هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أنــت علــى حالتيــك محمــودُ
إن كــان بخــلٌ لـديك أو جـودُ
يشقَى ويرضَى بك الفؤادُ كما الطَّ
رفُ إذا مـــــا رآك مســــعودُ
يـا غُصـُناً دهـرهُ الربيـعُ فمـا
يفــترقُ المــاءُ فيـه والعـودُ
فـات بـك الحسـنُ أن تُحَـدَّ ولـل
بــدر بمـا انحـطّ عنـك تحديـدُ
قــم حـدّث الليـلَ عـن أواخـره
إن مَقـــامَ الصـــبوح مشــهودُ
يـا ظـبيُ لـو بـتَّ فيه عدتَ وقد
عَـــنَّ ظبـــاءٌ ببابـــلٍ غيــدُ
أمـا تـرى الفِطرَ صائحاً نَوِرزُوا
حَـــلَّ حــرامٌ وانحــلَّ معقــودُ
والبــدر يــدعو بحـاجبٍ حـاجبٍ
للعيــدِ بشــرَى هنالـك العيـدُ
فاسـبق بهـا الشمسَ أختَها لهباً
بقاؤهــا فــي الزمـان تخليـدُ
صــان اليهـوديُّ خِـدرَها أن يُـفَ
ضَّ الخَتــمُ أو تؤخـذَ المقاليـدُ
عَــدَّ رجــالاً مــن قــومه لَهـمُ
فــي فضــلها عنــده أســانيدُ
ســنَّ لــه اللهــوُ أن يعظّمَهـا
فهــي لـه فـي الـدنان معبـودُ
حمــراءُ مــا فـازت الأكـفُّ بـه
مـن لونهـا فـي الخـدود مردودُ
مـن فـمِ إِبريقهـا إلـى شَفة ال
كــأس عمــودُ الصــباح ممـدودُ
دِيـنٌ مـن اللهو أنت عن باب إب
ليــسَ مــتى حُـدتَ عنـه مطـرودُ
تغنَّـم اليـومَ مـن سـرورك والس
اعـــةَ إن الزمـــان معـــدودُ
مـا دام يـدعونك الفـتى مَرَحـاً
والغصــنُ فينــانُ والصـِّبا رُودُ
غـدا بيـاضٌ يـا قاتـل اللّه ما
تنشــقّ عنـه مـن بِيضـك السـودُ
لا تجمــعُ الشـَّيبَ والسـرورَ يـدٌ
ولا يتـــمُّ الـــثراءُ والجــودُ
لا أَخلَــفَ المــالَ غيـرُ متلفـهِ
إن الغنـــيَّ البخيــلَ مكــدودُ
يــا راكبـاً لـم تُلِحْـهُ هـاجرةٌ
ولا ترامـــت بشخصـــه البيــدُ
ولـــم تَقُـــدْ حظَّــه مخــاطَرةٌ
تُنضـَى إليهـا المهريَّـةُ الفُـودُ
بيــن منــاه وبينــه غـرضُ ال
رامــي ســدادٌ منــه وتعضــيدُ
قـل لابـن عبـد الرحيم عشتَ فما
يعـــدَمُ فضــلٌ وأنــت موجــودُ
مَلَّكــك المجــدَ أنّ بابَــك مـف
تـــوحٌ وبــابَ الأرزاقِ مســدودُ
يزدحـم النـاس فيـه راجيـن را
ضــين وحــوضُ الكريــم مـورودُ
وأن عافيـــك والمكلِّـــفُ مــش
نـــوءٌ مُــرادٌ لــديك مــودودُ
لا هـو فـي الـذلّ بالسـؤال ولا
بــالمنِّ فيمــا مننــتَ مكـدودُ
يختلــفُ النــاس مــن كرامتـه
عنـــدك مَــنْ قاصــدٌ ومقصــودُ
والبشــرُ حــتى يقــالَ بارقـةٌ
والحلــمُ حــتى يقــالَ جلمـودُ
يُلبِســك المــدحُ كــلَّ ضــافيةٍ
لهـــا بطـــول الإخلاق تجديــدُ
دُرُّ المعـالي فيهـا بوصـفك مـن
ظــومٌ ووشــيُ الألفــاظِ منضـودُ
تَخْــبرُ منــه مـا أنـت ناقـده
وأكـــثر الإنتقـــادِ تقليـــدُ
والشـعر مـا لـم توجـدك آيتُـهُ
إلا القــوافي والــوزنَ مفقـودُ
يتعــبُ فيــه المــوفِّرون لــه
وهــو مــع المُســْهلين مـوءود
بَقِيــتَ منــه لزائرتــك بـالث
نــاءِ غيــداً أكفاؤهـا الصـِّيدُ
كــلّ فتــاةٍ مَحْـدُوُّها يـومَ تـب
غــي الحـظَّ إمَّـا أتتـك مجـدودُ
صــديقُها أنتَـن والحسـود بهـا
وبـي علـى القـرب منـك مفـؤودُ
فـي وجهـه البشـر حيـن يسمعها
خوفــاً وفــي قلبــه الأخاديـدُ
يَطــرَبُ منهــا للشــيء يُحزِنـهُ
واســمُ بكــاءِ الحَمـامِ تغريـدُ
لا اجتــاز عيــدٌ إلا عليـك وإن
أَجَـــزْتَ أن تُمطَــلَ المواعيــدُ
مهيار بن مرزويه، أبو الحسن الديلمي.شاعر كبير في أسلوبه قوة وفي معانيه ابتكار، قال الحر العاملي: جمع مهيار بين فصاحة العرب ومعاني العجم، وقال الزبيدي: (الديلمي) شاعر زمانه فارسي الأصل من أهل بغداد، كان منزله فيها بدرب رباح، من الكرخ، وبها وفاته.ويرى (هوار) أنه ولد في الديلم (جنوب جيلان على بحر قزوين) وأنه استخدم في بغداد للترجمة عن الفارسية.وكان مجوسياً وأسلم سنة 494هـ على يد الشريف الرضي.وتشيع وغلا في تشيعه وسب بعض الصحابة في شعره، حتى قال له أبو القاسم ابن برهان: يا مهيار انتقلت من زاوية في النار إلى أخرى فيها.