هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لهــا بعــد خطـوٍ لات حيـن مَـراحِ
قضـــاءٌ بوصـــلٍ غــدوةً بــرواحِ
وهـل هـي إلا رقـدةٌ فاسـمحا بهـا
وحســـبكما أن توقَظـــا لســماحِ
وإلا فســيرُ الريــح أســرعُ طِيّـةً
وكــم هـبَّ لـي شـوقٌ هبـوبَ ريـاحِ
أقــول لهـا والنِّهـروانُ طريقُهـا
هُنـاكَ اسـنحي لا زِلـت طيـرَ نجـاحِ
ألمِّـي بهـا فـي السـّحب ثم تَحفَّلي
فســُحبي تحيّــاتي بأنضــرِ ســاحِ
وقــولي ســلامٌ يــابن رَوحٍ تظنُّـه
صـــبيبةَ طــلٍّ فــي صــُبابَةِ راحِ
شــكوتُ فيالَلشــوقِ أيــن تصـبُّري
ونمــتُ فيــا لَليـلِ أيـن صـباحي
وغــرَّك إســماحي فســرّك أن تـرى
إذا عنَّــف المقتـادُ كيـف جِمـاحي
رعـى اللّـه ظبيـاً سارحاً لِيَ رعتَه
بنفْـــرةِ قلــبٍ للعُقــوقِ مُبــاحِ
وتــوهَبُ للعــذر الصـُّراح مـودتي
لــديك وبعـض العُـذر غيـر صـُراحِ
رســائلُ تعــدوني وكُتْـبٌ تجـوزني
صــداي حلــى مــاءٍ يُـذادُ قَـراحِ
تلــوح لعينــي كلّمـا مـرّ خـاطف
بناحيــةٍ منهــا بكــت بنــواحي
بمـن ليـتَ شـعري وهـي ليـتُ تعجُّبٍ
يُــرَدُّ شــبابي إن حملــتُ ســلاحي
أبِـن لِـيَ هـل جـاذبتني فـي مودّةٍ
فعيرتّنــي يــا صـاحِ عَيـرة صـاحِ
وهـل رمـتَ أسـبابَ السـماء لِبغيةٍ
فحلَّقـــتَ إلا طـــائراً بجَنـــاحي
سـقى اللّـه نفسي كيفَ يَكرُمُ عهدُها
علــى نفــرٍ ممــن أُحــبّ شــِحاحِ
أروم انتصــاراً منـك ثـم يردُّنـي
هــوىً لــم تدنِّســه ملامــةُ لاحـي
فأغمِـدُ فـي الـودّ الحدادِ صوارمي
وأكسـِرُ فـي الحـبّ السـَّداد رماحي
فلا تنكــرنْ هـذي العـوائدَ إنمـا
لســانِيَ ســكرانٌ وقلبِــيَ صــاحي
ولا تُلزمنِّــي فــي العتـاب بقيّـةً
فســـادُك فيهــا فاتــكٌ بصــلاحي
ولمــا أتـاني مـا أقـرَّ جـوارحي
وأبـرأَ مـن تلـك الهَنـاتِ جِراحـي
خلطـتُ التهـاني بالتشـاكي مُرجيِّاً
بموضــعِ جِــدّي أن يكــون مزاحـي
وبعــدُ فيــا للّــه أيّــة فَرحـةٍ
تخبّرنـــي عــن أيّ فــوزِ قِــداحِ
إذا كـانت الجـوزاءُ للمشترِي حُلىً
وكـــان قِبــاحٌ غيرُهــا لقبــاحِ
فمـا اتفـق السـعدان حـتى تكافآ
أعــزُّ بطــونٍ فــي أعــزِّ بِطــاحِ
ولـو قيـل غيـرُ الشمس سيقت هديّةً
إلـى البـدر لـم أفـرح له بِنكاحِ
فـأنتم بنـو مالٍ على الدهر هالكٍ
وقـــاءً لأعـــراضٍ عليــه صــِحاحِ
شــبابٌ مراجيــحٌ تفرّعــتِ النُّهـى
بهــم عـن شـيوخٍ فـي النـديِّ مِلاحِ
تعقَّبْ غداً يُمناً وسعداً بها أبا ال
حســين وســعياً مؤذنــاً بنجــاحِ
كأنــك بالأشــبال حولــك ربّضــاً
ليـــومِ رُواء أو ليـــومِ كفــاحِ
صــَباحاً صـَباحاً كـلُّ يـومٍ بشـارةٌ
إلــى سـبعةٍ مثـلِ البـدورِ صـِباحِ
مهيار بن مرزويه، أبو الحسن الديلمي.شاعر كبير في أسلوبه قوة وفي معانيه ابتكار، قال الحر العاملي: جمع مهيار بين فصاحة العرب ومعاني العجم، وقال الزبيدي: (الديلمي) شاعر زمانه فارسي الأصل من أهل بغداد، كان منزله فيها بدرب رباح، من الكرخ، وبها وفاته.ويرى (هوار) أنه ولد في الديلم (جنوب جيلان على بحر قزوين) وأنه استخدم في بغداد للترجمة عن الفارسية.وكان مجوسياً وأسلم سنة 494هـ على يد الشريف الرضي.وتشيع وغلا في تشيعه وسب بعض الصحابة في شعره، حتى قال له أبو القاسم ابن برهان: يا مهيار انتقلت من زاوية في النار إلى أخرى فيها.