Palestine Flag shrink-0هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الان
+0
0إعجاب
أقتباس
مشاركة
شرح

الأبيات138

1

لـي عنـد ظـبي الأجرعِ

قصـاصُ جـرح مـا رُعـي

2

ســهمٌ بعينيــه دلـي

لُ فُـــوقِهِ والمنــزعِ

3

جنايــــة منكرُهـــا

بيّنــــةٌ للمــــدعي

4

غــارَ ومـا احتسـبته

فغــار بيــن أضـلعي

5

مـا خلتُ نقعَ القانصي

ن ينجلـي عـن مصـرعي

6

يــا ليلــتي بحـاجرٍ

إن عـاد مـاضٍ فارجِعي

7

بتنـا على الأحقاف تن

هـــالُ بكــلّ مضــجعِ

8

موســّدين الليـنَ مـن

كراكِــــــــرٍ وأذرعِ

9

مقلــةُ ليــلٍ بُيِّضــتْ

بفجـــره المنصـــدعِ

10

قالوا الصباحُ فانتبه

فقـال لي الطيفُ اسمعِ

11

فقمــت مخلوطـاً أظـن

نُ البـازل ابن الرُّبَعِ

12

حيــرانَ طرفــي دائرٌ

يطلـب مـن ليـس معـي

13

أرضـى بأخبـار الرِّيا

حِ والــبروق اللُّمَّــعِ

14

وأيـن مـن برق الحمى

شــــائمةٌ بلعلــــعِ

15

سـلا مجـالي الشيب عن

غيـم الشـباب المقلعِ

16

غمامـــة طخيــاءُ ري

عَ ســـِربُها بــالفَزعِ

17

فـــأجفلت لا تلتــوي

أخلافُهــــا لمرضـــَعِ

18

كمــا نجــت خائفــةٌ

ورهــاءُ لــم تُقنَّــعِ

19

ملكـتَ يـا شـيبُ فخـذ

مـا شـئت منـي أو دعِ

20

طارقــــة بمثلهـــا

فـــاجئة لــم تَــرُعِ

21

أفنَـى الخطـوبَ قبلها

صــبري وأفنـت جزعـي

22

أعـدَى جـبيني مفرقـي

فاسـتويا فـي الصـلعِ

23

طليعــة وجهــي بهـا

قبـلَ الممـات قد نُعي

24

كــان الشـبابُ سـُدفةً

مــن لــك لـم تقَشـّعِ

25

ســَتراً علـى ألاّ يـرا

ني الدهرُ لو لم يرفعِ

26

كـم ليلـةٍ ظلمـاءَ طا

لَـت بـدرُها لـم يطلعِ

27

أنكَـــركِ اســتكانتي

للــــدهر وتخشـــُّعي

28

كريمــة مــا عهِــدتْ

تــــأوّهي لموجِــــعِ

29

لـم ألـقِ أطماري ولي

فيهــا مكــانُ مَرقَـعِ

30

كـم أحملُ الدنيا فلا

تــرقُّ لــي مـن ظَلَـعِ

31

أعــذُل منهــا صـخرةً

ليـس لهـا مـن مَصـدعِ

32

قــد فنيــت مـواعظي

والــدهرُ لـم يرتـدعِ

33

فــي كـل يـوم صـاحبٌ

يشــرَع غيــر مَشـرَعي

34

لــه شــِهادي مكـثراً

ولــــي مقِلّاً ســـَلَعي

35

يســــومني طبـــاعه

مــع كلفــةِ التطبُّـعِ

36

يريـد مـن رفد اللئا

م أن يكـــون شــِبَعي

37

هيهــات مـا أبعـدها

هشــيمةً مــن نُجَعــي

38

لــو كنـتُ ذئبَ قفـرةٍ

لمــا تبعــتُ طمعــي

39

إن البطيـــنَ مخمِــصٌ

فاشــبع ذليلاً أوجُــعِ

40

أســــففتَ لدنيَّــــةٍ

فقـعْ لهـا أو طرْ معي

41

زعمـتَ أنّ الشـعرَ مـن

رزق الفــتى الموسـَّعِ

42

ولمــتَ فـي ضـني بـه

قلـــت تســمَّحْ وبِــعِ

43

أمــا تــرى كســادَه

علــى نَفــاق السـِّلعِ

44

وحســبك الجهــل بـه

خســــارةً للمبضـــِعِ

45

رُبَّ وحاشــا الكرمــا

ء ســامعٍ لــم يسـمعِ

46

صــــَمَّ وأُذنُ عِرضـــه

تســمعُ عنّــي وتعــي

47

وخــاطبٍ وليــس كــف

ئاً لكريـــم البِضــَعِ

48

يبنـي ولـم يمهرْ وإن

طلَّـــقَ لـــم يمتِّــعِ

49

يمنــعُ أو ينغِّــصُ ال

عطــاءَ إن لـم يمنـعِ

50

وأبيـض الثغـر ابتسا

مـاً عـن ضـميرٍ أسـفعِ

51

ألبســــني صـــنيعةً

تُســــلَبُ بالتصـــنُّعِ

52

أفرشـني الجمـرَ وقـا

ل إن أردت فــــاهجعِ

53

حملتــــه مغالطـــاً

بجــــذلي تفجُّعــــي

54

يـا عطشـى إن لم أرِدْ

إلا الخلــيَّ المَشــرَعِ

55

لــو عفـتُ كـلَّ مالـح

لمــا شــربتُ أدمعـي

56

ولــو أقمـتُ كـلَّ عـو

جــاءَ أقمــتُ أضـلعي

57

يـذاد سـرحُ الحـيّ من

حيـثُ رجـا أن يرتعـي

58

ويجــدِب المـرءُ علـى

أذيــالِ عــامٍ ممـرِعِ

59

أخــي الـذي آمـنُ إن

عرّفنيــــه فزعــــي

60

وكـان سـيفاً كابن أي

يـوبَ إذا قلـت اقطـعِ

61

أخطِـرُ مـع جُبنـي بـه

فــي لأمَــةٍ المشــيِّعِ

62

إذا رأى ثنيَّـــــــةً

لســودَدٍ قــال اطلُـعِ

63

أمــرِيَ فــي نعمتــه

أمـرُ الهـوى المتَّبَـعِ

64

فــي كــلِّ يـوم جمّـةٌ

مِــن ســَيبِهِ المُـوَزَّعِ

65

وعطفــةٌ تــرأبُ شــَع

بَ شـــمليَ المنصــدعِ

66

ســابقةٌ عــثرةَ حــا

لــي أبــداً بدعــدعِ

67

طـال السـحابَ كـفُّ صب

بٍ بالســـماحِ مولَــعِ

68

وبــذَّ حلبـاتِ الجيـا

دِ ســابقٌ لــم يُقـرعِ

69

يخــرج عنهـا ناصـلاً

مــن جُلِّــهِ والـبرقعِ

70

خـاض الحـروبَ حاسـراً

يهــــزأ بالمـــدرَّعِ

71

وحـالَمَ ابـنَ الأربعـي

ن فــي سـُموط الأربـعِ

72

مِـن غالبي شمس العلا

علــى مكـان المطلـعِ

73

أصـولُ مجـدٍ مـا بهـا

فقـــر إلــى مفــرِّعِ

74

هم لبسوا الدنيا وبع

دُ حســنُها لـم يُنـزَعِ

75

واحتلبـــوا دِرَّتَهــا

قبــلَ جُفــوف الأضـرُعِ

76

مـن كـلِّ أخّـاذ مع ال

فتــك بــأمر الـورَعِ

77

يـوري الـدجى بموقـدٍ

مــن جـوده المشعشـعِ

78

يصـغي لصوت الضيف إص

غــاء الحِصـانِ الأروعِ

79

يمســون غَرثــى وُهُـمُ

مَشــــبَعةٌ للجــــوَّعِ

80

وفحمــةٍ مــن الخطـو

ب ذات وجـــهٍ مفــزعِ

81

كــانوا بـدورَ تِمِّهـا

علـى الليـالي الدُّرَعِ

82

لُـدٌّ إذا القولُ احتسَى

ريـقَ البليـغِ المِصقعِ

83

تعـــاوروا صـــعابَه

بكـــلّ رِخــوٍ أصــمعِ

84

أعلــقُ بالراحـةِ مـن

بنانَــــةٍ وأشــــجعِ

85

كـــــأنّ أقلامَهُــــمُ

فـي اللُّبـثِ والتسـرُّعِ

86

نباتــةٌ مــع الأكــف

فِ فــي حبــال الأذرعِ

87

مَناســبٌ لــو قُــذِعتْ

شـمسُ الضـحى لم تُقذَعِ

88

واقفـــةٌ مــن العلا

علــى طريــقٍ مهيَــعِ

89

لــو دبَّ كــلُّ عــائب

أفعَـى لهـا لـم تُلسعِ

90

تحمـلُ فيهـا ألـمَ ال

مِيســَم جبهـةُ الـدعِي

91

صــابوا رَذاذاً وتلـو

وَتْ بالســيول الـدّفَّعِ

92

اِقتعـدوا الـرِّدف وأع

طَــوْك مكــانَ القَمَـعِ

93

باغيــــك بنقيصـــةٍ

قتيـــلُ داءِ الطمــعِ

94

أوقــصُ يبغــي طلعـةً

علــى قُصــاص الأتلـعِ

95

لـو كـان مـن نصيحتي

بمنظــــرٍ ومســــمعِ

96

قلــتُ تنـحَّ يـا فـري

سُ عــن مكـان السـَّبُعِ

97

دع العلا واسـرح علـى

حابســـها المجعجِــعِ

98

أمــرٌ ينــاط بســوا

ك خَرقــهُ لــم يُرقَـعِ

99

كــلُّ يميـنٍ لـم تُـرا

فــدْها يسـارُ الأقطـعِ

100

وقلَّمـا أغنـى الفـتى

شــــميمُه بأجــــدعِ

101

بـك اكتسـى عودي وعا

د جَلِـــداً تضعضـــعي

102

وبان في الدهر الغني

يِ أثَـــرى ومـــوقعي

103

أفســدتَ قلـبي وعَقَـلْ

تَ قـــارحي وجـــذَعي

104

فعفــتُ أحبــابيَ واس

تضــعفت نصــرَ شـِيَعي

105

فاسـمع أكـاثرْك بهـا

أحسـنَ مـا قيـل اسمعِ

106

مَطاربــاً تُحــرج نـس

كَ الحــابسِ المنقطـعِ

107

تحنـو النجـومُ حَسـداً

لبُردهـــا الموشـــَّعِ

108

مــا خَطــرتْ لمحتــذٍ

قبلـــي ولا مبتـــدِعِ

109

أعيت على الراقين حت

تـى اسـتنزلتها خدَعي

110

فــي كــلِّ يـوم ملـكٌ

بتاجهـــا المرصـــَّعِ

111

يهيـج فـي اغتيابهـا

داءُ الحسـودِ الموجَـعِ

112

يخرجهــــا بجهلـــه

تــروع إن لـم تقطـعِ

113

غضـبانَ أن تُكسـَرَ بال

نَبــعِ فـروعُ الخِـروعِ

114

يُســرِع فــيّ والعثـا

رُ مولَـــعٌ بالمســرعِ

115

لمــا غــدت عيــونُه

تصــغُر عــن تتبُّعــي

116

عــــاقبته بضـــحِكي

مـن ذكـرِه في المجمعِ

117

وآكليـــــن معــــه

زاد الــذباب الوُقَّـعِ

118

تُغمَـرُ كـفُّ الـذمّ مـن

أعراضــهم فــي شـَمَعِ

119

تشــابهوا فمـا عـرف

ت حالقــاً مـن أنـزعِ

120

قـالوا وأصـغيتم ومن

يســمعُ فــيَّ مُســمِعي

121

مــالي وأنتــم وزَري

مـــن الأذى ومفزعــي

122

يطمــع فــيَّ عنــدكم

بـالغيب مـن لم يطمعِ

123

فــي كـلّ يـوم وقعـةٌ

شـنعاءُ إحـدى البـدعِ

124

يُمضـَغُ لحـمُ الليث في

هــا بنيــوب الضـَّبُعِ

125

وفيكــم النصـر وعـز

زُ الجــانب الممتنِـعِ

126

وليــس عنّــي بلســا

نٍ ويــدٍ مــن مَــدفَعِ

127

رعايـــةً للفضــل إن

كـان ذمـامي مـا رُعي

128

ولــو غضــبتُ غضــبةً

أعــوز ســدُّ موضــعي

129

إذاً لطــالت غيبــتي

وكــــدَّكم تــــوقُّعي

130

ما في حياض الناس ما

يُزحَــمُ عنــه مَكرَعـي

131

ولا يضــــيق منـــزلٌ

عنِّـــيَ مــعْ تقنُّعــي

132

إذا ســـلوتُ دارَكــم

فكـــلُّ دارٍ مربعـــي

133

لكـنَّ نفسـي عـن هـوا

كــم قـطّ لـم تختـدعِ

134

لـو رأت الخلدَ النزو

عَ عنكُــمُ لــم تنـزعِ

135

ملأتُ قلـــبي شـــغفاً

بكهلكـــم واليفَـــعِ

136

فلــو يسـامُ حـبّ شـي

ءٍ معَكــم لــم يســعِ

137

خيَّمــتُ فيكـم فليضـَع

مـن شـاء أو فليرفـعِ

138

ولــو وجــدتُ مَقنعـاً

فـي غيركـم لـم أقنعِ

387قصيدة

مهيار بن مرزويه، أبو الحسن الديلمي.شاعر كبير في أسلوبه قوة وفي معانيه ابتكار، قال الحر العاملي: جمع مهيار بين فصاحة العرب ومعاني العجم، وقال الزبيدي: (الديلمي) شاعر زمانه فارسي الأصل من أهل بغداد، كان منزله فيها بدرب رباح، من الكرخ، وبها وفاته.ويرى (هوار) أنه ولد في الديلم (جنوب جيلان على بحر قزوين) وأنه استخدم في بغداد للترجمة عن الفارسية.وكان مجوسياً وأسلم سنة 494هـ على يد الشريف الرضي.وتشيع وغلا في تشيعه وسب بعض الصحابة في شعره، حتى قال له أبو القاسم ابن برهان: يا مهيار انتقلت من زاوية في النار إلى أخرى فيها.

غ.م -1037م
غ.م -428هـ

قصائد أخرىلمهيار الديلمي