هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ترنَّمـــتْ ترنُّــم الأســيرِ
وَرْقَــاءُ فــوقَ وَرَقٍ نضـيرِ
تنطِـقُ عـن قلبٍ لها مكسورِ
كأنهـا تُخبِـرُ عـن ضـميري
لبَّيـكِ يـا حزينـةَ الصفيرِ
إِن اســـتجرتِ فبمســتجيرِ
مثلـكِ فـي تبلُّـدِ المهجورِ
قَـصَّ جَنـاحي زمنـي فطيـري
لكِ الخيارُ أنجدي أو غوري
وحيثمـا صـار هـواكِ صيري
وإن أردتِ الأمـنَ أن تجوري
فيمِّمـي بغـدادَ ثـمَّ سـِيري
أو حَـوِّمي بربعها المعمورِ
مـذ غاب فيه قمري بالنورِ
عسـى تقـولين لأهـل الحُورِ
وَاوَحْشــتِي بعـدك للسـرورِ
مهيار بن مرزويه، أبو الحسن الديلمي.شاعر كبير في أسلوبه قوة وفي معانيه ابتكار، قال الحر العاملي: جمع مهيار بين فصاحة العرب ومعاني العجم، وقال الزبيدي: (الديلمي) شاعر زمانه فارسي الأصل من أهل بغداد، كان منزله فيها بدرب رباح، من الكرخ، وبها وفاته.ويرى (هوار) أنه ولد في الديلم (جنوب جيلان على بحر قزوين) وأنه استخدم في بغداد للترجمة عن الفارسية.وكان مجوسياً وأسلم سنة 494هـ على يد الشريف الرضي.وتشيع وغلا في تشيعه وسب بعض الصحابة في شعره، حتى قال له أبو القاسم ابن برهان: يا مهيار انتقلت من زاوية في النار إلى أخرى فيها.