هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَعَمْـرِي لَئِنْ أَمْسَى يَزِيدُ بْنُ نَهْشَلٍ
حَشـا جَـدَثٍ تُسـْفِي عَلَيْهِ الرَّوائِحُ
لَقَدْ كانَ مِمَّنْ يَبْسُطُ الْكَفَّ بِالنَّدى
إِذا ضـَنَّ بِـالْخَيْرِ الْأَكُفُّ الشَّحائِحُ
فَبَعْـدَكَ أَبْـدَى ذُو الضَّغِينَةِ ضِغْنَهُ
وَشـَدَّ لِيَ الطَّرْفَ الْعُيُونُ الْكَواشِحُ
ذَكَرْتُ الَّذِي ماتَ النَّدى عِنْدَ مَوْتِهِ
بِعاقِبَـةٍ إِذْ صـالِحُ الْعَيْـشِ طالِحُ
إِذا آرِقٌ أَفْنَى مِنَ اللَّيْلِ ما مَضى
تَمَطَّـى بِـهِ ثِنْـيٌ مِنَ اللَّيْلِ راجِحُ
لِيَبْــكِ يَزيِــدَ ضــارِعٌ لِخُصـُومَةٍ
وَمُخْتَبِــطٌ مِمَّـا تُطِيـحُ الطَّـوائِحُ
سـَقى جَـدَثاً أَمْسـى بِدَوْمَةَ ثاوِياً
مِـنَ الدَّلْوِ وَالْجَوْزاءِ غادٍ وَرائِحُ
عَـرا بَعْدَما جَفَّ الثَّرى عَنْ نِقابِهِ
بِعَصْماءَ تَدْرِي كَيْفَ تَمْشِي الْمَنائِحُ
لَبِيدُ بْنُ رَبِيعَةَ بْنِ مالِكِ بْنِ جَعْفَرَ بْنِ كِلابٍ، مِنْ قَبِيلَةِ عامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ، مِنْ شُعَراءِ الجاهِلِيَّةِ وَفُرْسانِهِمْ وَأَشْرافِهِمْ، وَكانَ كَرِيماً نَذَرَ أَلّا تَهُبَّ الصَّبا حَتَّى أَطْعَمَ وَنَحَرَ، أَدْرَكَ الإِسْلامَ فَأَسْلَمَ، وَتَرَكَ قَوْلَ الشِّعْرِ بَعْدَ إِسْلامِهِ إِلّا بَيْتاً واحِداً، وَهُوَ مِنْ شُعَراءِ المُعَلَّقاتِ وَأَحَدِ المُعَمِّرِينَ عاشَ مِئَةً وَخَمْساً وَأَرْبَعِينَ سَنَةً أَوْ نَحْوَ ذلِكَ، سَكَنُ الكُوفَةَ بَعْدَ إِسْلامِهِ وَتُوُفِّيَ فِيها حَوالَيْ سَنَةِ 41 هـ المُوافِقَةِ لِسَنَةِ 661م.