هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَـم تُكَلِّـم بِالجَلهَتَينِ الرُسومُ
حـادِثٌ عَهـدُ أَهلِهـا أَم قَـديمُ
ســَرِفٌ مَنــزِلٌ لِسـَلمَةَ فَـالظَه
رانُ مِنّــا مَنــازِلٌ فَالقَصـيمُ
فَغَــديرُ الأَشـطاطِ مِنهـا مَحَـلٌّ
فَبِعُســـفانَ مَنـــزِلٌ مَعلــومُ
صَدَروا لَيلَةَ اِنقَضى الحَجُّ فيهِم
حُــرَّةٌ زانَهــا أَغَــرُّ وَســيمُ
يَتَّقـي أَهلُهـا النُفـوسَ عَلَيها
فَعَلـى نَحرِهـا الرُقى وَالتَميمُ
عبيد الله بن قيس بن شريح بن مالك، من بني عامر بن لؤي، ابن قيس الرقيات.شاعر قريش في العصر الأموي. كان مقيماً في المدينة.خرج مع مصعب بن الزبير على عبد الملك بن مروان، ثم انصرف إلى الكوفة بعد مقتل ابني الزبير (مصعب وعبد الله) فأقام سنة وقصد الشام فلجأ إلى عبد الله بن جعفر بن أبي طالب فسأل عبد الملك في أمره، فأمّنه، فأقام إلى أن توفي.أكثر شعره الغزل والنسيب، وله مدح وفخر. ولقب بابن قيس الرقيات لأنه كان يتغزل بثلاث نسوة، اسم كل واحدة منهن رقية