هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
غـالِ بهـا فيمـا تسـامُ واشترِطْ
فلاءَهـا فضـلاً علـى البيع الشططْ
واعلـم بـأنّ الغبـنَ حيـث نُشطت
رُبُطُهــا والغُنْــمَ حيـث تُرتَبَـطْ
مـن ضـامنات الحاج لو دانيتَها
بـالنجم لـم تُلْـوَ بـه ولم تُلطْ
ليــس علــى راكبهــا جنايــةٌ
مــن عَلَــمٍ يُعيـي ولا أرض تشـطّْ
إن لـم تكـن أنـت الـذي ينصِبُه
طولُ السرى فهي التي لم تعيَ قطّْ
كأنهــا تحــت الــدجى جِنِّيَّــةٌ
راكبهـا فـي ظهرهـا نجـمٌ هَبَـطْ
لا تطــــأ الأرضَ وإن تســــهَّلتْ
لوطــأة الــدائس إلا مـا تخـطّْ
كأنمـــا أربعُهــا مــن خفّــةٍ
واحـدةٌ فـي السـير حيـن تختلطْ
تجــري فتُــدمي أُذنَهـا بيـدها
كأنهـــا بســـنبكيها تشــترطْ
تنخّــل الغــالون مـن آياتهـا
صــفوةَ مــا خلَّـفَ فيهـم وفَـرطْ
لـــم تتحــرَّشْ بشــميم أمِّهــا
هجـائن الفُـرس ولا غُبْـس النَّبَـطْ
لهــا مـن العُـربِ ضـمورٌ ناسـبٌ
يغنَـى بـه عـن الوسـوم من عَلَطْ
جـــرداء لــولا ســَعَفٌ منتشــرٌ
مـن عُرفهـا قلـت عسـيبٌ مخـترَطْ
بمحـــزَمٍ كمــا طــويتَ بُــردةً
ومَلجَــم كمــا نشـرتَ عـن سـَفَطْ
هــي الـتي رحـتَ بهـا مغتبطـاً
وقـد لحقـتَ بعـد خمـسٍ بـالغُبُطْ
وبــتَّ جـارَ الحـيِّ ترعَـى معَهـم
علـى نوى المرعَى ومصدوع الخُطَطْ
ونـاظراتٍ مـن فـروج الرَّقـم مذ
سـُنّت عليهـنّ السـجوفُ لَـم تُمَـطْ
بيضــاتِ كِــنٍّ مُلُــسٍ لـو خطِّيـت
مــا بينهــنّ وصـمةٌ لـم تَتَّخـطّْ
لــم يُبتــذَلْنَ أوجهـاً وأيـدياً
فـي وهَـج النـارِ ولا مخـضِ الأقِطْ
وادي الغضا يرقدن حوليه الضحى
لطيمـةُ السـَّفْر اليمـانين تُحَـطّْ
كــأن روضــاً تتهـاداه الصـَّبا
هبّـــاتُهنَّ يتنـــازعنّ الشــُّرُطْ
طرقْتَهُــنّ والــدجى لـم ينفتـقْ
وســبحة الجـوزاء لمـا تنخـرطْ
أنشـــد قلــبي عنــدهنَّ ضــلّةً
نشــدك بالقـاع بعيـراً منتشـِطْ
وبينهــــنَّ ظبيــــةٌ شـــارفةٌ
لـم تتعـرَّف عنـدَها قبلي اللُّقَطْ
ضــاعف درعيهــا وقــد تجـرّدتْ
مرجَّـــلٌ أســـحمُ ذيَّــالٌ قَطَــطْ
وَحْـفٌ إذا مـا غرّبـت فيـه يـداً
فارقــةٍ أدردَ أســنانَ المُشــُطْ
صــدّ بهــا معرِضــةً أن قــرأتْ
خطّــاً مـن الشـيب بفـودَيَّ وَخَـطْ
مـن منصـفي مـن عَنـتٍ في طرفها
يزحــمُ هُـدَّاب الـرداءِ بالشـَّمَطْ
قــالت كبِــرتَ والغنــى معبِّـسٌ
لابــد مـا لـم تُحتضـَرْ فتُعتَبَـطْ
دبّـت أفـانينُ صـروفِ الـدهر لي
أســـاودا فناهشـــتني ورُقُــطْ
ونجّــــذتني حقَـــبٌ عُلوقهـــا
بالشـيب وهـي لـم تجمّلنـي فُرُطْ
وكــم أصــبتُ ثـم أرمـي غلطـاً
فــدلّني علـى الإصـاباتِ الغَلـطْ
وصــاحبٍ كــالجُرح أعيـا سـَبُرهُ
وجـلَّ عـن ضـبط العِصـابِ والقُمُطْ
حملتُــــه لا أتشـــكَّى ثِقلَـــه
كـي لا تقولـوا طَـرِفٌ أو مشـترِطْ
وكالشـــجا قافيـــةٌ أســغتُها
لـو عارضـت حنجـرةَ البـازِلِ أطّْ
أُسـمِعها مسـتدعياً منـه الرضـى
أصــمَّ لا يســمع إلا مــا ســخَطْ
يأكــل مــدحي وعتــابي سـُحُتاً
حلــواً ومــرّاً ماضـغاً ومسـترِطْ
يــأكله بالــذلّ ممنونــاً بـه
فلا يبــالي ســاقطٌ كيــف لَقـطْ
ليـت بنـي عبـد الرحيـم ليتهم
يبقـون لـي من عَرَض الدنيا فقطْ
الواهـــبين طُعمـــةً أرضـــَهُمُ
مـا أخصـب العامُ عليهم أو قَحَطْ
والمـــانعين أَنَفـــاً جــارَهُمُ
لــم يلتصــق بنسـبٍ ولـم يُنَـطْ
يحـاط فيهـم وهـو ممنوع الحمى
إذا تسـمّى باسـمهم لـو لم يُحَطْ
ســادات مجــدٍ وإذا قسـتَ بهـم
ســـيّدَهم باعــدَ فضــلاً وشــحَطْ
جـاء الحسـينُ فاحتـذى مثـالَهم
ثُمَّــتَ زاد جـائزاً تلـك النُّقَـطْ
يشـــمخ أن ترفعَـــه وراثـــةً
عليـاءُ لـم يَرفَـعْ لها ولم يَحُطّْ
كـالليث لا تحلـو لـه مضـغةُ ما
لــم يفتلِــذْ بكفّــه ويعتبِــطْ
مــدّ إلـى ناصـية المجـد يـداً
ينقبــض المــزنُ مكـانَ تنبسـِطْ
تُفـدَى بيسـرى لـك إن أعجلتَهـا
بــالجود يُمنَـى كـلِّ روَّاغٍ مُلِـطّْ
يعطِـــي مقلاًّ ويَضـــنُّ مكثِـــراً
وإنمــا أحســنتَ ظنــاً وقَنــطْ
ومــا يــد البخيــل إلا سـوأةٌ
مــتى بــدت بـارزةً فقـل تَغَـطّْ
ومنكــرٍ حقَّــك لــم تعلـقْ بـه
مــن الوفـاء شـيمةٌ ولـم تُلَـطْ
أسـلفتَه لـو شـكر العبـد يـداً
غطَّــى عليهــا بـالجحود وغَمـطْ
لـو شئتَ بعد غلطةِ الأيّام في ار
تقــائه جــازيته لمّــا ســقَطْ
غــرَّر إذ خــاطرك الجهــلُ بـه
مـا كـلّ مـن أبصـر عشـواءَ خَبَطْ
مــا كنــتَ إلا جبلاً أرســَى ولا
كـان سـوى سـهمٍ مـن الشـرّ مَرَطْ
اِسـمعْ فمـا تُـؤثَر أخبارُ العلا
إلا شــذوذاً وهــي عنـك تنضـبِطْ
هــل أنـا فـي وصـفك إلا ناقـلٌ
تُملــي ســجاياك علــيَّ وأخُــطّْ
أوانســاً لـولاك مـا كنـتُ بهـا
مــا فَــارقتْ حشـمتَها بمغتبِـطْ
كــلّ نَــوارٍ لـم يفـارق نزقـةً
أخمصـُها النعـلَ وجنباها النَّمَطْ
كـم عُنـقٍ وهـي لهـا طـوقٌ وكـم
مـن أذنٍ تُصـغي لهـا وهـي قُـرُطْ
أروضـــها لا نصــبي ضــاع ولا
أجـريَ فيهـا عنـد نعمـاك حَبِـطْ
فـي كـلّ يـوم قاسـمُ الحسـن به
أقسـط فـي غيـري وفي شعري قَسَطْ
كـــنَّ كســالَى قبلكــم لكنّــه
مـا نشـِط الإحسـان للشـعر نَشـِطْ
مهيار بن مرزويه، أبو الحسن الديلمي.شاعر كبير في أسلوبه قوة وفي معانيه ابتكار، قال الحر العاملي: جمع مهيار بين فصاحة العرب ومعاني العجم، وقال الزبيدي: (الديلمي) شاعر زمانه فارسي الأصل من أهل بغداد، كان منزله فيها بدرب رباح، من الكرخ، وبها وفاته.ويرى (هوار) أنه ولد في الديلم (جنوب جيلان على بحر قزوين) وأنه استخدم في بغداد للترجمة عن الفارسية.وكان مجوسياً وأسلم سنة 494هـ على يد الشريف الرضي.وتشيع وغلا في تشيعه وسب بعض الصحابة في شعره، حتى قال له أبو القاسم ابن برهان: يا مهيار انتقلت من زاوية في النار إلى أخرى فيها.