هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قصــُرَتْ شــنطفٌ وقلَّـتْ وذلَّـتْ
غيــرَ بظـر تجـرُّه كالطِّحـالِ
ضــُيِّقتْ عينُهـا ووُسـِّع فُوهـا
ومشـقُّ اسـتِها وثَقـبُ المبال
فهـي شـيءٌ كأنّمـا صاغهُ اللَّ
هُ لصـفع القفا وقفدِ القذال
وهـي تختـالُ بيـن بُرقعِ قبحٍ
وقميـصٍ مـن الضـَّنى والهزالِ
وإذا مـا تنـادرتْ رخُصَ الثل
جُ وأضحى فحمُ الغضا وهْو غالِ
قــردةٌ نــردةٌ نـواةٌ حصـاةٌ
بومــةٌ ثومـةٌ عظـامٌ بـوالي
لو غدا طولُ بظرِها لقناةِ ال
ظهـرِ منهـا لألحقـتْ بالطوالِ
بنتُ سبعين بل ثمانين بل تس
عيـنَ بـل ضـعفُها من الأحوالِ
ضـامرٌ وجـهُ طيزها غيرَ تركي
يٍ ولكــن ينمـوزجيُّ السـُّؤال
صـاح بي عُمرُها وقد غازلتني
لا تُعــــرِّجْ بـــدارسِ الأطلال
طالبتني بأن أنيك وما القِر
دُ ولـــو حــلّ نيكــهُ بحلالِ
قلـتُ ميلي إلى القرودِ بصُغْرٍ
ليس لفْقُ النِّكالِ غيرَ النكالِ
قـالت الخَلقُ كلُّهم قد قَلَوْنِي
قلـتُ أعييـتِ حيلـةَ المحتالِ
علي بن العباس بن جريج أو جورجيس، الرومي. شاعر كبير، من طبقة بشار والمتنبي، رومي الأصل، كان جده من موالي بني العباس. ولد ونشأ ببغداد، ومات فيها مسموماً قيل: دس له السمَّ القاسم بن عبيد الله -وزير المعتضد- وكان ابن الرومي قد هجاه. قال المرزباني: لا أعلم أنه مدح أحداً من رئيس أو مرؤوس إلا وعاد إليه فهجاه، ولذلك قلّت فائدته من قول الشعر وتحاماه الرؤساء وكان سبباً لوفاته. وقال أيضاً: وأخطأ محمد بن داود فيما رواه لمثقال (الوسطي) من أشعار ابن الرومي التي ليس في طاقة مثقال ولا أحد من شعراء زمانه أن يقول مثلها إلا ابن الرومي. وكان القاضي الفاضل قد أمر ابن سناء الملك باختيار شعر ابن الرومي، فاعتذر عن ذلك بقوله: (وأما ما أمر به في شعر ابن الرومي فما المملوك من أهل اختياره، ولا من الغواصين الذين يستخرجون الدر من بحاره، لأن بحاره زخارة، وأسوده زآرة، ومعدن تبره مردوم بالحجارة، وعلى كل عقيلة منه ألف نقاب بل ألف ستارة. يطمع ويؤيس ويوحش ويؤنس، وينير ويظلم، ويصبح ويعتم شذره وبعره، ودره وآجره، وقبلة تجانبها السبة، وصرة بجوارها قحبة، ووردة قد حف بها الشوك، وبراعة قد غطى عليها النوك. لا يصل الاختيار إلى الرطبة حتى يخرج بالسلى، ولا يقول عاشقها: هذه الملح قد أقبلت حتى يرى الحسن قد تولى. فما المملوك من جهابذته، وكيف وقد تفلس فيه الوزير، ولا من صيارفته ونقاده. ولو اختاره جرير لأعياه تمييز الخيش من الوشي والوبر من الحرير). وفي وفاته خلاف بين عام 283 و284 و296 و297