هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا ماشـياً بالعتب يحمِل مُرَّهُ
فـي الناس بين مراسلٍ ومراسلِ
أبلـغ لـديك أبـا علـيٍّ لومةً
كالنصـح تُخبرُ جائراً عن عادلِ
لا تنكَرنْ منّي العتابَ فلم تزلْ
قِــدْماً مثَقِّـفَ كـلِّ خِـلٍّ مـائِل
أَتنـامُ عـن قـولٍ أرِقتُ لوقعهِ
ألَمـاً وسـهداً وهو حزُّ مَفاصلي
وإذا قُذفتُ فقد قُتلتُ فكيف لي
بالصفح عنك وقد غَفرتَ لقاتلي
تنبو وأنتَ غِرارُ سيفي في يدي
ويقصـِّر ابنُكَ وهو لَهذمُ ذابلي
وأراكمـا لا الحـقّ أنتَ مدافعٌ
عنــه ولا هـو دافـعٌ للباطـلِ
أفتعرفـان لموسـرٍ مـن نُصـرةٍ
عـذراً إذا أمسـى بصورةِ خاذلِ
وعلام أرجــو صـاحباً لعظـائم
يومـاً إذا لـم يُنتـدَب لقلائلِ
ومن المحال ولم تذد عني يَدَيْ
ضـَبُعٍ نهوضـُك للهزبـر الباسلِ
وأرى فـؤادي بعـدُ غيرَ مسالمٍ
إمّـا جفوتكمـا وغيـرَ مسـاهلِ
ولقـد عزمـتُ تصـبُّراً أسـلاكما
معـه فأثقـل حملُ صبري كاهلي
فرجعـتُ مـا أخذ انتصاري حظَّه
منـي ولا أخـذ الجفـاءُ بطائلِ
مهيار بن مرزويه، أبو الحسن الديلمي.شاعر كبير في أسلوبه قوة وفي معانيه ابتكار، قال الحر العاملي: جمع مهيار بين فصاحة العرب ومعاني العجم، وقال الزبيدي: (الديلمي) شاعر زمانه فارسي الأصل من أهل بغداد، كان منزله فيها بدرب رباح، من الكرخ، وبها وفاته.ويرى (هوار) أنه ولد في الديلم (جنوب جيلان على بحر قزوين) وأنه استخدم في بغداد للترجمة عن الفارسية.وكان مجوسياً وأسلم سنة 494هـ على يد الشريف الرضي.وتشيع وغلا في تشيعه وسب بعض الصحابة في شعره، حتى قال له أبو القاسم ابن برهان: يا مهيار انتقلت من زاوية في النار إلى أخرى فيها.