هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بلاغــة ابـن فـراسٍ
كجســمه مـن رُهُـوصِ
يُسـيءُ طـوراً وطوراً
تلقـاه لـصّ اللصوصِ
لا مُخطئاً ســــرقاتٍ
ولا مُصـــيب فُصــوص
نُبِّئتُ أن نســـــاءً
لـــه ذوات خُصــوص
يُصطَدْنَ صيد الشبابي
طِ جَهــرةً بالشُّصـوص
أجـــاعَهُنَّ فأعْمــل
ن حيلـةً في الخلوص
حـتى إذا هـي أعيتْ
ركبــنَ كــل قَمُـوص
كـم ذاتِ طـرفٍ ربوخٍ
وذاتِ ســاق رقــوص
تُنَــصُّ كــلُّ فتــاةٍ
مِنهـن نـصّ القَلُـوص
تُناك بالقوتِ في بي
ت زائدٍ منقـــــوص
زيــادة مـن قـرونٍ
علــى عَضـُوضٍ مصـوص
إلـى منـاقصَ مُسـتأ
ثــرٍ بهــا مخصـوص
ومـا تـأوّلتُ شـتْماً
فيـه سـوى المنصوص
ولا اقتصصـْتُ حـديثاً
عنـــه خلا مقصــوص
العقـلُ مِعشـار عقل
والشـخص مثـل شُخوص
ما بالُ بخلك يا مِس
حـلَ الحمارِ النَّحُوص
لـم يُبْنَ عقلك بنيا
نَ جِســمك المرصـوص
علي بن العباس بن جريج أو جورجيس، الرومي. شاعر كبير، من طبقة بشار والمتنبي، رومي الأصل، كان جده من موالي بني العباس. ولد ونشأ ببغداد، ومات فيها مسموماً قيل: دس له السمَّ القاسم بن عبيد الله -وزير المعتضد- وكان ابن الرومي قد هجاه. قال المرزباني: لا أعلم أنه مدح أحداً من رئيس أو مرؤوس إلا وعاد إليه فهجاه، ولذلك قلّت فائدته من قول الشعر وتحاماه الرؤساء وكان سبباً لوفاته. وقال أيضاً: وأخطأ محمد بن داود فيما رواه لمثقال (الوسطي) من أشعار ابن الرومي التي ليس في طاقة مثقال ولا أحد من شعراء زمانه أن يقول مثلها إلا ابن الرومي. وكان القاضي الفاضل قد أمر ابن سناء الملك باختيار شعر ابن الرومي، فاعتذر عن ذلك بقوله: (وأما ما أمر به في شعر ابن الرومي فما المملوك من أهل اختياره، ولا من الغواصين الذين يستخرجون الدر من بحاره، لأن بحاره زخارة، وأسوده زآرة، ومعدن تبره مردوم بالحجارة، وعلى كل عقيلة منه ألف نقاب بل ألف ستارة. يطمع ويؤيس ويوحش ويؤنس، وينير ويظلم، ويصبح ويعتم شذره وبعره، ودره وآجره، وقبلة تجانبها السبة، وصرة بجوارها قحبة، ووردة قد حف بها الشوك، وبراعة قد غطى عليها النوك. لا يصل الاختيار إلى الرطبة حتى يخرج بالسلى، ولا يقول عاشقها: هذه الملح قد أقبلت حتى يرى الحسن قد تولى. فما المملوك من جهابذته، وكيف وقد تفلس فيه الوزير، ولا من صيارفته ونقاده. ولو اختاره جرير لأعياه تمييز الخيش من الوشي والوبر من الحرير). وفي وفاته خلاف بين عام 283 و284 و296 و297