هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قُــلْ لأبـي سـهلٍ الـذي تـرك ال
وعْــر بمعروفــهِ وقــد ســهُلا
رأيتُنـي يـا أخـا السـّماح وإيْ
يـــاكَ عجيبــاً حــديثُنا مَثلا
تـولي فـأُثني فتُتْبِـعُ النَهَلَ ال
أوَّلَ مــــن عارفاتـــك العَللا
فهكــذا دأبُنــا تجــودُ فــإنْ
أثْنيْـــتُ أتبعْــتَ ناقــةً جملا
مــا نفــلٌ جــاءني فقُمْـت بـه
فــي النــاس إلا أردفْتَـه نفلا
اللَّــه عـوْني علـى صـنيعِك بـي
فمـــا أرى لــي بحملــهِ قِبَلا
كلَّفْـتُ تخفيـف مـا امتَننْـتَ بـه
شــُكريك فــازداد كـاهلي ثِقلا
يـــا آلَ نـــوبختَ لا عــدمتُكمُ
ولا تبــــدَّلتُ منكُـــمُ بـــدلا
إن صـحَّ علـمُ النجـومِ كـان لكم
حقــاً إذا مــا سـواكمُ انتحلا
كــم عــالمٍ فيكـمُ وليـس بـأن
قــاسَ ولكــن بــأن رقـى فَعَلا
أعلاكُــم فــي الســماء مجـدُكُمُ
فلســـتُمُ تجهلـــون مــا جُهلا
شافهتُمُ البدرَ في السؤالِ عن ال
أمـــرِ إلــى أن بلغتُــمُ زُحَلا
وكــلُّ مــا بيـن ذا وذاك فمـا
تخشــون أنَّــى سـلكتُمُ الـزللا
لـم تـدركوا قطُّ بالحسابِ بل ال
أحســاب علمــاً لكــم ولا عملا
مــا جعــل اللَّـه بيـن علمكُـمُ
وبينكــم غيــرَ مَجــدِكم وُصـَلا
علي بن العباس بن جريج أو جورجيس، الرومي. شاعر كبير، من طبقة بشار والمتنبي، رومي الأصل، كان جده من موالي بني العباس. ولد ونشأ ببغداد، ومات فيها مسموماً قيل: دس له السمَّ القاسم بن عبيد الله -وزير المعتضد- وكان ابن الرومي قد هجاه. قال المرزباني: لا أعلم أنه مدح أحداً من رئيس أو مرؤوس إلا وعاد إليه فهجاه، ولذلك قلّت فائدته من قول الشعر وتحاماه الرؤساء وكان سبباً لوفاته. وقال أيضاً: وأخطأ محمد بن داود فيما رواه لمثقال (الوسطي) من أشعار ابن الرومي التي ليس في طاقة مثقال ولا أحد من شعراء زمانه أن يقول مثلها إلا ابن الرومي. وكان القاضي الفاضل قد أمر ابن سناء الملك باختيار شعر ابن الرومي، فاعتذر عن ذلك بقوله: (وأما ما أمر به في شعر ابن الرومي فما المملوك من أهل اختياره، ولا من الغواصين الذين يستخرجون الدر من بحاره، لأن بحاره زخارة، وأسوده زآرة، ومعدن تبره مردوم بالحجارة، وعلى كل عقيلة منه ألف نقاب بل ألف ستارة. يطمع ويؤيس ويوحش ويؤنس، وينير ويظلم، ويصبح ويعتم شذره وبعره، ودره وآجره، وقبلة تجانبها السبة، وصرة بجوارها قحبة، ووردة قد حف بها الشوك، وبراعة قد غطى عليها النوك. لا يصل الاختيار إلى الرطبة حتى يخرج بالسلى، ولا يقول عاشقها: هذه الملح قد أقبلت حتى يرى الحسن قد تولى. فما المملوك من جهابذته، وكيف وقد تفلس فيه الوزير، ولا من صيارفته ونقاده. ولو اختاره جرير لأعياه تمييز الخيش من الوشي والوبر من الحرير). وفي وفاته خلاف بين عام 283 و284 و296 و297