هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ذَهَـبَ الصِبا وَتَرَكتُ غَيَّتِيَه
وَرَأى الغَواني شَيبَ لِمَّتِيَه
وَهَجَرنَنـي وَهَجَرتُهُـنَّ وَقَـد
غَنِيَـت كَرائِمُها يَطُفنَ بِيَه
إِذ لِمَّـتي سَوداءُ لَيسَ بِها
وَضـحٌ وَلَـم أُفجَع بِإِخوَتِيَه
الحـامِلينَ لِـواءَ قَـومِهِمُ
وَالـذائِدينَ وَراءَ عَورَتِيَه
إِنَّ الحَوادِثَ بِالمَدينَةِ قَد
أَوجَعنَنـي وَقَرَعـنَ مَروَتِيَه
وَجَبَبنَنـي جَبَّ السَنامِ فَلَم
يَـترُكنَ ريشاً في مَناكِبِيَه
وَأَتـى كِتابٌ مِن يَزيدَ وَقَد
شـُدَّ الحِزامُ بِسَرجِ بَغلَتِيَه
يَنعـى بَنـي عَبدٍ وَإِخوَتَهُم
حَـلَّ الهَلاكُ عَلـى أَقارِبِيَه
وَنَعـى أُسـامَةَ لي وَإِخوَتَهُ
فَظَلِلـتُ مُسـتَكّاً مَسـامِعِيَه
كَالشـارِبِ النَشـوانِ قَطَّرَهُ
سَمَلُ الزِقاقِ تَفيضُ عَبرَتِيَه
سَدِماً يُعَزّيني الصَحيحُ وَقَد
مَـرَّ المَنونُ عَلى كَريمَتِيَه
كَيـفَ الرُقادُ وَكُلَّما هَجَعَت
عَينـي أَلَـمَّ خَيالُ إِخوَتِيَه
تَبكـي لَهُـم أَسماءُ مُعوِلَةً
وَتَقـولُ لَيلـى وارَزِيَّتِيَـه
وَاللَـهِ أَبـرَحُ فـي مُقَدَّمَةٍ
أَهـدي الجُيوشَ عَلَيَّ شِكَّتِيَه
حَتّــى أُفَجِّعَهُـم بِـإِخوَتِهِم
وَأَسـوقَ نِسـوَتَهُم بِنِسوَتِيَه
عبيد الله بن قيس بن شريح بن مالك، من بني عامر بن لؤي، ابن قيس الرقيات.شاعر قريش في العصر الأموي. كان مقيماً في المدينة.خرج مع مصعب بن الزبير على عبد الملك بن مروان، ثم انصرف إلى الكوفة بعد مقتل ابني الزبير (مصعب وعبد الله) فأقام سنة وقصد الشام فلجأ إلى عبد الله بن جعفر بن أبي طالب فسأل عبد الملك في أمره، فأمّنه، فأقام إلى أن توفي.أكثر شعره الغزل والنسيب، وله مدح وفخر. ولقب بابن قيس الرقيات لأنه كان يتغزل بثلاث نسوة، اسم كل واحدة منهن رقية