هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَعاتِــكَ بِنــتَ العَبشــَمِيَّةِ عاتِكــا
أَثيــبي اِمـرَأً أَمسـى بِحُبِّـكِ هالِكـا
بَــدَت لِــيَ فـي أَترابِهـا فَقَتَلنَنـي
كَــذَلِكَ يَقتُلــنَ الرِجــالَ كَــذالِكا
نَظَــرنَ إِلَينــا بِــالوُجوهِ كَأَنَّمــا
جَلَـونَ لَنـا فَـوقَ البِغـالِ السَبائِكا
إِذا غَفَلَـت عَنّـا العُيـونُ الَّـتي تَرى
سـَلَكنَ بِنـا حَيـثُ اِشـتَهَينَ المَسالِكا
وَقــالَت لَـوَ أَنّـا نَسـتَطيعُ لَزارَكُـم
طَبيبــانِ مِنّــا عالِمــانِ بِــدائِكا
وَلَكِــنَّ قَـومي أَحـدَثوا بَعـدَ عَهـدِنا
وَعَهــدِكَ أَضــغاناً كَلِفــنَ بِشــانِكا
تُـــذَكِّرُني قَتلـــى بِحَـــرَّةِ واقِــمٍ
أُصــيبَت وَأَرحامــاً قُطِعــنَ شـَوابِكا
وَقَـد كـانَ قَـومي قَبـلَ ذاكَ وَقومُهـا
قَدَ اورَوا بِها عَوداً مِنَ المَجدِ تامِكا
هُـمُ يَرتُقـونَ الفَتـقَ بَعـدَ اِنخِراقِـهِ
بِحِلــمٍ وَيَهـدونَ الحَجيـجَ المَناسـِكا
فَقُطِّـــعَ أَرحـــامٌ وَفُضـــَّت جَماعَــةٌ
وَعـادَت رَوايـا الحِلـمِ بَعـدُ رَكائِكا
فَمَــن مُبلِــغٌ عَنّــي خَليلَــيَّ آيَــةً
عُيَينَــةَ أَعنــي بِــالعِراقِ وَمالِكـا
فَهَــل مِــن طَــبيبٍ بِـالعِراقِ لَعَلَّـهُ
يُــداوي كَريمــاً هالِكــاً مُتَهالِكـا
فَلَــولا جُيــوشُ الشـَأمِ كـانَ شـِفاؤُهُ
قَريبــاً وَلَكِنّــي أَخــافُ النَيازِكـا
أَخـافُ الـرَدى مِـن دونِها أَن أَرومَها
وَأَرهَــبُ كَلبــاً دونَهـا وَالسَكاسـِكا
رِجـالٌ هُـمُ الأَقتـالُ مِـن يَـومِ راهِـطٍ
أَجـازوا الغِـوارَ بَينَنـا وَالتَسافُكا
فَلا ســـِلمَ إِلّا أَن نَقـــودَ إِلَيهِـــمُ
عَناجيــجَ يَتبَعــنَ القِلاصَ الرَواتِكـا
إِذا حَثَّهـا الفُرسـانُ رَكضـاً رَأَيتَهـا
مَصــاليتَ بِالـذَحلِ القَـديمِ مَـدارِكا
تَــدارَكُ أُخرانــا وَنَمضــي أَمامَنـا
وَنَتبَــعُ مَيمــونَ النَقيبَــةَ ناسـِكا
إِذا فَرِغَــت أَظفــارُهُ مِــن قَبيلَــةٍ
أَمـالَ عَلـى أُخـرى السُيوفَ البَواتِكا
عَلــى بَيعَـةِ الإِسـلامِ بـايَعنَ مُصـعَباً
كَراديــسَ مِـن خَيـلٍ وَجَمعـاً ضـُبارِكا
نَفَيــتَ بِنَصــرِ اللَـهِ عَنهُـم عَـدوَّهُم
فَأَصــبَحتَ تَحمــي حَوضــَهُم بِرِماحِكـا
تَــدارَكتَ مِنهُــم عَـثرَةً نَهَكَـت بِهِـم
عَــــدُوَّهُمُ وَاللَـــهُ أَولاكَ ذالِكـــا
عبيد الله بن قيس بن شريح بن مالك، من بني عامر بن لؤي، ابن قيس الرقيات.شاعر قريش في العصر الأموي. كان مقيماً في المدينة.خرج مع مصعب بن الزبير على عبد الملك بن مروان، ثم انصرف إلى الكوفة بعد مقتل ابني الزبير (مصعب وعبد الله) فأقام سنة وقصد الشام فلجأ إلى عبد الله بن جعفر بن أبي طالب فسأل عبد الملك في أمره، فأمّنه، فأقام إلى أن توفي.أكثر شعره الغزل والنسيب، وله مدح وفخر. ولقب بابن قيس الرقيات لأنه كان يتغزل بثلاث نسوة، اسم كل واحدة منهن رقية