هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يا أبا الفضل ريعُ شامِطْياقي
بـادئٌ عـائدٌ لكـمْ كُـلَّ عـامِ
ولعــوداتُ ريــع جـودِك للآ
مـل أولى من غيرها بالدوامِ
ليـس يُنْجيـكَ مـن ملامـةِ قربٍ
غيـرُ آلائك الحسـانِ الجسـامِ
فتعـوَّذْ بحنطـةِ الكشـكِ منها
عـائداً بالجميل عودَ الكرامِ
قسـماً يـا ابنَ صالح بنِ عليٍّ
وابنِ عيسى بنِ جعفر القمقامِ
إنَّ عَهْــدي إذا تنكَّــر عهـدٌ
لجديــدٌ وإنّ حُبِّــي لنــامي
مِقــةٌ خـالطت فـؤادي ودبَّـتْ
فـي عروقـي ومخَّخَتْ في عظامي
فعلـى قَـدْر ذاك أسـألُ حاجا
تـي وأمتاحُهـا بغير احتشامِ
سـائلاً جِلَّهـا لغيْـرِ اشـتطاطٍ
سـائلاً دِقَّهـا لغيـر اغتنـامِ
غيـرَ مُستصـغرٍ قليـلَ عطايـا
ك ولا مُكْــبرٍ كــبيرَ اللئامِ
وقديماً ما أظلموا كالليالي
وأضــأتُمْ للنــاسِ كالأيــامِ
وعلـوتُمْ على الخليقة كالها
م وكــان الرجـالُ كالأقـدامِ
وجَرَيْتُـمْ في كل مَيْتٍ من المع
روفِ جَـرْي الأرواحِ في الأجسامِ
وهْي قُرْبٌ وإنما أنا في الشَّيْ
ءِ وكيـلٌ وأنـت قاضـي ذِمـامِ
علي بن العباس بن جريج أو جورجيس، الرومي. شاعر كبير، من طبقة بشار والمتنبي، رومي الأصل، كان جده من موالي بني العباس. ولد ونشأ ببغداد، ومات فيها مسموماً قيل: دس له السمَّ القاسم بن عبيد الله -وزير المعتضد- وكان ابن الرومي قد هجاه. قال المرزباني: لا أعلم أنه مدح أحداً من رئيس أو مرؤوس إلا وعاد إليه فهجاه، ولذلك قلّت فائدته من قول الشعر وتحاماه الرؤساء وكان سبباً لوفاته. وقال أيضاً: وأخطأ محمد بن داود فيما رواه لمثقال (الوسطي) من أشعار ابن الرومي التي ليس في طاقة مثقال ولا أحد من شعراء زمانه أن يقول مثلها إلا ابن الرومي. وكان القاضي الفاضل قد أمر ابن سناء الملك باختيار شعر ابن الرومي، فاعتذر عن ذلك بقوله: (وأما ما أمر به في شعر ابن الرومي فما المملوك من أهل اختياره، ولا من الغواصين الذين يستخرجون الدر من بحاره، لأن بحاره زخارة، وأسوده زآرة، ومعدن تبره مردوم بالحجارة، وعلى كل عقيلة منه ألف نقاب بل ألف ستارة. يطمع ويؤيس ويوحش ويؤنس، وينير ويظلم، ويصبح ويعتم شذره وبعره، ودره وآجره، وقبلة تجانبها السبة، وصرة بجوارها قحبة، ووردة قد حف بها الشوك، وبراعة قد غطى عليها النوك. لا يصل الاختيار إلى الرطبة حتى يخرج بالسلى، ولا يقول عاشقها: هذه الملح قد أقبلت حتى يرى الحسن قد تولى. فما المملوك من جهابذته، وكيف وقد تفلس فيه الوزير، ولا من صيارفته ونقاده. ولو اختاره جرير لأعياه تمييز الخيش من الوشي والوبر من الحرير). وفي وفاته خلاف بين عام 283 و284 و296 و297