هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أيـا بانـةَ الغَـور عَطفاً سُقيتِ
وإن كنـتُ أكنـي واعنـي سـواكِ
أحبــكِ مـن أجـلِ مـن تُشـبهين
لـوَ انـي أراه كمـا قـد أراكِ
ذكـرتُ ويـا لهفـتى هـل نسـيتُ
ليـــاليَ أســمُرُها فــي ذَراكِ
يُخضـــَّرُ عــودُكِ مــن دَمعــتي
ويَعْطَــرُ مـن بُـرد هنـدٍ ثـراكِ
ويـا هنـدُ إن عقـل الكاشـحون
وعنــدَهُمُ مــن ذنــوبي نِـداكِ
كفى الوجد أني إذا ما استرحتُ
إلــى اســمك عمَّيتُـه بـالأراكِ
ظمئتُ إلــى أعــذبِ الشـربتيْن
فكلتاهمــا قـد حوتهـا يـداكِ
فكيــف تُعنِّينَنـي فـي الشـِّهادِ
محلِّئةً وتُحَلِّيــــــن فـــــاكِ
هَنــاكِ ومــن عجــبٍ فـي هـوا
كِ قـولِيَ فـي قتـل نفسـي هَناكِ
غُــروبٌ تَســُحُّ إذا القَطـر شـَحَّ
وقلـبٌ إذا خَمَـدَ الجمـرُ ذاكـي
أخـافُ انتقاصـَك عنـد العتـاب
سـِقاطي فأشـكرُ والقلـبُ شـاكي
إذا الصـدّ أرضـاكِ فهو الوصالُ
فــأنَّى فعلــتِ فــأهلاً بــذاكِ
مهيار بن مرزويه، أبو الحسن الديلمي.شاعر كبير في أسلوبه قوة وفي معانيه ابتكار، قال الحر العاملي: جمع مهيار بين فصاحة العرب ومعاني العجم، وقال الزبيدي: (الديلمي) شاعر زمانه فارسي الأصل من أهل بغداد، كان منزله فيها بدرب رباح، من الكرخ، وبها وفاته.ويرى (هوار) أنه ولد في الديلم (جنوب جيلان على بحر قزوين) وأنه استخدم في بغداد للترجمة عن الفارسية.وكان مجوسياً وأسلم سنة 494هـ على يد الشريف الرضي.وتشيع وغلا في تشيعه وسب بعض الصحابة في شعره، حتى قال له أبو القاسم ابن برهان: يا مهيار انتقلت من زاوية في النار إلى أخرى فيها.