هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا سائر بين الورى دائرٌ
بآيــــةٍ ســـائرةٍ دائرَهْ
يجــولُ فـي مسـتبهِم ضـيِّق
منـه حِذاءَ الحلَق الوافرهْ
تنظــرُ منـه أبـداً كلمّـا
ليسـت لـه عينُك بالناظرهْ
يوجَــدُ منـه ناحـلٌ مسـمِنٌ
يُحمَــلُ فـي واردةٍ صـادرهْ
ووادعٌ يُـــدئب أقرانَـــهُ
وغــائبٌ صــورتهُ حاضــرهْ
قضـت بـه خرقـاءُ مضـعوفةٌ
قضـيةَ القـادرة القـاهرهْ
كأنمــا تعقِـد فـي نظمـه
سحراً ولكن أختها الساحرهْ
تعطيـك إمـا ظفَراً أو ردىً
سـماتُه العادلـة الجائرهْ
فســاعةً متجرُهــا مربــح
وســاعةً خائبــة خاســرهْ
شـواهد الإيمـان فـي صمته
ودِينُــه فـي أُمَّـةٍ كـافرهْ
مهيار بن مرزويه، أبو الحسن الديلمي.شاعر كبير في أسلوبه قوة وفي معانيه ابتكار، قال الحر العاملي: جمع مهيار بين فصاحة العرب ومعاني العجم، وقال الزبيدي: (الديلمي) شاعر زمانه فارسي الأصل من أهل بغداد، كان منزله فيها بدرب رباح، من الكرخ، وبها وفاته.ويرى (هوار) أنه ولد في الديلم (جنوب جيلان على بحر قزوين) وأنه استخدم في بغداد للترجمة عن الفارسية.وكان مجوسياً وأسلم سنة 494هـ على يد الشريف الرضي.وتشيع وغلا في تشيعه وسب بعض الصحابة في شعره، حتى قال له أبو القاسم ابن برهان: يا مهيار انتقلت من زاوية في النار إلى أخرى فيها.