هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ومعـــــذراً أبصــــرتهُ
يهـتزُّ كالغصـنِ الرطيـبِ
ضـاهى بنبـتِ الشـعرِ مـا
في البدرِ منْ تلكَ الندوبِ
للــهِ مــا أهــدتهُ أع
يـنُ نـاظريهِ إلى القلوبِ
مـــــنْ ذي دلالٍ نــــاعمٍ
مـا شـئتَ مـن حسنٍ وطيبِ
نهبتـهُ أبصـارُ الرجـا
لِ فلـم يكـنْ نـزراً نصيبِ
لكـنْ دفعـتُ إلى التلذ
ذذ حيـن أسـرعَ للمغيـبِ
وكـــأنه بـــدر الــدجن
نـةِ حيـن أصـغى للغـروبِ
شــبهتهُ بالبــدرِ فـي ال
حــالينِ تشـبيهَ المصـيبِ
أعجــبْ بـذلك لـو أطـا
عَ الغمـز باللحظ المريبِ
فظفــرت بـالقمر المنـي
رِ علـى قضـيبٍ فـي كثيبِ
وعلـــوتُ منــبره بــره
زٍ مثــل ترجيـع الخطيـبِ
وأضــفتُ ذاك إلــى نخــي
رٍ مثــل تشــقيقِ الجيـوبِ
قــد كــان ذلـك ممكنـاً
لكـن دفعـتُ إلـى الكروبِ
علي بن عبيد الله، أبو الحسن ابن المسيب الكاتب، صاحب كتاب "أخبار ابن الرومي" (1) كان شاعرا باللغتين الفارسية والعربية وهو المقصود بقول ابن الرومييـا شـاعر العجـم الكرام كما كـان ابـن حُجْـر شـاعر العربقال محقق الديوان في مقدمة القصيدةالقصيدة في علي بن عبد الله ابن المسيب الكاتب وهو من أصدقاء ابن الرومي في أواخر حياته، مدحه وهجاه وعزاه عن بنت له ماتت سنة 278 وكان كاتبا شاعرا أشاد ابن الرومي بفنه وعاش بعد ابن الرومي وجمع شعرهوهو المخاطب بقصيدة ابن الرومي التي أولها:أيهــا المُتْحفِـي بحُـولٍ وعُـورٍ أين كانت عنك الوجوه الحسانوهو المخاطب بالقصيدة التي أولها:أدْرِك ثِقَاتــكَ إنهــم وَقعـوا فـي نَرْجِـسِ معـه ابْنَةُ العِنَبِقال ياقوت، وكان ابن المسيب هذا، صديقاً لابن الروميوقد ذكره في ترجمة ابن حبيب صاحب المحبر والمنمق وفي ترجمة ابن عمار حمار العزير(1) وقد نقل الأصبهاني منه في الأغاني في ختام ترجمة سليمان بن وهب ونقل منه الصفدي في ترجمة ابن عمار العزير قال: قال ابن المسيب: ومن عجيب أمر عزير هذا أنه كان ينتقص ابن الرومي في حياته ويزري على شعره ويتعرض لهجائه، فلما مات ابن الرومي عمل كتاباً في تفضيله ومختار شعره وجلس يمليه على الناس) ونقل منه الحصري في "زهر الآداب" قال: (وكان علي بن العباس الرومي مُفْرِطَ الطِّيرَة، شديدَ الغلوّ فيها. قال علي بن عبد الله بن المسيب: وكان يحتجُ لها، ويقول: إن النبي صلى الله عليه وسلم، كان يُحِبُّ الفأل، ويَكْرهْ الطيرَة؛ أفتراه كان يتفاءلُ بالشيء، ولا يتطيَّر من ضدِّه؟...إلخ