هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا تَشــِم للمــزن برقــا
إن نــأى المـزن فسـحقا
وانتجــع أفـق بنـي حـم
مـــادٍ الأنــدين أفقــا
شــائماً فيهــم بروقــاً
مــن كريــم صـيغ طلقـا
لبقـــاً بالمجــد طَبّــاً
خَرِقــاً بالمــال خِرْقــا
يشــتري الحمــد فيغلـى
وهـــو الأربـــح صــفقا
شــم بــروق الحسـن الأح
ســـن أخلاقـــاً وخلقــا
ســـيد مـــن آل حمـــا
دٍ مُرَعَّـــــىً ومســـــقَّى
عـــمَّ ألطافـــاً وبــرّاً
إذ جفــا الــدهر وعقّـا
أصـــلح اللــه وأعلــى
آل حمّـــــادٍ وأبقــــى
وحبـــــاهم بنمـــــاءٍ
يمحــق الحســّاد محقــا
فقـــأ اللـــه عيونــاً
نحــوهم خضــراً وزرقــا
مــن أنـاس أصـبحوا فـي
دينهــم ســوداً وبلقــا
خــافقي الأحشــاء طـارت
تلكــمُ الأحشــاء خفقــا
حســدوا أذكــى وأزكــى
أنفســاً منهــم وأتقــى
ولشـــــتّان لعمـــــري
بيــن مـن يهـوي ويرقـى
ليــس مــن يـذهب علـواً
مثــل مــن يـذهب عمقـا
آل حمـــــاد أنـــــاس
كرمــوا فرعــاً وعرقــا
جعلــوا الأعــراض بسـلاً
وعــروض المــال طلقــا
فــإذا الغايــات مُــدَّت
بـرزوا فـي المجـد سبقا
يا ابن بيت الحكم والحك
مـــة والنعمـــة حقــا
يـا ابن من أصبح بين ال
حـــق والباطــل فرقــا
شـــهد اللـــه يمينــاً
تنتــق الأجبــال نتقــا
أن إســــماعيل يهـــدي
هــدي إســماعيل صــدقا
رب حكــم منــه قــد أض
حــى لحكـم اللـه وفقـا
ألجــم الظلــم فــأدمى
حنكـــاً منـــه وشــدقا
يـــا عليـــاً يتكنّـــى
بعلــــيٍّ عـــش مـــوقَّى
كــم فَعــال لــك أضـحى
لعبيــد القــوت عتقــا
ثــمّ لــم تــتركه حـتى
صـــار للأحـــرار رقّــا
ليــس عـن عمـدٍ ليشـقوا
بـــك مــن دائك يُشــقى
بـل لـك المـن الـذي أص
بـــح للأعنـــاق ربقــا
كــم نظيرلـك فـي الـثر
وة أكــدى حيــن أبقــى
رُحـــت كــي تجبرعظمــاً
وغـــدا ينهـــش عرقــا
والفــتى الأوســع صـدراً
يفضـــل الأوســع خلقــا
يـا ابـن إسـماعيل فوزاً
ســدت مــن أفصـح نطقـا
حســـبنا بشــرك برقــاً
ونـــدى كفيـــك ودقــا
بخبـــــخٍ أيَّ ســـــحاب
بخبـــخ ودقــاً وبرقــاً
آل حمـــــاد غــــدوتم
أخصــل الراميــن وشـقا
هنَّـــأ اللــه ولــيَّ ال
عهــد منكــم مـا تلقّـى
فلقـــد لُقِّـــيَ نصـــحاً
منكــم لــم يــك مـذقا
أنتــمُ أصــلحتم الشــر
ق وقـــد كـــان مُلَقّــى
كــــادت الأرض تُشــــَقّى
مـــن دمـــاء وتُســـَقّى
فســــعيتُم لصــــلاح ال
أمــر ســعياً سـدَّ بثقـا
ورفـــأتم فيــه للمــل
كـــة والدولــة خرقــا
ورقيتـــم حيَّــة الســل
طــان والحيــات تُرقــى
فرتقتـــم منــه فتقــاً
وفتقتـــم منــه رتقــا
وكشـــــفتم ظلمـــــات
لــم تـدع للنـاس شـرقا
لا عـــدمتم عنــد أمــر
معضـــل رتقــاً وفتقــا
تلـــك مســـعاة أنــاس
جمعــوا حزمــاً ورفقــا
قرمطـت فـي المجـد أيـدٍ
ومشـــقتم فيــه مشــقا
لســـت أختــارعلى شــق
ق أراكـــم فيــه شــقّا
مــا أرى مــدحي لمجــد
غيــر ذاك المجـد لفقـا
أنتـــم الحكـــام والأع
لام والأعلــــون مرقـــى
وبكــم يَســتفتح الــرز
ق مــن اســتفتح رزقــا
لــو خلا الأبــرار منكـم
أصــبح المشــرب رَنقــا
أو خلا الفجّـــار منكــم
ملأوا الآفــــاق فســـقا
فبقيتــــــم لصـــــلاح
بكـــمُ لا شـــك يبقـــى
تفلقـــون الهــام والأف
هــام بالأحكــام فلقــا
توســعون النــاس تنفـي
سـاً وأهـل الظلـم خنقـا
مـا يسـيء الـرأي فيكـم
رجـــل يحمـــل طِرقـــا
لا تَعُــدّوا حــذق مطــري
كـــم وإن بــرَّز حــذقا
إنمـــــا صــــادف درّاً
فـــي بحـــور فتنقّـــى
منكـــمُ حلّاكـــمُ المــا
دح مـــا جـــلّ ودقّـــا
وجــد المجــرى دميثــاً
فجـــــرى لا يتـــــوقّى
لـــو تعـــدّاكم لأعيــا
مـــا تــأتّى أو لشــقّا
علي بن العباس بن جريج أو جورجيس، الرومي. شاعر كبير، من طبقة بشار والمتنبي، رومي الأصل، كان جده من موالي بني العباس. ولد ونشأ ببغداد، ومات فيها مسموماً قيل: دس له السمَّ القاسم بن عبيد الله -وزير المعتضد- وكان ابن الرومي قد هجاه. قال المرزباني: لا أعلم أنه مدح أحداً من رئيس أو مرؤوس إلا وعاد إليه فهجاه، ولذلك قلّت فائدته من قول الشعر وتحاماه الرؤساء وكان سبباً لوفاته. وقال أيضاً: وأخطأ محمد بن داود فيما رواه لمثقال (الوسطي) من أشعار ابن الرومي التي ليس في طاقة مثقال ولا أحد من شعراء زمانه أن يقول مثلها إلا ابن الرومي. وكان القاضي الفاضل قد أمر ابن سناء الملك باختيار شعر ابن الرومي، فاعتذر عن ذلك بقوله: (وأما ما أمر به في شعر ابن الرومي فما المملوك من أهل اختياره، ولا من الغواصين الذين يستخرجون الدر من بحاره، لأن بحاره زخارة، وأسوده زآرة، ومعدن تبره مردوم بالحجارة، وعلى كل عقيلة منه ألف نقاب بل ألف ستارة. يطمع ويؤيس ويوحش ويؤنس، وينير ويظلم، ويصبح ويعتم شذره وبعره، ودره وآجره، وقبلة تجانبها السبة، وصرة بجوارها قحبة، ووردة قد حف بها الشوك، وبراعة قد غطى عليها النوك. لا يصل الاختيار إلى الرطبة حتى يخرج بالسلى، ولا يقول عاشقها: هذه الملح قد أقبلت حتى يرى الحسن قد تولى. فما المملوك من جهابذته، وكيف وقد تفلس فيه الوزير، ولا من صيارفته ونقاده. ولو اختاره جرير لأعياه تمييز الخيش من الوشي والوبر من الحرير). وفي وفاته خلاف بين عام 283 و284 و296 و297