هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـُئلَ الأيـرُ ما تريدُ إلى الكعْ
ثـبِ قـال الدخولُ قيل ألا ادْخُلْ
قـال أبغي الخروجَ قيل ألا فاخ
رُجْ فقـال الخروج ما ليس يَسْهُلْ
إنّمــا شــأني الــتردُّدُ فيـه
داخلاً خارجــاً أغيــب وأَنْصــُلْ
شـهوةُ القلـب لبْثُـه بيـن أيدٍ
وشــفائي تــرددي بيـن أرْجُـلْ
هَـمُّ ذاك العِنـاقُ والنيـكُ هَمّي
وكلانـا فـي شـأنه ليـس يَغفُـلْ
ولــيَ الـدهرَ طعنـةٌ ذاتُ غَـوْرٍ
غيـر أن لسـتُ حيـنَ أطعنُ أَقْتُلْ
وتَـرى لـي كريمـةُ القـومِ حقّاً
وذِمامــاً وحُرْمــةً حيـن أمْثُـلْ
وعليهــا يخــفُّ لـي لا لغيـري
كـلُّ شـيء مـن التكـاليف يَثْقُلْ
ولهــذا تُجيبنــي حيـن أدعـو
غيــرَ معتاصـةٍ فـأعلو وتَسـْفُلْ
كــلُّ حــبّ تَعمُّـلٌ وهَـوى الحـس
نــاء إيـاي مـن خلاف التعمُّـلْ
ومــتى طــاوعتْ فــذاك طِبـاعٌ
ومــتى مــانَعَتْ فــذاك تـدلُّلْ
وعليهــا تجمّــلٌ فــإذا مــا
عــاينتْني فمـا عليهـا تَجَمُّـلْ
ولــديها تبتُّــلٌ فــإذا مــا
غاب في الخاقِ باقِ زال التبَتُّلْ
ولــــيَ العطـــرُ والملابـــسُ
كلُّــــــــه والتقتُّــــــــلْ
وإذا خَـسَّ فـي المعاشـر قـدْري
فلــديها يجــلُّ قـدْري وينبُـلْ
وبهـا ترعـوي حيـاتي إذا مِـتْ
تُ وتشــتدُّ قــوّتي حيـن أذبـلْ
علي بن العباس بن جريج أو جورجيس، الرومي. شاعر كبير، من طبقة بشار والمتنبي، رومي الأصل، كان جده من موالي بني العباس. ولد ونشأ ببغداد، ومات فيها مسموماً قيل: دس له السمَّ القاسم بن عبيد الله -وزير المعتضد- وكان ابن الرومي قد هجاه. قال المرزباني: لا أعلم أنه مدح أحداً من رئيس أو مرؤوس إلا وعاد إليه فهجاه، ولذلك قلّت فائدته من قول الشعر وتحاماه الرؤساء وكان سبباً لوفاته. وقال أيضاً: وأخطأ محمد بن داود فيما رواه لمثقال (الوسطي) من أشعار ابن الرومي التي ليس في طاقة مثقال ولا أحد من شعراء زمانه أن يقول مثلها إلا ابن الرومي. وكان القاضي الفاضل قد أمر ابن سناء الملك باختيار شعر ابن الرومي، فاعتذر عن ذلك بقوله: (وأما ما أمر به في شعر ابن الرومي فما المملوك من أهل اختياره، ولا من الغواصين الذين يستخرجون الدر من بحاره، لأن بحاره زخارة، وأسوده زآرة، ومعدن تبره مردوم بالحجارة، وعلى كل عقيلة منه ألف نقاب بل ألف ستارة. يطمع ويؤيس ويوحش ويؤنس، وينير ويظلم، ويصبح ويعتم شذره وبعره، ودره وآجره، وقبلة تجانبها السبة، وصرة بجوارها قحبة، ووردة قد حف بها الشوك، وبراعة قد غطى عليها النوك. لا يصل الاختيار إلى الرطبة حتى يخرج بالسلى، ولا يقول عاشقها: هذه الملح قد أقبلت حتى يرى الحسن قد تولى. فما المملوك من جهابذته، وكيف وقد تفلس فيه الوزير، ولا من صيارفته ونقاده. ولو اختاره جرير لأعياه تمييز الخيش من الوشي والوبر من الحرير). وفي وفاته خلاف بين عام 283 و284 و296 و297