هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بـانَ الخَليـطُ الَّـذي بِـهِ نَثِقُ
وَاِشـتَدَّ دونَ المَليحَـةِ العَلَـقُ
مِـن دونِ صـَفراءَ فـي مَفاصِلِها
ليـنٌ وَفـي بَعـضِ بَطشـِها خُـرُقُ
قَد تَفرَقُ اللَهَ في المَحارِمِ أَو
تَعجِــزُ فــي نَفسـِها فَتَنحَمِـقُ
إِنّـي لَأُخلـي لَهـا الفِراشَ إِذا
قَصـَّعَ فـي حِضـنِ عِرسـِهِ الفَـرِقُ
مِـن غَيـرِ بُغـضٍ لَهـا لَـدَيَّ وَلَ
كِــن ذاكَ مِنّــي ســَجِيَّةٌ خُلُـقُ
لَســـتُ بِجَثّامَــةٍ لَــهُ كَــرِشٌ
يَأكُـلُ مـا اِسـطاعَ ثُـمَّ يَغتَبِقُ
قَــد بَرِمَــت عِرســُهُ بِمَضـجَعِهِ
وَدَّت لَــوَ أَنَّ العِجَّـولَ يَنطَلِـقُ
يَظَـلُّ يَنفي الوَليدَ عَن عُقَبِ ال
قِــدرِ قَليـلُ الحَيـاءِ مُنسـَحِقُ
لَيــسَ عَـسٍ أَن يُقـالَ مَـرَّ بِـهِ
أَفــراسُ صــِدقٍ وَأَينُــقٌ عُتُـقُ
إِمّـا بِجـاهٍ إِلـى المُلوكِ وَإِم
مـا فـي ظِلالِ الرايـاتِ تَختَفِقُ
ثُمَّــتَ أُلفــى لَــدى قِراعِهِـمُ
يَحمِــلُ بَــزَّي ذو مَيعَــةٍ تَئِقُ
طِــرفٌ لَـدَيهِ الجِيـادُ مُتعَبَـةٌ
ســاطٍ إِذا مـا يَبُلُّـهُ العَـرَقُ
عبيد الله بن قيس بن شريح بن مالك، من بني عامر بن لؤي، ابن قيس الرقيات.شاعر قريش في العصر الأموي. كان مقيماً في المدينة.خرج مع مصعب بن الزبير على عبد الملك بن مروان، ثم انصرف إلى الكوفة بعد مقتل ابني الزبير (مصعب وعبد الله) فأقام سنة وقصد الشام فلجأ إلى عبد الله بن جعفر بن أبي طالب فسأل عبد الملك في أمره، فأمّنه، فأقام إلى أن توفي.أكثر شعره الغزل والنسيب، وله مدح وفخر. ولقب بابن قيس الرقيات لأنه كان يتغزل بثلاث نسوة، اسم كل واحدة منهن رقية