هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات116
هـل تحـت ليلـك بالغضـا من رائدِ
يقتــاف آثــارَ الصـباحِ الشـاردِ
هيهــات تلــك نَشــيدةٌ ممطولــةٌ
عنـد الغـرام علـى المحبِّ الناشدِ
وكفــاك عجــزاً مــن شـجيٍّ سـاهرٍ
يرجُــو الرِّفـادةَ مـن خلـيٍّ راقـدِ
يـا إِخـوةَ الرجـلِ الغنيِّ أصابَ ما
يبغِــي وأعــداءَ المُقـلِّ الفاقـدِ
صــاحبتُ بعــدكم النجـومَ فكلُّكـم
إِلـــبٌ علـــيّ وكلهــن مســاعدي
فــإذا ركـدن فمـن تحيُّـرِ أدمعـي
وإذا خفقــن فمــن نُبُـوِّ وسـائدي
دُلُّــوا علــيَّ النــومَ إن طريقَـهُ
مســـدودةٌ بعـــواذلي وعــوائدي
وعلــى الثنيَّــةِ بـاللوى متطلِّـعٌ
طِلْعِــي بمَربـأة الرقيـب الراصـدِ
يَقِــظٌ إذا خــاف الرقيـبَ تخطَّـأتْ
عينــاه عــن قلــبٍ مُريـدٍ عامـدِ
متجاهــلٌ مــا حـالُ قلـبي بعـدَه
جهــلَ العليــم وغـائبٌ كالشـاهدِ
وإلــى جَنــوب البـانِ كـلّ مُضـِرَّةٍ
بالبــان بيــن مــوائسٍ ومـوائدِ
يمشـين مشـي مَهـا الجِـواءِ تخلَّلتْ
عنهــنّ غيطـانَ النقـا المتقـاودِ
متقلـــداتٍ بـــالعيون صـــلائفاً
وطُلــىً ولــم يَحمِلــنَ ثِقـلَ قلائدِ
نــافثتهنّ الســحرَ يــوم سـويقةٍ
فــإذا مَكايــدهنّ فــوق مَكايـدي
كنـتُ القنيـصَ بمـا نصبتُ ولم أخلْ
أن الحبالـــة عُقلـــةٌ للصــائدِ
أنكــرتُ حلمـي يـومَ بُرقَـةِ عاقـلٍ
وعرفتُــه يــوم اللقــاءِ بغامـدِ
وجعلـتُ سـمعي مـن نبـال عـواذلي
غــرضَ الغــرورِ لكـلِّ سـهم قاصـدِ
القلـبُ قلبُكَ فامض حيث مضى الهوى
بــك مــن مضــلٍّ سـعيُهُ أو راشـدِ
مـا دام يـدعوك الحسـانُ فتىً وما
دام الـذوائبُ فـي قِـرابِ الغامـدِ
فـوَراء يومـك مـن صـِباك ضـُحَى غدٍ
وعــدٌ يسـوءُك منـه صـدقُ الواعـدِ
ولقــد ســريتَ بليلــهِ وبصــبحهِ
فَحَمـاً وفـي لَهَـبِ البيـاض الواقدِ
فـإذا المشـيبُ مـع الإضـاءة حيرةٌ
وإذا الشـبابُ أخـو المضلّ الواجدِ
ومطيّـــةٍ للّهـــوِ عــزَّ فَقارُهــا
وصــليفُها عــن راكــبٍ أو قـائدِ
ممــا احتمَـى مـن رحلـه بِقماصـهِ
ومــن الخِشـاش بـأنفهِ المتصـايدِ
أعيـا علـى ركب الصَّبا أن يظفروا
بمَغــالقٍ مــن غَرْزِهــا ومَعاقــد
قــد رُضـْتُها فركبـتُ منهـا طَيِّعـاً
ينصــاعُ بيــن مَراسـني ومَقـاودي
وأخٍ رفعـتُ لـه بحـيَّ علـى السـُّرى
والنجــمُ يسـبحُ فـي غـديرٍ راكـدِ
فــوعى فهــبّ يحــلّ خيـط جفـونه
بـالكُرهِ مـن كـفّ النعـاس العاقد
غيـران قـام علـى الخِطار مساعداً
نصــرَ الحســامِ رفـدتهُ بالسـاعدِ
حــتى رجمـتُ الليـلَ منـه بكـوكبٍ
فتـقَ الـدجَى وأضـاء وجـهَ مَقاصدي
فرديْــنِ سـَومَ الفرقـدين تمـايلاً
مســتأمنيْن علــى طريــق واحــدِ
ومحجَّــبٍ تــدع الفــرائصَ هيبــةً
أبــوابُه مــن خــافقٍ أو راعــدِ
تتســابقُ الجَبَهــاتُ دون ســريرِهِ
للفــوزِ بيــن معفِّــر أو ســاجدِ
لا تطمــعُ الأقـدارُ لـي اسـتنزاله
بضـــــعائفٍ منهـــــا ولا بجلائدِ
أذِنَــتْ عليــه وســائلي وترفَّعـتْ
أســـتارُه لمَقاصـــدي وقصــائدي
وبعثــتُ غُــرَّ قلائدي ففتحــنَ لـي
أبــــوابَه فكـــأنهنّ مَقالـــدي
كعمـــانَ أو مَلِـــكٍ عُمــانٌ دارُهُ
ثاني النوالِ على المَدى المتباعدِ
رانٍ علــيّ علــى ارتفـاع سـمائه
بَــرٍّ بوفــدِ مــدائحي ومَحامــدي
بعثــتْ بصــيرتُه نَفَــاقي عنــدَهُ
والشــعرُ يُبْضــَعُ فـي أوانٍ كاسـدِ
وقضـَى علـى أنـي الوحيـدُ بعلمـهِ
فكفَــى بــذلك أنــه مـن شـاهدي
ســـبق الملــوكَ فبــذَّهم متمهلاً
جـاروا ومـرَّ علـى الطريق القاصدِ
ومضــَى علــى غُلــوَائهِ متســنِّماً
لــم تَرتفِــقْ مَســعاتُه بمُعاضــدِ
طيّــان لـم يقـضِ البـوازلَ قبلَـه
جَــذَعٌ ولـم يُطِـل القيـامَ بقاعـدِ
نَسـَبَ السـماءَ يريـد أيـن فخارُها
منـــه فباهلَهـــا بفخـــرٍ زائدِ
وســما يماجــدُ قــومَه بنجومهـا
فثَنَــى ولــم يظفَـرْ بنجـمٍ ماجـدِ
غـرسَ المعـاليَ مُكـرَمٌ فـي تربهـا
فجنـــت حلاوةَ كــلّ عيــشٍ بــاردِ
حَجْـراً علـى الأقـدارِ فيمـا نفَّـذَتْ
أحكامَهـــا مــن صــادرٍ أو واردِ
لــن تعـدَم الآفـاقُ نجمـاً طالعـاً
منهــا ينــوّر إثــر نجـمٍ خامـدِ
فالسـيفُ منهـم فـي يمين المنتضِي
كالسـيف منهـم فـي يميـن الغامدِ
هــم مــا هُــمُ وتفرّقـت آيـاتُهم
فـي المجـد ثـم تجمَّعـتْ فـي واحدِ
أحيـت لهـم أيـامُ محيـي الأمّةِ ال
عــافِي وهبَّــتْ بـالرَّقودِ الهاجـدِ
وتســنَّمَتْ دَرَجَ الســماء بــذِكرهم
أيـــامُ آثـــارٍ لهــم ومَشــاهدِ
وإلـى يميـن الدولـة افتقـرت يدٌ
فـي الملـك لـم تُعضَدْ سواه بعاضدِ
نظــمَ السياســةَ مالـكٌ أطرافَهـا
لــم تســتعِنْ عَزَمــاتهُ بمُرافِــدِ
وأقــامَ ميــلَ الــدولتينِ مـؤدِّبٌ
بِثقــافه خَطَــلَ الزمـانِ المـائدِ
ســبقَ الرجــالَ بســعيه وبقـومه
والمجــدُ بيــن مَكاســبٍ ومَوالـدِ
جَـرت البحـارُ فمـا وفـت بيمينـه
فكـــأنَّ ذائبَهــا يُمَــدُّ بجامــدِ
ضــنَّتْ بجوهرهـا ومـا فـي حِرْزِهـا
مــن مُنفســاتِ ذخــائرٍ وفــوائدِ
فاســـتخرجتْها كفُّـــه وســـيوفُه
فســـخَتْ بهــا لمؤمِّــلٍ ولرافــدِ
نـامَ الرعـاةُ عـن البلادِ وأهلِهـا
عجــزاً وعينــاه شــِهابَا واقــدِ
وحَمَـــى جــوانبَ ســَرحهِ متنصــِّفٌ
للشـاء مـن ذئب الغضـا المستاسِدِ
وإذا الأســودُ شـممن ريـحَ عرينـه
كــانت صــوارمُه عِصــيَّ الــذائد
مـا بيـن سـَرْبُزَةٍ إلـى مـا يَستقي
وادي الأُبُلَّــةِ هابطــاً مـن صـاعدِ
يقظــانُ يضـرب وهـو غيـرُ مبـارِزٍ
عزمــاً ويطعـن وهـو غيـر مُطـارِدِ
كــفٌّ لــه تَحمِــي وســيفٌ يُنتضـَى
ولحـــاظُ راعٍ للرعيّـــةِ راصـــدِ
وإذا بغَــى بــاغٍ فبــاتَ يرومُـه
بــاتت صــوارمُه بغيــرِ مَغامــد
ومطـــوِّحٍ ركِــبَ الخِطــار فــردَّه
أعمــى تحيَّــر مــاله مـن قـائدِ
كــفَّ الرَّعـاعَ وجـاء يطلـبُ حاجـةً
عســراءَ فـي كـفِّ الهمـامِ اللابـد
يَرمـي الكـواكبَ وهـي سـعدٌ كلُّهـا
بمَنـــاحسٍ مـــن جَــدّه ومَناكــدِ
جُنَّـتْ بـه الأطمـاعُ فاسـتغُوِي بهـا
يصــبو إلـى شـيطانها المتمـاردِ
خُبِّرتُــهُ يبغِــي عُمــانَ وأهلَهــا
فعرفــت مَصــدرَه بجهــل الـواردِ
لــم يُنجِـه والمـوتُ فـي حَيزومِـهِ
مــا ضــمَّ مـن حَفْـلٍ لـه ومَحاشـدِ
جمحَــتْ بــه غــرّارةٌ مــن حَيْنـه
قــذفته فــي لَهَــواتِ صــِلٍّ زاردِ
نُســِفَتْ بــأطراف الرمـاحِ جنـودُهُ
طَـوْحَ السـنابلِ عـن شـفارِ الحاصدِ
مــن راكــبٌ وفــؤادهُ مـن صـخرةٍ
جَوفـــاءَ أمَّ فـــواقِرٍ وأوابِـــد
حـدباءَ تسـلك مـن عثـار طريقهـا
حُــــدْباً ذواتِ نــــواقصٍ وزوائدِ
فتظــلّ طـوراً فـي عنـانِ سـمائها
صـُعُداً وطـوراً فـي الحضيضِ الهامدِ
تختــبُّ قامصـةً ولـم تطـأ الـثرى
وتظـــلُّ لا فــي سبســبٍ وفدافــدِ
يظمَـا بهـا الركبـانُ وهـي سوابحٌ
فـــي غـــامرٍ تيّــارُه متراكــدِ
شـنعاءَ لـو طَـرَقَ الخَيـالُ بمثلها
عينــي لمـا أطبقـتُ مقلـةَ راقـدِ
بلِّــغْ وليــتَ رســائلي تقتصــّها
شــفتي وغــائبِيَ المـؤخَّرَ شـاهدي
أو ليـت قلـبي كـان قلبَـك أصمَعاً
فــي أضــلعٍ صـُمِّ العظـامِ أجالـدِ
فــأخوضَ بحــراً مــن حميـمٍ آجـنٍ
يُفضـِي إلـى البحـرِ الزُّلالِ الباردِ
قـلْ إن وصـلتَ لناصر الدين استمع
فِقَــراً تُجمِّــعُ كــلَّ أنــسٍ شـاردِ
يـا خيـرَ مـن حَمَلـتْ ظهـورُ صواهلٍ
فـي المُلـك أو ضـمَّتْ صـدور وسائدِ
وتعصــّبَتْ بــالنور فــوق جـبينه
عَـذَبُ اللـواء تَحُـفُّ تـاجَ العاقـدِ
أنـا عبـدُ نعمتـك التي شُكِرَتْ إذا
مــا نعمــةٌ نيطــت بـآخرَ جاحـدِ
أغنيتنـي عـن كـلّ مـذمومِ الجَـدَا
ألقـــاه مضــْطَرَّاً بــوجهٍ حامــدِ
ونفضـتَ عـن ظَهـرِي بفضـلك ثِقل ما
أوعيــتُ مــن نُــوبٍ علـيّ شـدائدِ
كـان الزمـانُ يُسـرُّ لـي ضِغْناً فقد
أصـلحتَ لـي قلـبَ الزمـان الفاسد
وحفِظـــتَ فــيّ تكرُّمــاً وتفضــُّلاً
مـــا أذكَرتْــكَ قــدائمي وتلائدي
ذِمَـمٌ لـو اعتَصـَمَ العُـداةُ بمثلها
عقــدوا بهـنّ لـديك خيـرَ مَعاقـدِ
ومــن الـذي يُرعَـى سـواك لنـازح
عــن لحظـه نـائى المحـلّ مُباعـدِ
متنــاقِص الخطــواتِ عنـك ذكرتَـهُ
فـي سـَكرةِ المُلـكِ العظيم الزائدِ
أوليتَنـي فـي ابني ونفسي خيرَ ما
أوليــتَ فــي ولـدٍ شـفاعةَ والـدِ
فلــذاك كــرَّ علــى مشـقّةِ طُرقـهِ
وكـررتُ أطلـبُ مـن نـداك عـوائدي
تُعطـي المنـى ونعـود نسألُ ثانياً
فتعــود حبّــاً للســماح العـائدِ
وتمــوتُ حاجتنــا وينفَـدُ فقرُنـا
وســؤالنا ونــداك ليــس بنافـدِ
فـاحكم بسـنَّتك الـتي شـَرَعَ الندى
لـك شـرعَها حُكـمَ القـديرِ الواحد
كَفِّــلْ علاك بحــاجتي واكفـف يـدي
عـن كـلّ جَعـد الكـف جَعـد الساعدِ
فالنـاسُ غيـرَك مـن تضـيق مَجَالتي
فيــه وتُقتــل بالمِطـالِ مَواعـدي
صــنْ عنهُـمُ شـَفَتي ودعنـي واحـداً
فـي الـدهر أشـرب مـن قلَيبٍ واحدِ
حاشــا لمجــدك أن تُســدَّدَ خَلَّـتي
بمُشــارِك لــك فــيّ أو بمســاعدِ
وانصـِتْ لهـا غُـرراً لمـدحك وحـده
يُنظمـــنَ بيـــن قلائدٍ وفـــرائدِ
مــن كــلّ مخلـوعٍ لصـادقِ حسـنها
فيهــا عــذارُ العابـدين لعابـدِ
عــذراءَ مفضــوضٍ لــديك ختامُهـا
مــا كــلُّ عــذراءٍ تُــزَفُّ بناهـدِ
تجلـو عليـك بيوتُهـا مـا أُنشـِدت
حـــــوراء ذات وشــــائح وقلائدِ
كعقيلـة الحـيّ الحُلـولِ تمشـَّت ال
خُيَلاءَ بيـــــن وصـــــائفٍ وولائدِ
ممــا ســبقتُ بخــاطري أمَّاتِهــا
وحـــويتُهُ برقــايَ أو بمَكايــدي
خضــعَ الكلامُ لمعجِـزِي فـي نظمِهـا
فعنــا لهـا مـن راكـعٍ أو سـاجدِ
قـد آمـنَ الشـعراءُ بعـد فسـوقهم
بــدلائلي فــي فضــلها وشـواهدي
وأطـــاع كــلُّ منــافق إن ســَرّه
أو ســـاءه وأقــرَّ كــلُّ معانــدِ
فــاعطفْ لمهـديها وحامـلِ تربِهـا
واحمـلْ لـه حـقَّ السـفير الـرائدِ
وارددْهُ عــن عَجَــلٍ كمــا عـوَّدتَه
برواجـــعٍ مـــن نعمتيــك ردائدِ
واشــددْ يـداً بالخـافقين مملكـاً
عنقيهمــا مــن أتهُــمٍ ونجــائدِ
فــي دولــةٍ أخـتِ السـعودِ وعـزّةٍ
أمِّ النجــوم وعمــرِ ملــكٍ خالـدِ
مهيار الديلمي
العصر العباسيمهيار بن مرزويه، أبو الحسن الديلمي.شاعر كبير في أسلوبه قوة وفي معانيه ابتكار، قال الحر العاملي: جمع مهيار بين فصاحة العرب ومعاني العجم، وقال الزبيدي: (الديلمي) شاعر زمانه فارسي الأصل من أهل بغداد، كان منزله فيها بدرب رباح، من الكرخ، وبها وفاته.ويرى (هوار) أنه ولد في الديلم (جنوب جيلان على بحر قزوين) وأنه استخدم في بغداد للترجمة عن الفارسية.وكان مجوسياً وأسلم سنة 494هـ على يد الشريف الرضي.وتشيع وغلا في تشيعه وسب بعض الصحابة في شعره، حتى قال له أبو القاسم ابن برهان: يا مهيار انتقلت من زاوية في النار إلى أخرى فيها.
قصائد أخرىلمهيار الديلمي
الآن إِذ بَرَدَ السلوُّ ظَمائي
يا عينِ لو أغضيتِ يومَ النوى
مالكُمُ لا تغضبون للهوى
عَذيرِيَ مِنْ باغٍ علَيّ أُحبُّهُ
حمامَ اللِّوَى رفقاً به فهو لُبُّهُ
دواعي الهوى لك أن لا تجيبا
أخي في الودّ أخي النسيبِ
شفى اللّه نفسا لا تَذِلُّ لمَطْلَبِ
هَبْ من زمانِكَ بعضَ الجِدّ للَّعبِ
رعى اللّهُ في الحاجاتِ كلَّ نجيبِ
أَستنجِدُ الصبرَ فيكم وهو مغلوبُ
أَفلحَ قومٌ إذا دُعوا وَثَبُوا
قالوا رَضيتَ قلتُ ما أجَدَى الغَضَبْ
أَصَبتُ لو أَحْمَدْتُ أن أُصيبا
سَلاَ دارَ البخيلةِ بالجِناب
هَوىً لي وأهواءُ النفوسِ ضُروبُ
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026