هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مِــلْ معـي لا عليـك ضـرّي ونفعـي
نسـأل الجَـزْعَ عـن ظبـاءِ الجـزعِ
قلــتَ لا تنطــق الـديار ولا يـم
لـك بـالي الطلـولِ سـمعاً فيُرعي
وعلــيّ الســؤالُ ليــس علـيّ ال
عــارُ إن ضــنّت المغـاني برجـعِ
لـم أكـن أوّلَ الرجـال التوى صَغْ
وي لـدار الأحبـاب أو مـال ضلعي
قـد شـجا قلـبيَ البكاءُ بنزف ال
أربـع الحمـرِ فـي الثلاثِ السـُّفعِ
هــل مجــابٌ يـدعو مبـدِّد أوطـا
ري بجمَـــع يــردُّ أيــامَ جَمــعِ
أو أميــنُ القــوى أحمّلــه هـم
مـــاً ثقيلاً بحطِّـــهِ دون ســـَلعِ
وعلـى ذكـره جـرى باسـمه المـح
فــوظُ مـن عهـد أهلـه والمرعـي
فافرُجـا لـي عـن نفحـةٍ من صَباه
طـال مـدّى لهـا الصـليفَ ورفعـي
إن ذاك النســيمَ يجـري علـى أر
ضٍ ثراهـا فـي الريـح رقيةُ لَسعي
وخيــام تُثنَــى علــى كـلّ بـدرٍ
ملــكَ الحســنَ بيـن خمـسٍ وتسـعِ
وبمـا ضـاق منكمـا واسـتباح ال
حــبّ ســلبي يـا صـاحبيّ وفجعـي
غنيـــاني بــأمّ ســعدٍ وقلــبي
معَهــا إن قلــبيَ اليـومَ سـمعي
واصــرفا عنّــيَ الملامــة فيهـا
لســتما تنقُلان بــاللوم طبعــي
سـألتْ بـي أنَّـى أقـام وهـل نـا
م بعينيــه بعــد هجـري وقطعـي
قيل يبكي في الرَّبع قالت فما با
لــي أرى يابســاً تـرابَ الربـعِ
خـار قلـبي فغاضَ في الدار جفني
فاســتحلَّت دمــي بتفريـط دمعـي
كــم بنجـدٍ لـو وفَـى أهـلُ نجـدٍ
لفــؤادي مــن شــَعبةٍ أو صــدعِ
وزفيــرٍ علَّمــتُ منــه حمـامَ ال
دوح مــا كـان مـن حنيـنٍ وسـجع
وليــالٍ قنعــتُ منهــا بأضــغا
ثِ الأمـــاني ومخلبــات اللمــعِ
مـا أخـفَّ الأقـدارَ فـي غبـنِ حظّي
وتعفِّــي أنســي وتفريــق جمعـي
كــلّ يــوم صــَرفٌ يخــابط أورا
قـي مـن الـدهر أو يخـالس فرعي
أرفــع الضــيم بالتجمــل حـتى
مــرَدَ الخـرقُ عـن خيـاطِ الرقـعِ
رفـض النـاسُ مـذهب الجـود حتّـى
مــا يــدينون للســماح بشــرعِ
فســــواء عليهــــمُ أبحمــــدٍ
طــرَقَ الشــِّعرُ أم بســبٍّ وقــذعِ
وأمــرَّ العطــاءَ نـزرٌ كـثيرُ ال
مـنِّ حـتى اسـتحليت طعـم المنـعِ
أســأل البـاخلين واللّـه أولـى
بكريــم الجــدا وحُســن الصـنعِ
وعلــى خطّــة العلا بعــد قــومٍ
طـال بـاعي فيهـم وأرحـبَ ذرعـي
هـم حَمـوني ومـا حمـى حـدّ سيفي
ووقَــوني مــا لا تقينــيَ درعـي
وأهـابوا فزعزعـوا الـدهرَ عنّـي
وهـو ليـثٌ علـى الفريسـة مقعـي
قســـماً بالمنقَّبــاتِ الهــدايا
شــُقَقِ الضــالِ أو قســيِّ النبـعِ
كـلّ جـرداءَ لفّهـا السـيرُ بالسي
ر فعـادت فـي النِّسـع مثلَ النسعِ
خضـــعت تحــت رحلهــا بعســيبٍ
كــان بــالأمس مشــرفاً كالجِـذعِ
نفضــت بيــن بابــلٍ ومنـىً قـا
ب ثلاثيـــن ليلـــة فــي ســبعِ
تـدرج الليـل بالنهـار فمـا تأ
نـس فرقـاً مـا بيـن رفـع ووضـعِ
طُلَّعــاً مــن أبــي قُـبيس يُخيَّـل
نَ حَمامــاً علـى الهضـابِ الفُـرعِ
تحمــلُ الســُّهَّمَ الملاويـحَ أشـبا
حـاً توافَـوا مـن كـلّ فَـجٍّ وصـُقعِ
زمّلــوا أوســُقَ الــذنوب وقضـَّو
هـا حِصـاباً في السبع بعد السبعِ
لَحَلا مــن بنــي المــزرّع مجنـا
يَ وزكَّــى غرســي وريَّــع زرعــي
المَلبّـــون غـــدوةً والملبّـــو
ن دفاعـــاً ولات ســـاعةَ دفـــعِ
كلمّــا هُــزَّت الحفــائظُ منهــم
أطلعوهــا ملمومــةً كــلَّ طِلــعِ
حملــوا فوقهـا الشـموسَ وقـادو
هـا فجـاءت مـن الـدجى فـي قِطعِ
يغسـل العـارَ عنهـمُ لـذعُ خُرصـا
نِ قناهــا إن هــمّ عــارٌ بلـذعِ
وإذا فـــار فيهــمُ عــرقُ طــيٍّ
أضــرم الأصـلُ نـارَه فـي الفـرعِ
لبســوا النقـع حاسـرين فشـقّوا
بنجـــــوم العلا ظلامَ النقــــعِ
بـــأنوفٍ فـــوق الملاثــم شــمٍّ
ورقــابٍ تحــت المغــافر تُلــعِ
كـلُّ تـالٍ أبـاه يجـري كمـا يـج
ري ويســعَى إلــى العلاء ويُسـعي
ســلكوا فـي الكمـال فـانتظموه
مُولَـج الخيـط فـي ثقـوبِ الجَـزعِ
يُرطبـون القـرى وقـد أعجفَ العا
مُ ومُـــدَّت فيهــم ذراعُ الضــَّبْعِ
بِعلابٍ مفهَّقــــــاتٍ إذا مـــــا
ردَّ شــُخبيهِ حــالبٌ فــي الضـَّرعِ
وإذا عـــزّت البِكـــارُ عليهــم
لــم يُغِــذُّوا أعيارَهـا بالكسـعِ
فـزت منهـم علـى الظمـا بقليـبٍ
لــم يكــدّر جمّـاتهِ طـولُ نزعـي
جئتــه ســاغباً مُحلّاً عــن النـا
س جميعــاً فكــان رِيِّــي وشـِبعي
وصــلتْ بـي حبـلَ المهـذَّبِ أنـوا
ءُ ســعودٍ مــا كــنَّ أنجـمَ قَطـعِ
ودعتنــي إلــى هــواه ســجايا
هــنّ صــَرفي عــن سـواه وردعـي
بالبـديع الغريـب فيهـم وما جا
ءك مـــن فضــله فليــس ببــدعِ
ســوَّد النــاسُ ودَّهــم وجلا لــي
عـن وجـوهٍ بيـضٍ مـن الـودّ نُصـعِ
ردّ صـــوتي ملبّيـــاً ورعـــاني
بيــدٍ كالغمــام تُــروي وتُرعـي
لا بملــغٍ غريبهــا ملــء أيّــا
مِـــيَ فيـــه ولا بــوَأْدٍ مقعــي
يـا غياثي المبلوغَ قبل اجتهادي
وربيعــي قبـل ارتيـادي ونَجعـي
وظِلالــي مــن الأذى بيــن قــومٍ
هجَّـروا بـي فـي القرقـريّ النقعِ
كــم كميــن مـن راحتيـك كريـم
لــم أُثِــرهُ برُقيــتي وبخَــدعي
جـاء عفـواً وعـاد وَتـراً وقد كا
ن كفــاني منــه وفــورُ الشـَّفعِ
لـم تُصـِخْ للعـذول فـي فرط أشعا
ري ولـــم تزدجــر بنهــيٍ ووزعِ
شــيمة مــا نقلتُهـا عـن أنـاسٍ
حملــوا هضــبةَ العلا غيـر ظُلْـعِ
كــلّ ليــثٍ مشـى الرُّوَيـدَ وخفَّـف
تَ إلــى ســبقه خُفــوفَ الســِّمعِ
بــك طـالت يـدي وخـفَّ علـى كـل
لِ فــؤادٍ يسـتثقل الفضـل وقعـي
وتنزَّهـــتُ عــن معاشــرَ لا يــف
تــحُ أبـوابَ جـودهم طـولُ قرعـي
صــدتُ بالمضــرحيّ أزرقَ فاســتح
ييــت صـيدي بالناعقـات البُقـعِ
لامنــي الحاســدون فيـك فـآبوا
بيــن زَبـنٍ شـاهَ الوجـوهَ وقَمـعِ
مــا لهـم معرضـين عنّـي ومصـغي
ن لقــولي إلا اصــطلامي وجــدعي
ولــك الصــائبات حَــبَّ الأعـادي
بســهام يــدمين قبــل النــزعِ
كــلّ ركّاضــةٍ بــذكرك فــي الأر
ض علــى ألســن الـرواة الـدُّلْعِ
ماشـيات علـى الظـرابِ ولـم تـحْ
فَ ولا قيّــــدت قِبـــالاً بشســـعِ
لا يزاحمـــن ذا كُــراعٍ ولا يُــض
رَبْــنَ حـول الحيـاض سـاعةَ كـرعِ
تقطـع الـبرَّ بالمهـارى الجديلي
يــات والبحـرَ بالسـفين القُلْـعِ
نظَمتْهــا ســماتُ مجـدك فـي الأس
مـاع نظـمَ العـذراء خيـطَ الودْعِ
مــن علاك انتخبــتُ حِليـةَ صـوغي
مســتعيناً واخــترت دُرَّة رصــعي
فاسـتمعها لـم يلـقَ قبلي ولا قب
لــك ذو منطــقٍ بهــا ذا ســَمعِ
سـاق منها النيروزُ عذراءَ لم تس
مــح لصــهرٍ ســواك قــطّ ببُضـْعِ
كــثرت وهــي دون قـدرك فاعـذر
فـي قصـوري واقنع بما قال وُسعي
مهيار بن مرزويه، أبو الحسن الديلمي.شاعر كبير في أسلوبه قوة وفي معانيه ابتكار، قال الحر العاملي: جمع مهيار بين فصاحة العرب ومعاني العجم، وقال الزبيدي: (الديلمي) شاعر زمانه فارسي الأصل من أهل بغداد، كان منزله فيها بدرب رباح، من الكرخ، وبها وفاته.ويرى (هوار) أنه ولد في الديلم (جنوب جيلان على بحر قزوين) وأنه استخدم في بغداد للترجمة عن الفارسية.وكان مجوسياً وأسلم سنة 494هـ على يد الشريف الرضي.وتشيع وغلا في تشيعه وسب بعض الصحابة في شعره، حتى قال له أبو القاسم ابن برهان: يا مهيار انتقلت من زاوية في النار إلى أخرى فيها.