هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قُـــلْ لأيـــوبَ والكلامُ ســجالُ
والجوابــات ذاتَ يــومٍ تُـدالُ
اسكتوا بعدَها فلا تذكروا الشؤ
م حيــــاً فـــأنتُمُ الآجـــالُ
أنـا شـؤمي فيمـا تقولون عزَّا
لٌ ولكــــنَّ شـــؤمَكم قتَّـــالُ
بالــذي أدْرَكَ المؤيّــدَ منكـم
وابــنَ سـعدانَ تضـربُ الأمثـالُ
زُرتمــوه والصــالحاتُ عليــه
مقبلاتٌ فـــــأدبر الإقبــــالُ
حيــن درَّتْ لـه أفـاويقُ دنيـا
هُ دلفتُــم لـه فكـان الفِصـالُ
إن شـؤماً حُلَّـتْ بـه عقدةُ العَه
دِ لشــؤمٌ تـزول منـه الجبـالُ
ليـس بـدْعاً من الحوادثِ أن يُع
زَلَ والٍ وأن تمـــوتَ الرّجــالُ
إنمـا البـدعُ أن تـزولَ أُمـورٌ
لـم يكـن يهتدي إليها الزوالُ
كالــذي حـاقَ بالمؤيَّـدِ منكُـمْ
بعــدما نُــوِّطَتْ بــه الآمــالُ
ذلـك الشـؤمُ يـا بنـي أمّ شيخٍ
يُمكـنُ القـائلين فيـه المقالُ
ذاكَ شـؤمٌ فيـهِ سـِمام الأفـاعي
نـاجزُ النقـد ليـس فيـه مِطالُ
ذاك شؤمٌ كالسيل عفَّى على القط
رِ جُلالٌ كمــــا يكـــون الجلالُ
ذاك شـؤمٌ لو جاور البحرَ يومي
نِ لأمســـى وليـــس فيــه بلالُ
ذاك شـؤمٌ لو كان في جنة الخل
د لحــالت بأهلهــا الأحــوالُ
ذاك شـؤمُ لا يثلـم الـدهر حدّي
ه ومـا لـم يَـزُل فليـس يُـزالُ
ذاك شـؤمٌ شـؤمُ البسـوسِ وغبرا
ء وشــؤم الـورى عليـه عِيـالُ
كالــذي أدركَ المؤيــدَ منكـم
وهْــو فـي رأسِ نجـوةٍ لا يُنـالُ
علي بن العباس بن جريج أو جورجيس، الرومي. شاعر كبير، من طبقة بشار والمتنبي، رومي الأصل، كان جده من موالي بني العباس. ولد ونشأ ببغداد، ومات فيها مسموماً قيل: دس له السمَّ القاسم بن عبيد الله -وزير المعتضد- وكان ابن الرومي قد هجاه. قال المرزباني: لا أعلم أنه مدح أحداً من رئيس أو مرؤوس إلا وعاد إليه فهجاه، ولذلك قلّت فائدته من قول الشعر وتحاماه الرؤساء وكان سبباً لوفاته. وقال أيضاً: وأخطأ محمد بن داود فيما رواه لمثقال (الوسطي) من أشعار ابن الرومي التي ليس في طاقة مثقال ولا أحد من شعراء زمانه أن يقول مثلها إلا ابن الرومي. وكان القاضي الفاضل قد أمر ابن سناء الملك باختيار شعر ابن الرومي، فاعتذر عن ذلك بقوله: (وأما ما أمر به في شعر ابن الرومي فما المملوك من أهل اختياره، ولا من الغواصين الذين يستخرجون الدر من بحاره، لأن بحاره زخارة، وأسوده زآرة، ومعدن تبره مردوم بالحجارة، وعلى كل عقيلة منه ألف نقاب بل ألف ستارة. يطمع ويؤيس ويوحش ويؤنس، وينير ويظلم، ويصبح ويعتم شذره وبعره، ودره وآجره، وقبلة تجانبها السبة، وصرة بجوارها قحبة، ووردة قد حف بها الشوك، وبراعة قد غطى عليها النوك. لا يصل الاختيار إلى الرطبة حتى يخرج بالسلى، ولا يقول عاشقها: هذه الملح قد أقبلت حتى يرى الحسن قد تولى. فما المملوك من جهابذته، وكيف وقد تفلس فيه الوزير، ولا من صيارفته ونقاده. ولو اختاره جرير لأعياه تمييز الخيش من الوشي والوبر من الحرير). وفي وفاته خلاف بين عام 283 و284 و296 و297