هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَزَجَـرتَ الفُـؤادَ مِنـكَ الطَروبـا
أَم تَصـابَيتَ إِذ رَأَيـتَ المَشـيبا
أَم تَــذَكَّرتَ آلَ ســُلمَةَ إِذ حَــل
لـوا رِياضـاً مِـنَ النَقيعِ وُلوبا
يَـومَ لَـم يَـترُكوا عَلى ماءِ عَمقٍ
لِلرِجـــالِ المُشــَيِّعينَ قُلوبــا
رَجَعـــوا مِنــكِ لائِميــنَ فَكُــلٌّ
راحَ مِـن عِنـدِكُم حَريبـاً سـَليبا
وَبِعَينَيــكَ إِذ غَـدا الحَـيُّ حَتّـى
عَسـَفَ الحَـيُّ بِـاليَمينِ الكَثيبـا
لا تُبــالي حُـداتُهُم يَـومَ قَفَّـوا
مَــن تَــوَلّى بِــدائِهِ فَأُصــيبا
إِنَّ فـي الهَـودَجِ المُحَفَّـفِ بِالدي
بـاجِ ريمـاً مَـعَ الجَواري رَبيبا
صــَنَّعَتهُ أَيـدي الجَـواري وَعَلَّـق
نَ عَلَيـــهِ زَبَرجَـــداً مَثقوبــا
ظِلـتُ مِـن شـَجوِها وَشَجوِ اللَواتي
هُــنَّ صـَنَّعنَها أُنـادي الطَبيبـا
ذَكــرَةً مــا ذَكَرتُهــا أُمَّ بَكـرٍ
بِقُـرى الرومِ حينَ جُزنا الدُروبا
قَولُهـا إِذ تَقـولُ سـَقياً وَرِعيـاً
بِحَــديثٍ أُخفيــهِ شـَيئاً عَجيبـا
شــِبهُ أَدمـاءَ مُغـزِلٍ ضـَلَّ عَنهـا
خِشـفُها فَـاِنتَمَت مَكانـاً سـُهوبا
فَهــيَ مَشــغوفَةٌ تَجــولُ عَلَيهـا
يَصـدَعُ الصـَخرَ صـَوتُها وَالقُلوبا
هَـزِئَت أَن رَأَت بِـيَ الشـَيبَ عِرسي
لا تَلــومي ذُؤابَــتي أَن تَشـيبا
إِن يَشــِب مَفرِقــي فَـإِنَّ قُرَيشـاً
جَعَلَــت بينَهـا الحُـروبُ حُروبـا
فَــاِظعَني فَـاِلحَقي بِقَومِـكِ إِنّـي
لا أَرى أَن أُقيــمَ فيكُـم غَريبـا
فَـاِنزِلي فـي بَنـي كِنانَـةَ تَلقَي
فيهِــمُ العِـزَّ إِن دَعَـوتِ قَريبـا
حَيـثُ إِن خَـرَّ سـَيفُ مَـولاكِ لَم تَخ
شـَي مِنَ الناسِ مَن تَجَنّى الذُنوبا
ثُـمَّ لَـم تَعـدَمي إِذا شـِئتِ مِنّـا
فارِســاً يَـومَ نَجـدَةٍ أَو خَطيبـا
طـالَ مـا قَد نَزَلتِ في غَدَواتِ ال
أَرضِ أَقـرَوا بِكِ المَكانَ الخَصيبا
حيــنَ لِلعَيــشِ لَـذَّةٌ وَلَنـا حـا
لٌ وَلَــم تُجعِـلِ الخُطـوبُ خُطوبـا
فَـأَرى الـدَهرَ قَـد تَغَيَّـرَ بِالنا
سِ وَقَــد كـانَتِ الشـُعوبُ شـُعوبا
لَـن تَـرَي بَعدَ مَرجِ آلِ أَبي الضَي
زَنِ ضــَيماً وَلَــن أُقـادَ جَنيبـا
حَلَــقٌ مِــن بَنـي كِنانَـةَ حَـولي
بِفِلَســطينَ يُســرِعونَ الرُكوبــا
مِـن رِجـالٍ تُغنـي الرِجـالَ وَخَيلٍ
رُجُــمٍ بِالقَنــا تَسـُدُّ الغُيوبـا
لا يُبــالونَ مَـن أَقـامَ إِذا مـا
كَشـَفوا بِالسـُيوفِ يَومـاً عَصـيبا
ذاكَ خَيـرٌ مِـنَ البَليـخِ وَمِـن صَو
تِ ذِئابٍ عَلَـــيَّ يَــدعونَ ذيبــا
إِنَّ قَـومَ الفَتى هُمُ الكَنزُ في دُن
يـاهُ وَالحـالُ تُسـرِعُ التَقليبـا
قَد أُطيعُ الخَليلَ ما لَم أَرَ العَج
زَ وَأَعلـو بَعـدَ السـُهوبِ سـُهوبا
بِـأُلاتِ البُـرى عَلَيهـا رِحـالُ ال
مَيـسِ يُتبِعـنَ بِالرَسـيمِ الخَبيبا
عبيد الله بن قيس بن شريح بن مالك، من بني عامر بن لؤي، ابن قيس الرقيات.شاعر قريش في العصر الأموي. كان مقيماً في المدينة.خرج مع مصعب بن الزبير على عبد الملك بن مروان، ثم انصرف إلى الكوفة بعد مقتل ابني الزبير (مصعب وعبد الله) فأقام سنة وقصد الشام فلجأ إلى عبد الله بن جعفر بن أبي طالب فسأل عبد الملك في أمره، فأمّنه، فأقام إلى أن توفي.أكثر شعره الغزل والنسيب، وله مدح وفخر. ولقب بابن قيس الرقيات لأنه كان يتغزل بثلاث نسوة، اسم كل واحدة منهن رقية