هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَـرى الْكَثِيـرَ قَلِيلاً حِيـنَ تَسـْأَلُهُ
وَلا مَخــالِجُهُ الْمَخْلُوجَــةُ الْكُثُـرُ
يا أَسْمَ صَبْراً عَلى ما كانَ مِنْ حَدَثٍ
إِنَّ الْحَـــوادِثَ مَلْقِــيٌّ وَمُنْتَظَــرُ
صـَبْراً عَلى حَدَثانِ الدَّهْرِ وَانْقَبِضِي
عَــنِ الـدَّناءَةِ إِنَّ الْحُـرَّ يَصـْطَبِرُ
وَلا تَبِيتَـــنَّ ذا هَـــمٍّ تُكابِــدُهُ
كَأَنَّمـا النَّـارُ فِي الْأَحْشاءِ تَسْتَعِرُ
فَمــا رُزِقْـتَ فَـإِنَّ اللـهَ جـالِبُهُ
وَمـا حُرِمْـتَ فَمـا يَجْرِي بِهِ الْقَدَرُ
نَعْلُـوهُمُ كُلَّمـا يَنْمِـي لَهُـمْ سـَلَفٌ
بِالْمَشـرَفِيِّ وَلَـوْلا ذاكَ قَـدْ أَمِرُوا
لَبِيدُ بْنُ رَبِيعَةَ بْنِ مالِكِ بْنِ جَعْفَرَ بْنِ كِلابٍ، مِنْ قَبِيلَةِ عامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ، مِنْ شُعَراءِ الجاهِلِيَّةِ وَفُرْسانِهِمْ وَأَشْرافِهِمْ، وَكانَ كَرِيماً نَذَرَ أَلّا تَهُبَّ الصَّبا حَتَّى أَطْعَمَ وَنَحَرَ، أَدْرَكَ الإِسْلامَ فَأَسْلَمَ، وَتَرَكَ قَوْلَ الشِّعْرِ بَعْدَ إِسْلامِهِ إِلّا بَيْتاً واحِداً، وَهُوَ مِنْ شُعَراءِ المُعَلَّقاتِ وَأَحَدِ المُعَمِّرِينَ عاشَ مِئَةً وَخَمْساً وَأَرْبَعِينَ سَنَةً أَوْ نَحْوَ ذلِكَ، سَكَنُ الكُوفَةَ بَعْدَ إِسْلامِهِ وَتُوُفِّيَ فِيها حَوالَيْ سَنَةِ 41 هـ المُوافِقَةِ لِسَنَةِ 661م.