هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إذا عــارضٌ نحــوَ أرضٍ عـدَلْ
وطـاب الهـواءُ لـه واعتـدلْ
ومــرَّ فجــانبَ صـوبَ الجَنـو
بِ منحـدراً بالشـِّمال اشـتملْ
إذا شــام دارَ كــرامٍ جـرتْ
عَزَاليــهِ أو دارَ لـؤمٍ عَـزَل
بفـــارسَ أَمَّ ودار الحســـي
ن أحبـب بشـيرازَ منهـا نزلْ
ومَـن جـاورَ الغيـثَ أنَّى أقا
م يتبعُـه الغيـثُ أنَّـى رحـلْ
بلــى إن أعـاد حيـاه حيـاً
وكــان عــتيقَ ســحابٍ رحـلْ
فسـاهمْهُ مـن عَبرتي ما أطاقَ
وحمِّلْـه مـن زفرتـي مـا حملْ
وقـل إن سـئلت بشـيراز مَـنْ
قتيـلُ اشـتياقٍ إلينـا نُقِـلْ
وواليكُـمُ لـم يُحلْـه البعادُ
وعاشـقُكم لـم يَرُعْـه العـذَلْ
يؤمِّـــل كبـــتَ أعـــاديكُمُ
وقـد حقّـق اللـه ذاك الأمـلْ
وخانـك مـن كـذَّبته الظنـونُ
وكـذَّب فيـك الرُّقَـى والحِيـلْ
رِضـىً بالوشـاية دون اللقاء
ومـا تلـك مـن عزَمات البطلْ
إذا ســرتَ منتصـرا بـالنهو
ضِ كــاتبَ معتــذراً بالفشـلْ
فكـان لـك السـؤلُ لمّا نهضتَ
وكـان لـه السـوءُ لمّـا نكلْ
هنَتْـــكَ وشـــائحُ علَّقتَهــا
يـدَ الملـك عُروتُهـا ما تُحَلّْ
وغنَّــاءُ مــن رايـةٍ أسـكنت
ك ظلّاً لهــا ليـس بالمنتقِـلْ
وبعــدُ فســلْ بفـؤادي وعـن
تلاعــبِ شــوقي بــه لا تسـلْ
وظُــنَّ بعينــيَّ لا مــا يُقِـرُّ
إذا فــاض دمعُهمـا فانهمـلْ
أمـــرُّ بـــدارك مستســقياً
فــأرجعُ وهـي عِـدادُ العَلَـلْ
أردِّدُ هـــل زمنـــي راجــعٌ
بربعـكِ قـالت نعـم بعـد هَلْ
تمهَّــلْ فغيــر بعيـدٍ تـراه
وكـم عجِـلَ الحـظُّ بعد المهَلْ
ويــأمرُ فيــك بمـا لا يُـرَد
دُ ليـس كما خالف ابنُ الجَمَلْ
فقلــت أقـصُّ عليـه الحـديثَ
لعلِّــيَ أُنصــَفُ قــالت أجـلْ
لـك الخيرُ شكوى ذليلِ السؤا
لِ لـو كنـتَ حاضـرَه لـم يُذَلّْ
كرُمـتَ ابتـداءً كمـا قد علم
تَ كـالغيث لم يَنتظِرْ أن يُسَلْ
فعـــارضَ أمــرَك بالإمتنــا
ع علـجٌ إذا حـفَّ رضـوَى ثَقُـلْ
وقــال ويكــذبُ ســيّانِ مـا
أُحيــل علـىَّ ومـا لـم يُحَـلْ
وقــد كنــتُ كــاتبتُه مـرّةً
فـأبرمَ مـا بيننـا وانفصـلْ
فأحســب أنّ عبيــدَ الصــلي
ب تـذكُرُ مـا بيننـا من ذَحَلْ
وما جنت الفرسُ أُولى الزمانِ
علـى الـروم فاقتصَّني بالأُولْ
كـأنّي أنـا قلـت فـي مريـمٍ
وحـاش لهـا مـن تقـيّ الحبلْ
وشـاركتُ في دمِ عيسى اليهودَ
كمــا عنـده أنّ عيسـى قُتِـلْ
وهـــدّمت مذبـــح مَرْســَرْجِسٍ
وأطفــأتُ قنـديلَه المشـتعِلْ
وحرَمــت وحــديَ دون الأنـا
م مـن لحمِ خنزيره ما استحلّْ
وكشـَّفتُ عـن ولَـدِ الجـاثليق
ومـا عرفـوا جاثليقـاً نَسـَلْ
ولـمْ لا يغـالطُني فـي الحسا
ب مــن عنـده أنّ ربّـاً نَجَـلْ
وأن ثلاثتَــــــه واحـــــدٌ
ويزعُــم مــن ردَّ هـذا جهِـلْ
وعنـدي لـه الأسهمُ القاصداتُ
بِشـَرِّ المقَـاوِلِ سـودَ المُقَـلْ
قــوافٍ تــؤدُّ فلــو عُــدِّلتْ
علـى جنـب والـدِهِ مـا حَمـلْ
فمرْنِــيَ فيــه ودعْــه معـي
فوارحمتَـا مـن يـدِي للسـِّفَلْ
ومـن أكـلَ السـُّحتَ كلـبٌ إذا
ســمحتَ بمالــك عفـواً بَخِـلْ
مـتى كـان أمـرُك لولا الشقيُّ
يُــردُّ وحاشــاك ممّــا فعـلْ
مهيار بن مرزويه، أبو الحسن الديلمي.شاعر كبير في أسلوبه قوة وفي معانيه ابتكار، قال الحر العاملي: جمع مهيار بين فصاحة العرب ومعاني العجم، وقال الزبيدي: (الديلمي) شاعر زمانه فارسي الأصل من أهل بغداد، كان منزله فيها بدرب رباح، من الكرخ، وبها وفاته.ويرى (هوار) أنه ولد في الديلم (جنوب جيلان على بحر قزوين) وأنه استخدم في بغداد للترجمة عن الفارسية.وكان مجوسياً وأسلم سنة 494هـ على يد الشريف الرضي.وتشيع وغلا في تشيعه وسب بعض الصحابة في شعره، حتى قال له أبو القاسم ابن برهان: يا مهيار انتقلت من زاوية في النار إلى أخرى فيها.