هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ومُنْـزِلِ الـوحْيَ علـى نـبيِّهْ
لأُنزلــنَّ الشـعر مـن حَـبيِّهْ
علــى الخُزاعــيِّ وخَطَّـابِيِّهْ
مـدحاً ترى الحِكمة في صَبِيِّهْ
ويـونسُ الأسـواقِ فـي عرْبيِّهْ
فـي حَضـرِيِّ الشـعر أعرابيِّهْ
لا وَمِــدِ الظــلِّ ولا وَبيِّــهْ
مكِّـيّ بيـت المَجْـدِ أخشـبيِّهْ
مهــاجريِّ النصــرِ يـثربيِّهْ
فرعــيِّ مجـدٍ بعـدَ مَنصـِبيِّهْ
سـِرْبيِّ مرعـى الوحشِ ربْربيِّهْ
بَـدْريِّ حُسـن الـوجه كوكبيِّهْ
مُجالســيِّ الشــخصِ مَوْكـبيِّهْ
فرزدقــيِّ الطَــرْز أغلـبيِّهْ
مــا شـئتَ عجّـاجِيِّهِ رُوْبِيِّـهْ
لــم يتقاصـر عَـنْ مُسـَيبيِّهْ
ولا الزُّهيـــريِّ ولا كعــبيِّهْ
بــل الكُلَيــبيِّ وتغلــبيِّهْ
مُوشـي بُـرْد المـدح شَرعَبيِّهْ
سـَيفيِّ وقـع القِـدْحِ نشابيِّهْ
كلاهمــا أذْعــنَ مِـنْ سـَبيِّهْ
بلَمْلَمِــيِّ الحكــم كَبكـبيِّهْ
غَشَمْشــَميِّ الســَّيلِ مـأربيِّهْ
ســِلْميِّه أسـعد مـن حربيِّـهْ
مُســترجَحِ العقــل مُهَلَّـبيِّهْ
مُفَضـَّلٍ فـي العلـم صـَقْعَبيِّهْ
مقـدم فـي النحـو قُطربيِّـهْ
رفْعِيِّـــهِ خَفضــِيِّهِ نَصــْبيِّهْ
طريفـــه غيـــر مُــؤدبيِّهْ
تُعليـه عـن رُتْبـةِ مكْتَـبيِّهْ
مُقفّعــيِّ النــثرِ عَتَّــابيِّهْ
لا مُجْتَـوى القُـرب ولا مابيِّهْ
لَحِـــقِّ مـــولاهُ وأجنــبيِّهْ
مـا شئتَ من مرأى ومن حَبيِّهْ
تجـرُّراً والـدهرُ فـي غَـبيِّهْ
جـارٍ مـن اللُّؤمِ على كلْبيِّهْ
ومــن تعـديِّه علـى ذئبيِّـهْ
ليَجتني لي الصَّفْوَ من مَجْنيِّهْ
جِيـدَا مـن الغيـث بعقربيِّهْ
علي بن العباس بن جريج أو جورجيس، الرومي. شاعر كبير، من طبقة بشار والمتنبي، رومي الأصل، كان جده من موالي بني العباس. ولد ونشأ ببغداد، ومات فيها مسموماً قيل: دس له السمَّ القاسم بن عبيد الله -وزير المعتضد- وكان ابن الرومي قد هجاه. قال المرزباني: لا أعلم أنه مدح أحداً من رئيس أو مرؤوس إلا وعاد إليه فهجاه، ولذلك قلّت فائدته من قول الشعر وتحاماه الرؤساء وكان سبباً لوفاته. وقال أيضاً: وأخطأ محمد بن داود فيما رواه لمثقال (الوسطي) من أشعار ابن الرومي التي ليس في طاقة مثقال ولا أحد من شعراء زمانه أن يقول مثلها إلا ابن الرومي. وكان القاضي الفاضل قد أمر ابن سناء الملك باختيار شعر ابن الرومي، فاعتذر عن ذلك بقوله: (وأما ما أمر به في شعر ابن الرومي فما المملوك من أهل اختياره، ولا من الغواصين الذين يستخرجون الدر من بحاره، لأن بحاره زخارة، وأسوده زآرة، ومعدن تبره مردوم بالحجارة، وعلى كل عقيلة منه ألف نقاب بل ألف ستارة. يطمع ويؤيس ويوحش ويؤنس، وينير ويظلم، ويصبح ويعتم شذره وبعره، ودره وآجره، وقبلة تجانبها السبة، وصرة بجوارها قحبة، ووردة قد حف بها الشوك، وبراعة قد غطى عليها النوك. لا يصل الاختيار إلى الرطبة حتى يخرج بالسلى، ولا يقول عاشقها: هذه الملح قد أقبلت حتى يرى الحسن قد تولى. فما المملوك من جهابذته، وكيف وقد تفلس فيه الوزير، ولا من صيارفته ونقاده. ولو اختاره جرير لأعياه تمييز الخيش من الوشي والوبر من الحرير). وفي وفاته خلاف بين عام 283 و284 و296 و297