هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
روَّحَهـــا مخمســـةً خمائصـــاً
جُبّـاً مـن الإعيـاء أو وقائصـا
قرومَهــا الجِلَّــةَ والقلائصــا
مـــوبرةً تحســـبها قصائصــا
زاد الربيــعُ وغــدت نواقصـا
إذا مشـت علـى الحصـى حوائصا
عــاد بهــا لــذّاعُه قوامصـا
تسـأل بالماء القطا الفواحصا
إذا السـحاب اغترّهـا مُراقِصـا
ردّتْ عليــه أعينــاً أخاوصــا
يغـدو السـفا لمـوقهن باخصـا
حــتى لحقــن طيِّعــاً وعائصـا
يفلين من روض الحمى العقائصا
ويحتلبــن اللُّمَّــعَ النشائصـا
يـا لـك ربعـاً بالنخيل شاخصا
أيـن الظبـاء تقنـص القوانصا
بــأوجهٍ لـم تعـرف الوَصاوصـا
وأنمـــلٍ يبســطنها رواخصــا
إذا ضـممن في الدجى القَرابصا
نــمَّ عليهــن الحُلــيُّ آبصــا
أيـام أرعيـك الهـوى مخالصـا
منــاوئاً غـيّ الصـبا مناوصـا
ذلــك حــتى عــدتُ ظلاًّ قالصـا
قـل لامرىـء نـابلني القوارصا
مســتخفياً وذمَّ فضــلى ناقصـا
عمَّــك جهــلٌ أتعـب الخصائصـا
عش حاسداً ما شئت أو قل خارصا
تعلـــقُ منــي قُلقُلاً محارصــا
مصـــابراً أقرانَــه مرابصــا
حــتى يَــردَّ كـلَّ مخـزٍ ناكصـا
حرّمـتُ شـرباً مـا رزقـتُ خابصا
يـا لـك دَرّاً لـو تكـون خالصا
إن تـرد الجمـر تجـده قابصـا
قبلــك أقــذيت عِـداً أخاوصـا
تنــصّ نحــوي أعينـاً شواخصـا
تلفُّــتَ العانـةِ راعـت قانصـا
ففتُّهـــا بمهَلـــي حرائصـــا
فـوتَ الـرؤوس أعيـتِ الأخامصـا
فقـــل مطيلاً فــيّ أو ملاخصــا
تشـرِ المنايـا من فمي رخائصا
وربمــا عفــوت عنــك ماحصـا
جهـدُ البعـوض أن يكـون قارصا
مهيار بن مرزويه، أبو الحسن الديلمي.شاعر كبير في أسلوبه قوة وفي معانيه ابتكار، قال الحر العاملي: جمع مهيار بين فصاحة العرب ومعاني العجم، وقال الزبيدي: (الديلمي) شاعر زمانه فارسي الأصل من أهل بغداد، كان منزله فيها بدرب رباح، من الكرخ، وبها وفاته.ويرى (هوار) أنه ولد في الديلم (جنوب جيلان على بحر قزوين) وأنه استخدم في بغداد للترجمة عن الفارسية.وكان مجوسياً وأسلم سنة 494هـ على يد الشريف الرضي.وتشيع وغلا في تشيعه وسب بعض الصحابة في شعره، حتى قال له أبو القاسم ابن برهان: يا مهيار انتقلت من زاوية في النار إلى أخرى فيها.