة وفي معانيه ابتكار، قال الحر العاملي: جمع مهيار بين فصاحة العرب ومعاني العجم، وقال الزبيدي: (الديلمي) شاعر زمانه فارسي الأصل من أهل بغداد، كان منزله فيها بدرب رباح، من الكرخ، وبها وفاته.ويرى (هوار) أنه ولد في الديلم (جنوب جيلان على بحر قزوين) وأنه استخدم في بغداد للترجمة عن الفارسية.وكان مجوسياً وأسلم سنة 494هـ على يد الشريف الرضي.وتشيع وغلا في تشيعه وسب بعض الصحابة في شعره، حتى قال له أبو القاسم ابن برهان: يا مهيار انتقلت من زاوية في النار إلى أخرى فيها.