هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يا أبا الصقر زادك الله في المج
دِ علــوّاً وفــي المكــارم باعـا
مـع أن قـد علـوت فـي المجد حتى
لــم تـدع فيـه مبلغـاً مسـتطاعا
أنـت شـمس أضـاءت الشـرق والغـر
ب وأضــحى لهــا إلينــا شـعاعا
بــك عــادت آمالنــا وهـي آمـا
ل وقـــد كُـــنَّ مـــرة أطماعــا
شــهد اللــه والخليفــة والنـا
س جميعــــاً شـــهادة إجماعـــا
أنـك الكـاتب الـذي يـأمن السـل
طــان منــه إضــاعة واقتطاعــا
والجــواد الــذي إذا نـال حظـاً
لــم يكــن عنــد نيلــه مناعـا
تجمــع الفيــء للخليفــة جمعـاً
لا يشــذ الفتيــل منــه ضــياعا
وإذا مـــا أخــذت ســهمك منــه
لــم تكــن عنــد أخــذه جماعـا
أبـت الجمـع منـك روحـاء مـن كف
فَيــك تـزداد مـا حييـت اتسـاعا
هــي خرقــاء حيـن تعطـي وكـانت
حيــن تسـتخرج الخـراج الصـناعا
عجبــاً مــن يـديك والفيـء أنّـى
يجمعــان الشـتيت منـه الشـعاعا
وهمـــا آفتـــان للمــال حتــمٌ
منهمــا أن يكــون نهبـاً مشـاعا
ضــــلّةٌ للمهنئيــــك بـــأن ول
لِيـــت مـــا تســتحقه إقطاعــا
أنـت أعلـى مـن أن يقول لك القا
ئل يهنيــك أن وليــت الضــياعا
ولأولــــى بـــأن يهنِّئك النـــا
س ضـــياعٌ حفظتهـــا أن تضــاعا
ورعايــا حميتهــا بعــد أن شـا
رك فـي حفظهـا الرعـاء السـباعا
فهنيئاً لمـــــن رعيــــت هنيئاً
آمــن اللــه ســربهم أن يضـاعا
وهنيئاً لـــك الثــواب إذا هــن
نِـــئَ والٍ بــأن أصــاب متاعــا
والثنــاء الجميــل فيـك إذ صـُي
يِـــرَ للســامعين طــراً ســماعا
مــا يــداني إينـاقُ منظـرك الأب
صــارَ إينــاقَ ذكــرِك الأســماعا
جعــل اللــه جــدَّك الظـاهر الأع
لــى إذا جـدَّتِ الجـدود اصـطراعا
علي بن العباس بن جريج أو جورجيس، الرومي. شاعر كبير، من طبقة بشار والمتنبي، رومي الأصل، كان جده من موالي بني العباس. ولد ونشأ ببغداد، ومات فيها مسموماً قيل: دس له السمَّ القاسم بن عبيد الله -وزير المعتضد- وكان ابن الرومي قد هجاه. قال المرزباني: لا أعلم أنه مدح أحداً من رئيس أو مرؤوس إلا وعاد إليه فهجاه، ولذلك قلّت فائدته من قول الشعر وتحاماه الرؤساء وكان سبباً لوفاته. وقال أيضاً: وأخطأ محمد بن داود فيما رواه لمثقال (الوسطي) من أشعار ابن الرومي التي ليس في طاقة مثقال ولا أحد من شعراء زمانه أن يقول مثلها إلا ابن الرومي. وكان القاضي الفاضل قد أمر ابن سناء الملك باختيار شعر ابن الرومي، فاعتذر عن ذلك بقوله: (وأما ما أمر به في شعر ابن الرومي فما المملوك من أهل اختياره، ولا من الغواصين الذين يستخرجون الدر من بحاره، لأن بحاره زخارة، وأسوده زآرة، ومعدن تبره مردوم بالحجارة، وعلى كل عقيلة منه ألف نقاب بل ألف ستارة. يطمع ويؤيس ويوحش ويؤنس، وينير ويظلم، ويصبح ويعتم شذره وبعره، ودره وآجره، وقبلة تجانبها السبة، وصرة بجوارها قحبة، ووردة قد حف بها الشوك، وبراعة قد غطى عليها النوك. لا يصل الاختيار إلى الرطبة حتى يخرج بالسلى، ولا يقول عاشقها: هذه الملح قد أقبلت حتى يرى الحسن قد تولى. فما المملوك من جهابذته، وكيف وقد تفلس فيه الوزير، ولا من صيارفته ونقاده. ولو اختاره جرير لأعياه تمييز الخيش من الوشي والوبر من الحرير). وفي وفاته خلاف بين عام 283 و284 و296 و297