هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كان أناسٌ يرون أنيَ في ال
آداب صـفو مـا شـابه رنقُ
وكـان لـي بينهـم وعندهمُ
مضــطرب واســع ومرتفــقُ
حتى إذا ما صحبتكم نظروا
وأنتـم مـن تلاحـظ الحـدق
فقلــدوا رأيكـم فزهـدهم
فــيَّ فعِلقـي لـديهم خلـق
رجـوت منكـم حَيَاً فأخلفني
كلّاً ولكــن أصــابني صـعق
يـــا ســـليمان ظمـــاءً
قُطِعَـــت عنــك الســواقي
شـــِخت فـــأْذنْ بفـــراقٍ
وتجهــــــــــــز لانطلاق
بنــــــت عنـــــي بطلاق
وطلاق وطلاق
فرطــــــت فيـــــك ثلاثٌ
آخـــــذات بالخنـــــاق
فـالبس اليـأس مـن الـرج
عـــى وطــالب بالصــَداق
نحــن قــوم مــا لـدينا
للمُـــــوَلِّي مـــــن خلاق
نأكـــل اللحــم ونرمــي
بكراديـــــس العُــــراق
مـا علينـا بعـد شـرب ال
خمــر مــن طـرح الزقـاق
قــد تبــدَّلنا بـك المـر
د فـــدع بــاب النفــاق
وفُتِنَّــــــا ببــــــدورٍ
منهـــــمُ ذاتِ اتســــاق
وشــــــغفنا بغصـــــون
منهــــم هيـــف رشـــاق
فـــاترك الركــض وســلِّم
ذاك للخيــــل العتـــاق
أنـــت راض حيــن تجــري
بعــــد ســـبق بلَحـــاق
فاصــطبر يــا حـب نفسـي
كــــل بــــدر لِمُحـــاق
ومــــتى خانـــك صـــبرٌ
فــاجتلب مــاء المــآقي
وابـــك أيـــامَ حيـــاةٍ
أنــت منهــا فــي سـباق
قــد مشــقنا فـي قراطـي
ســـك هاتيـــك الرقــاق
وســـبقنا فـــي ميــادي
نـــك أصـــحاب الســباق
كــم سـقاني فـوك مـن رِي
قـــك بالكــأس الــدهاق
ربمـا الْتَفَّـت إلـى الصـب
ح لنـــا ســـاق بســـاق
فــي نقــابٍ مــن لثــامٍ
وإزار مـــــن عنـــــاق
ذهبــــت نضـــرة خـــدَّي
ك ومـــا شـــيء ببــاقي
فــالزم المنقـاش واعلـم
أنـــه دهـــر ارتفـــاق
ليـــس مـــن دائك هــذا
غيــر طـول النتـف راقـي
أيـــن ســـلطانٌ عزيـــزٌ
لـــك فــي أرض العــراق
كنـت فـي ملـك مـن المـر
دة مرهــــوب الشــــقاق
قــد محــا جــورُك فيــه
كــــلَّ حــــقٍّ وحقــــاق
لــم يكــن ملكُــك يُرضـي
مَلِـــكَ الســبع الطبــاق
فرمــــــاه بــــــزوال
أودهـــــاه بانفتــــاق
هربـــت منـــك المــودّا
ت علـــى ظهــر الــبراق
فاســلُ عنّــا قـد سـقانا
عنـــك بالســلوة ســاقي
كنـــت شـــيئاً فتلاشـــي
ت ومـــا شـــيء ببــاقي
فوردنـــا منـــك عــذباً
وصـــدرنا عـــن زُعـــاق
كنـــت عقّـــاً بــالمحبي
ن فعقتــــــك عَقـــــاق
فــالْهُ عمــا فــات منـه
مــا إلـى النجـم مراقـي
لــن تــرى موقــف مسـتع
د علـــى حـــرِّ اشــتياق
لا ولا نفــــــسَ محـــــبٍّ
ترتقــي بيــن الــتراقي
فُــكَّ مأســورُك ذو القــد
رة مــــن ذاك الوثـــاق
لــم يــدع منــه عـذارا
ك هــــوى غيــــر اختلاق
ذق عقــاب العـذر واعلـم
أنــــه غيــــر مطـــاق
قـــد أكلنـــاك لذيــذاً
طيبـــاً حلـــو المــذاق
ولفظنـــــاك كريهـــــاً
غيـــر مكــروه الفــراق
خيـــر أحوالــك أن تــس
لــــم مــــن داء الحُلاق
علي بن العباس بن جريج أو جورجيس، الرومي. شاعر كبير، من طبقة بشار والمتنبي، رومي الأصل، كان جده من موالي بني العباس. ولد ونشأ ببغداد، ومات فيها مسموماً قيل: دس له السمَّ القاسم بن عبيد الله -وزير المعتضد- وكان ابن الرومي قد هجاه. قال المرزباني: لا أعلم أنه مدح أحداً من رئيس أو مرؤوس إلا وعاد إليه فهجاه، ولذلك قلّت فائدته من قول الشعر وتحاماه الرؤساء وكان سبباً لوفاته. وقال أيضاً: وأخطأ محمد بن داود فيما رواه لمثقال (الوسطي) من أشعار ابن الرومي التي ليس في طاقة مثقال ولا أحد من شعراء زمانه أن يقول مثلها إلا ابن الرومي. وكان القاضي الفاضل قد أمر ابن سناء الملك باختيار شعر ابن الرومي، فاعتذر عن ذلك بقوله: (وأما ما أمر به في شعر ابن الرومي فما المملوك من أهل اختياره، ولا من الغواصين الذين يستخرجون الدر من بحاره، لأن بحاره زخارة، وأسوده زآرة، ومعدن تبره مردوم بالحجارة، وعلى كل عقيلة منه ألف نقاب بل ألف ستارة. يطمع ويؤيس ويوحش ويؤنس، وينير ويظلم، ويصبح ويعتم شذره وبعره، ودره وآجره، وقبلة تجانبها السبة، وصرة بجوارها قحبة، ووردة قد حف بها الشوك، وبراعة قد غطى عليها النوك. لا يصل الاختيار إلى الرطبة حتى يخرج بالسلى، ولا يقول عاشقها: هذه الملح قد أقبلت حتى يرى الحسن قد تولى. فما المملوك من جهابذته، وكيف وقد تفلس فيه الوزير، ولا من صيارفته ونقاده. ولو اختاره جرير لأعياه تمييز الخيش من الوشي والوبر من الحرير). وفي وفاته خلاف بين عام 283 و284 و296 و297