هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَســـُلافٍ مِمّـــا يُعَتَّـــقُ حِـــلٍّ
زادَ فـي طيبِهـا اِبـنُ عَبـدِ كُلالِ
ذَكَّرَتنـي المُخَنَّثـاتِ لَـدى الحِـج
رِ يُنــازِعنَني ســُجوفَ الحِجــالِ
يــا ســُلَيمانُ إِن تُلاقِ الثُرَيّـا
تَلـقَ عَيـشَ الخُلـودِ قَبـلَ الهِلالِ
حَبَّـذا الحَـجُّ وَالثُرَيّـا وَمَن بِال
خَيـفِ مِـن أَجلِهـا وَمُلقي الرِحالِ
دُرَّةٌ مِــن عَقــائِلِ البَحـرِ بِكـرٌ
لَـــم تَنَلهـــا مَثـــاقِبُ اللَآلِ
تَعقِـدُ المِئزَرَ السـُخامَ مِنَ الخَز
زِ عَلــى حَقــوِ بــادِنٍ مِكســالِ
قَطَنَــت مَكَّــةَ الحَــرامَ فَشــَطَّت
وَعَـــدَتني نَـــوائِبُ الأَشـــغالِ
إِن تَرَينــي تَغَيَّـرَ اللَـونُ مِنّـي
وَعَلا الشــَيبُ مَفرِقــي وَقَــذالي
فَظِلالُ الســـُيوفِ شــَيَّبنَ رَأســي
وَطِعـاني فـي الحَربِ صُهبَ السِبالِ
وَاِغتِرابـي عَـن عـامِرِ بـنِ لُـؤَيٍّ
بِبِلادٍ كَــــــثيرَةِ الأَقتـــــالِ
كُـلَّ يَـومٍ أَلقـى اِبـنَ شانِئَةٍ لَي
سَ عَـنِ الشـَرِّ مـا اِسـتَطاعَ بِآلي
حَــولَهُ قَــومُهُ وَقَــومي بِــأَرضٍ
حَــرَمٍ دونَهُــم حَنيــنُ الشـَمالِ
وَمُلـــوكٌ فــارَقتُهُم أَفرَدونــي
وَصــُروفُ الأَيّـامِ بـي وَاللَيـالي
أَقفَـرَت مِنهُـمُ الفَراديـسُ فَالغو
طَـــةُ ذاتُ القُــرى وَذاتُ الظِلالِ
فَضـــُمَيرٌ فَالمــاطِرونَ فَحَــورا
نُ قِفـــــارٌ بَســـــابِسُ الأَطلالِ
لَـم تُجِبني مِنها الطُلولُ وَلَم أَم
لِــك دُموعــاً تَســيلُ كَالأَوشـالِ
وَتَـــذَكَّرتُ مَعشــَري وَهُــمُ كــا
نـوا مُلوكـاً فـي سـالِفِ الأَحوالِ
مُلكُهُـــم صـــالِحٌ وَدَهرُهُــمُ دَه
رٌ نَقِــيٌّ وَشــَرُّهُم غَيــرُ عــالي
كُلَّمــا أُوجِفَــت إِلَيهِـم رِكـابي
رَجَعَـــت مِنهُــمُ بِأَهــلٍ وَمــالِ
إِنَّ شــيباً مِـن عـامِرِ بـنِ لُـؤَيٍّ
وَفُتُــوّاً مِنهُــم رِقـاقَ النِعـالِ
لَم يَناموا إِذ نامَ قَومٌ عَنِ الوِت
رِ بِحَـــركٍ فَعَرعَـــرٍ فَالســِخالِ
عَلَّقــوا أَرسـُنَ الجِيـادِ وَمَـرّوا
جانِبَيهــا بِشــاحِجاتِ البِغــالِ
كُــلَّ خَيفانَــةٍ مُجَنَّبَــةِ الــرِج
لَيـنِ عَجلـى خَفيفَـةٍ فـي الشَمالِ
مَرَطــى الشــَدِّ كَالعُقـابِ تَـدَلَّت
بَيـنَ نيقَيـنِ مِـن رُؤوسِ الجِبـالِ
وَهَزيــمٍ أَجَــشَّ يَســتَنُّ بِالــدا
رِعِ يَـــومَ النِهــابِ وَالأَنفــالِ
جُرشــُعٍ يَملَأُ الحِــزامَ كَــأَنَّ ال
جَهــدَ يَجلــو أَديمَــهُ بِصــِقالِ
بُـدِّلَت بِالشـَعيرِ وَالخَفـضِ وَالقَت
تِ وَمَســـحِ الغُلامِ تَحـــتَ الجِلالِ
غـارَةَ اللَيـلِ وَالنَهـارِ فَما تُص
بِــــحُ إِلّا مُحِســــَّةً بِقِتــــالِ
قَـد بَراهـا الوَجيفُ وَالدَأبُ حَتّى
هِـــيَ قُـــبٌّ شــَوازِبُ الأَكفــالِ
فَغَــدَونا بِهِـنَّ فـي غَبـشِ اللَـي
لِ دِقاقـــاً كَــأَنَّهُنَّ المَغــالي
نَبتَغـي دِمنَـةً لَنا في بَني العَل
لاتِ نَســـقي ســـِجالَها بِســِجالِ
أَدرَكَ الـذَحلَ فِتيَـةٌ مِـن بَني عَم
روٍ بِصـَبرِ النُفـوسِ بَينَ العَوالي
لَـو رَأَتنـي اِبنَةُ النُوَيعِمِ لَيلى
إِذ نَلُـــفُّ الأَبطــالَ بِالأَبطــالِ
حيـنَ نَنعـى أَخـاكِ بِالأَسـَلِ السُم
رِ وَشـــُعثٍ كَـــأَنَّهُنَّ الســَعالي
لَشـَفى نَفسـَكِ اِنتِقـامُ بَنـي عَـم
مِــكِ حيــنَ الـدِماءُ كَالجِريـالِ
طُـلَّ مَـن طُـلَّ في الحُروبِ وَلَم يُط
لَــل عَلِــيٌّ وَلا دِمـاءُ المَـوالي
وَبَنــي مالِـكِ بـنِ حِسـلٍ ثَأَرنـا
غَيـرَ فَخـرٍ بِنـا وَغَيـرَ اِنتِحـالِ
وَأَصــَبنا بَعـدَ الرِجـالِ رِجـالاً
وَحَوَينـــا الأَمــوالَ بِــالأَموالِ
عبيد الله بن قيس بن شريح بن مالك، من بني عامر بن لؤي، ابن قيس الرقيات.شاعر قريش في العصر الأموي. كان مقيماً في المدينة.خرج مع مصعب بن الزبير على عبد الملك بن مروان، ثم انصرف إلى الكوفة بعد مقتل ابني الزبير (مصعب وعبد الله) فأقام سنة وقصد الشام فلجأ إلى عبد الله بن جعفر بن أبي طالب فسأل عبد الملك في أمره، فأمّنه، فأقام إلى أن توفي.أكثر شعره الغزل والنسيب، وله مدح وفخر. ولقب بابن قيس الرقيات لأنه كان يتغزل بثلاث نسوة، اسم كل واحدة منهن رقية