هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
دعْ لبـــاكٍ رســـومَه وطلــولَهْ
ولحــــادٍ ركـــابه وحُمـــولَهْ
ولغــــاوٍ ســــفاهَهُ وصـــِباهُ
وللاهٍ ســــــماعهُ وشـــــَمُولهْ
وإذا مــا صـمدْتَ للشـعرِ يومـاً
فـــتيمّمْ فصـــوله لا فضـــولهْ
إنمــا أحمــدُ المحمَّــدُ شــخصٌ
مــن ســماحٍ ونجــدةٍ مجبــولهْ
فـارسُ المجـدِ لـم يزلْ غيرَ نُكرٍ
يركــبُ المجــدَ صـعبهُ وذلـولَهْ
فلِســؤّالهِ إذا مــا اســتماحو
هُ عطـــاءً ســُيوبُه المبــذولهْ
ولأعــــدائهِ إذا مــــا أرادو
هُ بكيـــدٍ ســيوفُه المســلولهْ
شــغَلَ المجــدُ قلبــه ويــديه
والقـــوافي بمــدحهِ مشــغولهْ
ســــهَّلَتْهُ ووعَّرتْـــهُ ســـجايا
خالطتْهـــا وعـــورةٌ وســُهولهْ
لـم نجـدها مذمومةً قطُّ في النا
سِ ولكـــن محمـــودةٌ معــذولهْ
لـم يـزلْ غُـرّةً يـتيهُ بها الده
رُ إذا مـا الكرام كانوا حُجولهْ
أيهـا السـيدُ الـذي ليـس تنفكْ
كُ أيـــاديه عنــدنا موصــولهْ
فهــي معروفـةٌ لـدينا وإن كـا
نــتْ لــديه مجحــودةً مجهـولهْ
نِعَـمٌ فـي الوجـوه يَقرؤُها النا
سُ جميعـــاً منقوطــةً مشــكولهْ
شـــهدَ اللــه والملائكــة الأب
رارُ طُـــرّاً شـــهادةً مقبــولهْ
أنـك الحـاكم الـذي أوتي الحك
مُ بــه حكمــه فــأُعطِيَ ســُولهْ
وأصــابتْ آراؤه مَفْصــِلَ الحَــقْ
قِ فكـــم خُطّــةٍ بــه مفصــولهْ
لبســتْ تـاجَ فخرِهـا بـك بغـدا
دُ وأثــوابَ زينِهــا المصـقولهْ
ثبَّــتَ اللَّــهُ دولـةً لـك أضـْحت
كــلُّ بلــوى بَعــدلها معـدولهْ
فالرعايــا محميَّـة فـي حماهـا
والمراعــي مطلولــةٌ مَوْبــولهْ
مـا تـزالُ الـدماءُ مضـمونةً في
هــا وأرزاقُ أهلِهــا مكفــولهْ
عــاقني أن أطيــلَ أنـك تسـتغ
رقُ عـرضَ الثنـاء مجـداً وطـولهْ
وارتيـاعي فـي كـلّ يومٍ من الإز
عــاجِ عــن منـزلٍ أُحِـبُّ نزولـهْ
فيـه عافـاني الإلـهُ مـن الشـك
وِ وفـــكَّ البلاء عنّــي كُبُــولهْ
بعــدَ جهـدٍ حملـتُ منـه ضـروباً
ليـــس أثقــالهنّ بــالمحمولهْ
ومُصــابٍ بشــقةِ الــروحِ منــي
ضــمَّنَ الجســم ســُقْمَه ونحـولهْ
بـأخي بـل بوالـدي بـل بنفسـي
ليـتَ نفسـي مـن قبلـه مثكـولهْ
رابنــي صـائني ظهيـري وزيـري
غـالني الـدهر فيـه لُقِّـيَ غولهْ
لــم أرِثـه سـوى شـجاةٍ أرتْنـي
عســكرَ المــوت رَجْلـه وخيـولهْ
وإليـك الشـكاةُ منهـا ومـن أش
يـاءَ تبـتزُّ ذا الحجـى معقـولَهْ
بعضــُها أن عَزمــةً منـك أقْـذَتْ
مُقلــتي فهـي بالقـذى مكحـولهْ
لا تــذوقُ المنــامَ إلا غِــراراً
حسـرتي فيـه غيـرُ مـا معسـولهْ
كــلَّ يـومٍ تزورنـي منـك رَوعـا
تٌ علــى مَـأْمنِ الحشـا مـدلولهْ
أنــا بــاللَّهِ عــائذٌ وبحِقْـوي
كَ وآلاءِ كفَّـــــك المســــئولهْ
لا تردَّنَّنــي إلــى ظُلَــمِ الكـر
خِ وأخلاقِ أهلــــهِ المرذولـــهْ
سـيَّما فـي حريـمِ شهرك ذي الحر
مــةِ غيـرِ المذالـةِ المخـذولهْ
حَـرَمُ اللَّـهِ حَـرَّمَ اللَّهُ ذو العر
شِ علـى الظلـمِ والعـداءِ دخُولَهْ
وحقيــقٌ بِرعيــهِ مـن غـدا فـي
هِ ومــا فيــه خلــةٌ مفضــولهْ
ولعمـــري لأنــتَ ذاك ومــا أن
شــر عنـك المحاسـنَ المنحـولهْ
لـم تزلْ من فعالكَ البدأةُ الحر
رةُ بُشـــْرى بعـــودةٍ مــأمولهْ
فاحتَسـِبْ فيـه تـركَ إزعاجِ مثلي
بعــضَ أعمــالِ بِـرِّك المعمـولهْ
يا ابنَ أنصارِ دولةِ الحقِ بالنِّيْ
يَــة ذاتِ الصـفَاءِ لا المـدخولهْ
والــذي بـرّزوا سـماحاً وبأسـاً
فأحـــاديثُ مجـــدهِم منقــولهْ
لا تُطــلُّ الــدماءُ إن طلبوهــا
وعطايـــا أكُفّهـــم مطلـــولهْ
ليـسَ فيهـم مطالبُ الناسِ بالشك
رِ ولا فيهــمُ المُســمَّى قبــولهْ
لا تكــن عارضــاً رجــوتُ حيـاهُ
فغـــدا مُرســِلاً علــيّ ســيولهْ
بينمـا النفـسُ فـي بهائِك ترجو
ملـــكَ دارٍ معمــورةٍ مــأهولهْ
وتُراعــى آمالهــا منـك إنجـا
زَ مواعيـــدَ للمنــى ممطــولهْ
إذ أتـاني الرسـولُ منـك بـأمرٍ
يشـبهُ المـوتَ نفسـَه أو رسـولهْ
وهْــو إزعاجُهــا بــأعنفِ عُنـفٍ
عـن محـلٍّ قـد اسـتطابتْ حلـولهْ
ويـحَ نفسـي ومـا لراجيـك ويـحٌ
أتُراهـــا بســـيفها مقتــولهْ
حـــاشَ للَّــه إنهــا لــتريني
بــك إشــراقَ نجمِهـا لا أفـولهْ
ليـسَ مـن عـادةِ الأميـرِ المُرَجَّى
أن يغـولَ امـرءاً رجا أن يعولهْ
أنـا إنْ لـم تـذدْ يمينـاك عني
غيـــرُ شــكٍّ فريســةٌ مــأكولهْ
فليصــلْ كفــي الأميــرُ بحبــلٍ
عاصــمٍ مــن حبـاله المجـدولهْ
كــم وكـم قـدّرت بـدفعك عنهـا
ردَّ أظفـــارِ دهرِهــا مفْلــولهْ
كــم وكـم قـدرت بسـعيك فيمـا
ترتجيــهِ مــن الأمــور حصـُولهْ
علي بن العباس بن جريج أو جورجيس، الرومي. شاعر كبير، من طبقة بشار والمتنبي، رومي الأصل، كان جده من موالي بني العباس. ولد ونشأ ببغداد، ومات فيها مسموماً قيل: دس له السمَّ القاسم بن عبيد الله -وزير المعتضد- وكان ابن الرومي قد هجاه. قال المرزباني: لا أعلم أنه مدح أحداً من رئيس أو مرؤوس إلا وعاد إليه فهجاه، ولذلك قلّت فائدته من قول الشعر وتحاماه الرؤساء وكان سبباً لوفاته. وقال أيضاً: وأخطأ محمد بن داود فيما رواه لمثقال (الوسطي) من أشعار ابن الرومي التي ليس في طاقة مثقال ولا أحد من شعراء زمانه أن يقول مثلها إلا ابن الرومي. وكان القاضي الفاضل قد أمر ابن سناء الملك باختيار شعر ابن الرومي، فاعتذر عن ذلك بقوله: (وأما ما أمر به في شعر ابن الرومي فما المملوك من أهل اختياره، ولا من الغواصين الذين يستخرجون الدر من بحاره، لأن بحاره زخارة، وأسوده زآرة، ومعدن تبره مردوم بالحجارة، وعلى كل عقيلة منه ألف نقاب بل ألف ستارة. يطمع ويؤيس ويوحش ويؤنس، وينير ويظلم، ويصبح ويعتم شذره وبعره، ودره وآجره، وقبلة تجانبها السبة، وصرة بجوارها قحبة، ووردة قد حف بها الشوك، وبراعة قد غطى عليها النوك. لا يصل الاختيار إلى الرطبة حتى يخرج بالسلى، ولا يقول عاشقها: هذه الملح قد أقبلت حتى يرى الحسن قد تولى. فما المملوك من جهابذته، وكيف وقد تفلس فيه الوزير، ولا من صيارفته ونقاده. ولو اختاره جرير لأعياه تمييز الخيش من الوشي والوبر من الحرير). وفي وفاته خلاف بين عام 283 و284 و296 و297