هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ياابنــةَ القـومِ تُـراكِ
بـــالغٌ قتلــي رضــاكِ
أم دمــي وهــو عزيــزٌ
هــان فــي دِيـنِ هـواكِ
إن يكــن طـاح فمـا أو
وَلُ مـــا طَلَّــتْ يــداكِ
حُــبَّ يــومُ السـفح إلا
أنـــه يـــومُ نـــواكِ
لعبـــتْ ســاعاتُه بــي
مـــا كفاهــا وكفــاكِ
كــم غــزالٍ بالمصــلَّى
ســـام وصــلي فحكــاكِ
جاريـاً فـي حَلبـةِ الحس
ن ولــم يبلــغ مَــداكِ
مـــرَّ لا أرهــفَ عينَــي
كِ ولا أرشــــفَ فــــاكِ
غيــرَ أنــي قلـتُ حُيِّـي
تَ علـى مـا أنـت حـاكي
وقصــيراتِ الخُطــى غـي
رك لَـــدْناتِ العـــراكِ
عـــادلاتٍ عِلــلَ الــوج
دِ بلـــذَّاتِ التشـــاكي
رُعْــنَ فــي مكّـةَ نـومي
قبــلَ تغريـدِ المَكـاكي
كـــلّ عَطْــرَى شــفتاها
عِتْـــرةٌ فـــوق مُــداكِ
يغتـــدي مســواكُها ري
حانـــةً غِــبَّ الســِّواكِ
فـــرأت عينــي ولكــن
مــا رأى قلــبي سـواكِ
أجتدي النومَ وهل في ال
نـــــــوم إلاّ أن أراكِ
مـا علـى مـن حظَرَ الرا
حَ لــو اســتثنى لمَـاكِ
كنــتُ صــَعباً لا أُلــوَّى
بالخَشاشـــاتِ الرِّكــاكِ
فمضــى حكــمُ اكتهـالي
تابعـــاً حكــمَ صــِباكِ
يـا سـميري ليلـةَ السف
ح وقــد نــادَوا بَـراكِ
والمطايـا تخلِـط المَـعْ
جَ كَلالاً بالســــــــِّواكِ
أتبــــاكيتَ نِفاقــــاً
بـاللّوى أم أنـتَ بـاكي
أم أراك الشــوق أشـبا
هَ ســـُلَيمى فــي الأراكِ
ســألتْ بــي أمُّ ســلمى
أيــن حزمـي واحتنـاكي
ورأت ضعضــــعةً بَــــي
ن ســــكوني وحَراكـــي
طاويـــاً كشــحَ مَهيــضٍ
ناشــراً أنفــاسَ شـاكي
لا تخـــالي خَـــوَراً ذا
ك فــــإني أنـــا ذاكِ
بــل رزئيــاتٌ تواصــَي
ن شـــَماتاً بانتهــاكي
كــلّ يــومٍ حــادثٌ يـن
كــأُ قَرْفــي بالحِكــاكِ
أَنتَحِـــي أعــزلَ فيــه
وســلاحُ الــدهرِ شــاكي
كـم عركـتُ الصـبر حـتى
جــاء مــا فـلَّ عراكـي
وتســـــــتّرتُ ورزءُ ال
فـــاطميِّين انهتـــاكي
خَمــدَ الجمــرُ ووجــدي
ببنــي الزهـراء ذاكـي
بـأبي فـي قبضـة الفُـج
جَــار منهـم كـلّ زاكـي
ملصــَقٌ بــالأرض جســماً
نفســُه فــوق الســُّكاكِ
مفــردٌ ترميــه كـفُّ ال
بغـي عـن قـوسِ اشـتراكِ
أظهـــرتْ فِرقــةُ بــدرٍ
فيــه أضـغانَ النـواكي
كـلّ ذاكـي الحقدِ أو يخ
ضــِب أعــرافَ المَـذاكي
وغريــبُ الــدار يُلفَـى
مــوطِنَ الطعـن الـدِّراكِ
طـــاهرٌ يُخطَــفُ بــالأي
دي الخبيثــاتِ السـِّهاكِ
يخــرَسُ المـوت إذا سـم
مَتْــه أفـواهُ البـواكِي
ياابنـةَ الطـاهر كم تُق
شـــَر بــالظلم عصــاكِ
غضـــِبَ اللّـــهُ لخطــبٍ
ليلـــةَ الطَّــفِّ عَــراكِ
ورعَـى النـارَ غـداً جـس
مٌ رعَـــى أمــسِ حمــاكِ
شــرعَ الغَـدرَ أخـو غِـل
لٍ عـــــــن الإرثِ زَواكِ
يــا قبــوراً بـالغرِيَّيْ
نِ إلــى الطــفِّ ســقاكِ
كـلُّ محلـول عُـرَى المـر
زمِ محلـــوبِ الســـِّماكِ
حامــل مــن صـلوات ال
لَــهِ مــا يُرضـِي ثـراكِ
وإن اســتغنيتِ عــن وك
ف حيـــاً غيــرِ حيــاكِ
إنــه لـو أجـدب البـح
رُ اجتــدى فضــلَ نـداكِ
أو أضـلّ البـدرُ في الأفْ
قِ ســــناه لاهتــــداكِ
يـا هـداةَ اللّـه والنج
وةَ فـــي يـــوم الهلاكِ
بكـم اسـتدللتُ فـي حـي
رةِ أمـــري وارتبــاكي
أظلــم الشــكُّ وكنتــم
لــي مَصـابيحَ المَشـاكي
مهيار بن مرزويه، أبو الحسن الديلمي.شاعر كبير في أسلوبه قوة وفي معانيه ابتكار، قال الحر العاملي: جمع مهيار بين فصاحة العرب ومعاني العجم، وقال الزبيدي: (الديلمي) شاعر زمانه فارسي الأصل من أهل بغداد، كان منزله فيها بدرب رباح، من الكرخ، وبها وفاته.ويرى (هوار) أنه ولد في الديلم (جنوب جيلان على بحر قزوين) وأنه استخدم في بغداد للترجمة عن الفارسية.وكان مجوسياً وأسلم سنة 494هـ على يد الشريف الرضي.وتشيع وغلا في تشيعه وسب بعض الصحابة في شعره، حتى قال له أبو القاسم ابن برهان: يا مهيار انتقلت من زاوية في النار إلى أخرى فيها.