هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَقفَــرَت بَعــدَ عَبـدِ شـَمسٍ كَـداءُ
فَكُـــدَيٌّ فَـــالرُكنُ فَالبَطحـــاءُ
فَمِنــىً فَالجِمـارُ مِـن عَبـدِ شـَمسٍ
مُقفِــــراتٌ فَبَلــــدَحٌ فَحِـــراءُ
فَالخِيـامُ الَّـتي بِعُسـفانَ فَالجُـح
فَــةُ مِنهُــم فَالقــاعُ فَـالأَبواءُ
موحِشــاتٌ إِلــى تَعــاهِنَ فَالسـُق
يــا قِفــارٌ مِـن عَبـدِ شـَمسٍ خَلاءُ
قَـد أَراهُـم وَفـي المَواسِمِ إِذ يَغ
دونَ حِلــــمٌ وَنـــائِلٌ وَبَهـــاءُ
وَحِســانٌ مِثــلُ الــدُمى عَبشـَميّا
تٌ عَلَيهِــــنَّ بَهجَــــةٌ وَحَيـــاءُ
لا يَبِعـنَ العِيـابَ فـي مَوسِمِ النا
سِ إِذا طــافَ بِالعِيــابِ النِسـاءُ
ظـاهِراتُ الجَمـالِ وَالسـَروِ يَنظُـر
نَ كَمــا يَنظُــرُ الأَراكَ الظِبــاءُ
حَبَّـذا العَيـشُ حيـنَ قَـومي جَميـعٌ
لَــم تُفَــرِّق أُمورَهــا الأَهــواءُ
قَبـلَ أَن تَطمَـعَ القَبـائِلُ فـي مُل
كِ قُرَيــــشٍ وَتَشـــمَتَ الأَعـــداءُ
أَيُّهــا المُشــتَهي فَنــاءَ قُرَيـشٍ
بِيَــدِ اللَــهِ عُمرُهــا وَالفَنـاءُ
إِن تُـــوَدِّع مِـــنَ البِلادِ قُرَيــشٌ
لا يَكُـــن بَعــدَهُم لِحَــيٍّ بَقــاءُ
لَـو تُقَفّـي وَتَـترُكُ النـاسَ كانوا
غَنَـمَ الـذِئبِ غـابَ عَنهـا الرِعاءُ
هَـل تَـرى مِـن مُخَلَّـدٍ غَيـرَ أَنَّ ال
لَـــهَ يَبقــى وَتَــذهَبُ الأَشــياءُ
يَأمُـلُ النـاسُ فـي غَـدٍ رَغَبَ الدَه
رِ أَلا فــي غَــدٍ يَكــونُ القَضـاءُ
لَـم نَـزَل آمِنيـنَ يَحسـُدُنا النـا
سُ وَيَجــري لَنــا بِـذاكَ الثَـراءُ
فَرَضـــينا فَمُــت بِــدائِكَ غَمّــاً
لا تُميتَـــــنَّ غَيـــــرَكَ الأَدواءُ
لَـو بَكَـت هَـذِهِ السـَماءُ عَلـى قَو
مٍ كِــرامٍ بَكَــت عَلينـا السـَماءُ
نَحـنُ مِنّـا النَـبيُّ الأُمِّـيُّ وَالصـِد
ديــقُ مِنّــا التَقِــيُّ وَالخُلَفـاءُ
وَقَتيــلُ الأَحــزابِ حَمــزَةُ مِنّــا
أَســَدُ اللَــهِ وَالســَناءُ ســَناءُ
وَعَلِـــيٌّ وَجَعفَـــرٌ ذو الجَنــاحَي
نِ هُنـــاكَ الوَصـــِيُّ وَالشــُهَداءُ
وَالزُبَيـرُ الَّـذي أَجـابَ رَسـولَ ال
لَـــهِ فــي الكَــربِ وَالبَلاءُ بَلاءُ
وَالَّـذي نَغَّـصَ اِبـنَ دومَـةَ مـا تو
حــي الشـَياطينُ وَالسـُيوفُ ظِمـاءُ
فَأَبــاحَ العِــراقَ يَضـرِبُهُم بِـال
ســَيفِ صــَلتاً وَفـي الضـِرابِ غَلاءُ
غُيِّبــوا عَــن مَــواطِنٍ مُفظِعــاتٍ
لَيــسَ فيهــا إِلا السـُيوفَ رَخـاءُ
فَســَعوا كَـي يُفَلِّلـوكَ وَيَـأبى ال
لَـــهُ إِلّا الَّــذي يَــرى وَيَشــاءُ
حَســـَداً إِذ رَأَوكَ فَضـــَّلَكَ الــلَ
هُ بِمــا فُضــِّلَت بِــهِ النُجَبــاءُ
فَعَلــى هَــديِهِم خَرَجـتَ وَمـا طِـب
بُـكَ فـي اللَـهِ إِذ خَرَجـتَ الرِياءُ
إِن تَعِــش لا نَـزَل بِخَيـرٍ وَإِن تَـه
لِـك نَـزُل مِثـلَ مـا يَزولُ العَماءُ
إِنَّمــا مُصــعَبٌ شــِهابٌ مِـنَ الـلَ
هِ تَجَلَّــت عَــن وَجهِــهِ الظَلمـاءُ
مُلكُــهُ مُلــكُ قُــوَّةٍ لَيــسَ فيـهِ
جَبَــــروتٌ وَلا بِــــهِ كِبرِيـــاءُ
يَتَّقـي اللَـهَ فـي الأُمـورِ وَقَد أَف
لَــحَ مَــن كــانَ هَمَّــهُ الإِتِّقـاءُ
إِنَّ لِلَّــــهِ دَرَّ قَـــومٍ يُريـــدو
نَــكَ بِــالنَقصِ وَالشــَقاءُ شـَقاءُ
بَعــدَما أَحـرَزَ الإِلَـهُ بِـكَ الـرَت
قَ وَهَــــرَّت كِلابَــــكَ الأَعـــداءُ
وَرِجــالٌ لَــو شـِئتَ سـَمَّيتَهُم مِـن
نــا وَمِنّــا القُضـاةُ وَالعُلَمـاءُ
مِنهُـمُ ذو النَـدى سـُهَيلُ بنُ عَمروٍ
عِصـمَةُ الجـارِ حيـنَ حُـبَّ الوَفـاءُ
حـــاطَ أَخــوالَهُ خُزاعَــةَ لَمّــا
كَثَرَتهُــــم بِمَكَّــــةَ الأَحيـــاءُ
حيـنَ قـالَ الرَسولُ زولوا فَزالوا
شــَرَعَ الــدينَ لَيـسَ فيـهِ خَفـاءُ
وَرِجــالٌ مِــنَ الأَحــابيشِ كــانَت
لَهُــمُ فــي الَّــذينَ حـاطَ دِمـاءُ
وَالَّـذي أُشـرِبَت قُرَيـشٌ لَـهُ الحُـب
بَ عَلَيــــهِ مِمّـــا يُحَـــبُّ رِداءُ
وَأَبو الفَضلِ وَاِبنُهُ الحِبرُ عَبدُ ال
لَــهِ إِن عَــيَّ بِـالرَأيِ الفُقَهـاءُ
وَالَّــذي إِن أَشــارَ نَحـوَكَ لَطمـاً
تَبِـــعَ اللَطــمَ نــائِلٌ وَعَطــاءُ
وَالبُحـورُ الَّـتي تُعَـدُّ إِذا النـا
سُ لَهُــــم جاهِلِيَّــــةٌ عَميـــاءُ
يُطعِمـونَ السـَديفَ مِـن قَحـدِ الشَو
لِ مَـــن آوَت إِلَيهِــمُ البَطحــاءُ
فـــي جِفـــانٍ كَـــأَنَّهُنَّ جَــوابٍ
مُترَعــاتٍ كَمــا تَفيــضُ النِهـاءُ
وَهُـمُ المُحتَبـونَ فـي حُلَـلِ اليُـم
نَـــةِ فيهِـــم ســَماحَةٌ وَبَهــاءُ
أَقسـَموا لا نَـزالُ نُطعِـمُ مـا هَـب
بَــت رِيــاحُ الشــَمالِ وَالأَصـباءُ
وَعِيــاضٌ مِنّــا عِيــاضُ بـنُ غَنـمٍ
كـانَ مِـن خَيـرِ مـا أَجَـنَّ النِساءُ
عَيـنِ فَـاِبكي عَلـى قُرَيـشٍ وَهَل يُر
جِـعُ مـا فـاتَ إِن بَكَيـتِ البُكـاءُ
مَعشـَرٌ حَتفُهُـم سـُيوفُ بَنـي العَـل
لاتِ يَخشــَونَ أَن يَضــيعَ اللِــواءُ
تَــرَكَ الــرَأسَ كَالثَغامَــةِ مِنّـي
نَكَبــاتٌ تَســري بِهــا الأَنبــاءُ
مِثـلُ وَقـعِ القَـدومِ حَـلَّ بِنا فَال
نــــاسُ مِمـــا أَصـــابَنا أَخلاءُ
لَيــسَ لِلَّــهِ حُرمَــةٌ مِثــلُ بَيـتٍ
نَحـــنُ حُجّـــابُهُ عَلَيـــهِ المُلاءُ
خَصــَّهُ اللَــهُ بِالكَرامَـةِ فَالبـا
دونَ وَالعـــاكِفونَ فيــهِ ســَواءُ
حَرَّقَتـــهُ رِجـــالُ لَخـــمٍ وَعَــكٍّ
وَجُــــذامٌ وَحِميَــــرٌ وَصــــُداءُ
فَبَنَينــاهُ مِـن بَعـدِ مـا حَرَّقـوهُ
فَاِسـتَوى السـَمكُ وَاِسـتَقَلَّ البِناءُ
كَيـفَ نَـومي عَلـى الفِـراشِ وَلَمّـا
يَشــمَلِ الشــامَ غــارَةٌ شــَعواءُ
تُـذهِلُ الشـَيخَ عَـن بَنيـهِ وَتُبـدي
عَــن بُراهـا العَقيلَـةُ العَـذراءُ
أَنــا عَنكُــم بَنـي أُمَيَّـةَ مُـزوَر
رٌ وَأَنتُــم فــي نَفســِيَ الأَعـداءُ
إِنَّ قَتلــى بِـالطَفِّ قَـد أَوجَعَتنـي
كــانَ مِنكُــم لَئِن قُتِلتُـم شـِفاءُ
عبيد الله بن قيس بن شريح بن مالك، من بني عامر بن لؤي، ابن قيس الرقيات.شاعر قريش في العصر الأموي. كان مقيماً في المدينة.خرج مع مصعب بن الزبير على عبد الملك بن مروان، ثم انصرف إلى الكوفة بعد مقتل ابني الزبير (مصعب وعبد الله) فأقام سنة وقصد الشام فلجأ إلى عبد الله بن جعفر بن أبي طالب فسأل عبد الملك في أمره، فأمّنه، فأقام إلى أن توفي.أكثر شعره الغزل والنسيب، وله مدح وفخر. ولقب بابن قيس الرقيات لأنه كان يتغزل بثلاث نسوة، اسم كل واحدة منهن رقية