هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات36
لَمـن الحُمـول بجـو ضـاحي
مــن بـاكرٍ غَلَسـاً وضـاحي
مِثـــل الأَداحِــي تحتهــا
أمثــالُ أُمَّــاتِ الأداحــي
يحملـــن أقمــاراً حَمــل
ن السـقمَ فـي مُقَـلٍ صـحاحِ
مــن دون أطــراف الحـدي
ث لهــنّ أطــرافُ الرمـاحِ
مَـــن مخــبري عــن رائح
يـن نكِـرتُ بعـدهُمُ مراحـي
هيهــات لـو صـدق الـدلي
لُ سـألتُ ليلـي عـن صباحي
والنجــمُ يحمــل كأســها
منهـا الحبـابُ بغيـر راحِ
حَظَــرَ الكـرى مَـنْ لا يُطـا
ع سـواه فـي حَظْـر المباحِ
راضٍ إذا ســـفك الـــدما
ءَ بمــا تقلَّـد مـن جُنـاحِ
كَثُـــرَ الملاحُ ومــا لــه
مِثْــــلٌ بـــإُقرار المِلاحِ
بـــأبي ثنايـــاه لقــد
غــولطتُ عنّهــا بالأقـاحي
غَلَــطَ المُقـايسِ بـابن أي
وبَ السـحابةَ فـي السـماحِ
ومحمـــدٌ أزكـــى نســـي
مَ ثــرىً وأنـدَى بطـنَ راحِ
وأعــمّ حيــن يخــصّ جــو
دُ الغيـث سـاحاً بعـد ساحِ
طــالت بـه عيـنٌ إلـى ال
عليــاء واســعةُ الطمـاحِ
ويـــــدٌ تقلِّــــبُ أنملا
تِ مكـــارمٍ ســُبطٍ ســِجاحِ
لــم تــدرِ أنّ اللّـهَ خـا
لـقُ هـذه الأيـدي الشـحاحِ
مـــن معشـــرٍ يتـــذمّمو
ن المــالَ ليـس بمسـتباحِ
لا يُطعَمـــون مــع العــش
يّ حلاوةَ النَّعــمِ المُــراحِ
فــإذا تزاحمــت الوفــو
د علــى بيـوتهم الفِسـاحِ
يَســَروا فكـان لمـن يفـو
ز بضــيفه فــوزُ القِـداحِ
فــي عِرضـهم سـَرَفُ القِصـا
صِ ومــالِهم هَـدرُ الجـراحِ
فـإذا انتضـَوا زُبَرَ الصحا
ئف ثلَّمــوا زُبَـر الصـِّفاحِ
وإذا قِيامــــةُ ســــؤدُدٍ
كـذَبتك فـي الصُّوَر القِباحِ
بلَجـوا علـى ضـوء الصـَّبا
حِ ببهجـةِ الغُـرر الصـِّباحِ
لبيّــك عــدةَ مـا اكتسـب
تُ وقــد دعوتُـك مـن صـلاحِ
وضــممتني والــدهرُ مــج
تمـعُ الصـروف على اطراحي
وإذا شــهرتُ عليــه ســي
فـاً عـاد يُـدميني جِراحـي
قــد كنــتُ مقترِحـاً فجـا
ء بك الزمانُ على اقتراحي
لا توســـعنِّي مـــن نــوا
لـك فـوق ما يسَعُ امتداحي
دعنـــي أطيـــرُ بشــكره
مــا دام يحملنـي جَنـاحي
فــي كــلّ شــاردةٍ مبــا
عِـدةِ الغـدوِّ مـع الـرواحِ
بِكــرٍ وَلــودٍ مــن بنــا
تِ الناتجـــات بلا لقــاحِ
أحبُــوك منهــا كــلَّ عـي
د بالخريـــدةِ والــرَّداحِ
تصــف اللطــائمُ طيبَهــا
مـن طيبـك الشـرف الصُّراحِ
مــا كُســِّرت رُجُـمُ الجِمـا
رِ وســُوِّقت بُــدُنُ الأضـاحي
مهيار الديلمي
العصر العباسيمهيار بن مرزويه، أبو الحسن الديلمي.شاعر كبير في أسلوبه قوة وفي معانيه ابتكار، قال الحر العاملي: جمع مهيار بين فصاحة العرب ومعاني العجم، وقال الزبيدي: (الديلمي) شاعر زمانه فارسي الأصل من أهل بغداد، كان منزله فيها بدرب رباح، من الكرخ، وبها وفاته.ويرى (هوار) أنه ولد في الديلم (جنوب جيلان على بحر قزوين) وأنه استخدم في بغداد للترجمة عن الفارسية.وكان مجوسياً وأسلم سنة 494هـ على يد الشريف الرضي.وتشيع وغلا في تشيعه وسب بعض الصحابة في شعره، حتى قال له أبو القاسم ابن برهان: يا مهيار انتقلت من زاوية في النار إلى أخرى فيها.
قصائد أخرىلمهيار الديلمي
الآن إِذ بَرَدَ السلوُّ ظَمائي
يا عينِ لو أغضيتِ يومَ النوى
مالكُمُ لا تغضبون للهوى
عَذيرِيَ مِنْ باغٍ علَيّ أُحبُّهُ
حمامَ اللِّوَى رفقاً به فهو لُبُّهُ
دواعي الهوى لك أن لا تجيبا
أخي في الودّ أخي النسيبِ
شفى اللّه نفسا لا تَذِلُّ لمَطْلَبِ
هَبْ من زمانِكَ بعضَ الجِدّ للَّعبِ
رعى اللّهُ في الحاجاتِ كلَّ نجيبِ
أَستنجِدُ الصبرَ فيكم وهو مغلوبُ
أَفلحَ قومٌ إذا دُعوا وَثَبُوا
قالوا رَضيتَ قلتُ ما أجَدَى الغَضَبْ
أَصَبتُ لو أَحْمَدْتُ أن أُصيبا
سَلاَ دارَ البخيلةِ بالجِناب
هَوىً لي وأهواءُ النفوسِ ضُروبُ
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026