هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قـالَت كَـثيرَةُ لـي قَد كَبِرتَ
وَمـا بِـكَ اليَـومَ مِن داهِمَه
رَأَت رَجُلاً شـــاحِباً لَـــونُهُ
أَخـا سـَفَرٍ أَنـزَعَ القـادِمَه
تَخَــوَّنَهُ الــدَهرُ إِخــوانَهُ
كَـثيرَةُ قَـد كُنـتِ بي عالِمَه
وَمَصـرَعِ إِخـوانِيَ الصـالِحينَ
بِـالنَعفِ وَالأَعيُـنُ السـاجِمَه
يَتــامى يُبَكّــونَ آبــائَهُم
وَلَـم يُبـقِ دَهـرٌ لَهُم سائِمَه
وَأَرمَلَـةٍ يَعتَريهـا النَحيـبُ
إِذا نـامَتِ الأَعيُـنُ الناعِمَه
تُبَكّــي رِجــالَ بَنـي عَمِّهـا
وَإِخوَتَهــا وَحــدَها قَئِمَــه
فَيـا لَيـلَ بَكّـي أَبـا عاصِمٍ
بُكـــاءَ مُؤاســِيَةٍ دائِمَــه
وَيـا لَيـلَ بَكّـي أَبـا مالِكٍ
وَيـا لَيـلَ بَكّـي أَبا فاطِمَه
أَلَـدُّ إِذا الخَصـمُ لَم يَستَقِم
شـَديدُ القُوى يَدفَعُ الضائِمَه
وَبَكّــي أُســامَةَ لِلنائِبـاتِ
وَلِلـدينِ وَالخُطَّـةِ الحـازِمَه
وَبَكّـي حُسـَيناً حُسَينَ الطِعانِ
إِذا الخَيلُ لَم تَنقَلِب سالِمَه
رِجـالُ النُـوَيعِمِ لَم يَنكُلوا
جِلاداً عَــنِ الفِئَةِ الظـالِمَه
عبيد الله بن قيس بن شريح بن مالك، من بني عامر بن لؤي، ابن قيس الرقيات.شاعر قريش في العصر الأموي. كان مقيماً في المدينة.خرج مع مصعب بن الزبير على عبد الملك بن مروان، ثم انصرف إلى الكوفة بعد مقتل ابني الزبير (مصعب وعبد الله) فأقام سنة وقصد الشام فلجأ إلى عبد الله بن جعفر بن أبي طالب فسأل عبد الملك في أمره، فأمّنه، فأقام إلى أن توفي.أكثر شعره الغزل والنسيب، وله مدح وفخر. ولقب بابن قيس الرقيات لأنه كان يتغزل بثلاث نسوة، اسم كل واحدة منهن رقية