هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَتَكنـي عَـن رُقَيَّـةَ أَم تَبوحُ
وَمِـن تَبَعِ الهَوى حَيناً فُضوحُ
أَعـوذُ بِحُجزَتَيـكِ رُقَـيَّ إِمّـا
نَـوالٌ مِنـكِ أَو قَتـلٌ مُريـحُ
إِذا ذُكِــرَت سـَمِيَّتُها كَـأَنّي
أَرى كَبِـدي يُليـحُ بِها مُليحُ
وَقـالوا دَع رُقَيَّةَ وَاِجتَنِبها
وَتَركيهـا إِذا خَـرَجَ المَسيحُ
أَلَيـسَ اللَـهُ يَعلَـمُ أَنَّ حُبّي
رُقَيَّـةَ قَـد تَضـَمَّنَهُ الكُشـوحُ
أُحِبُّـكَ أَنَّ جيـدَكَ جيـدُ سَلمى
وَعَينَـكَ أَيُّها الظَبيُ السَنيحُ
فَـدَيتُكِ فيـمَ أُهجَـرُ لا بِذَنبٍ
وَفيـمَ وَوُدَّكُـم عِنـدي رَبيـحُ
كَـأَنّي نـاقِهٌ مِـن غِـبِّ وَعـكٍ
فَأَمثَلُ ما بِيَ النَظَرُ الصَحيحُ
عبيد الله بن قيس بن شريح بن مالك، من بني عامر بن لؤي، ابن قيس الرقيات.شاعر قريش في العصر الأموي. كان مقيماً في المدينة.خرج مع مصعب بن الزبير على عبد الملك بن مروان، ثم انصرف إلى الكوفة بعد مقتل ابني الزبير (مصعب وعبد الله) فأقام سنة وقصد الشام فلجأ إلى عبد الله بن جعفر بن أبي طالب فسأل عبد الملك في أمره، فأمّنه، فأقام إلى أن توفي.أكثر شعره الغزل والنسيب، وله مدح وفخر. ولقب بابن قيس الرقيات لأنه كان يتغزل بثلاث نسوة، اسم كل واحدة منهن رقية