هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إنـا خلونـا ليلـةً مشـهورةً
طاب الحديثُ وعفتِ الأسرارُ
فـي كـلِ مقمـرةٍ كأنَّ بياضها
للسـامرينَ إذا استشـقَّ نهارُ
فكأنهـا كـانتْ علينا ساعةً
وكـذا ليالي العاشقين قصارُ
حبيب بن عيسى بن هلال أبو النجم مولى بني سليم شاعر من الكتاب، ذكره حفيده ابن أبي عون في كتابه التشبيهات مرتين، وأورد له قطعتين، ولم أقف على ذكر له بهذا الاسم (حبيب بن عيسى) إلا في كتاب التشبيهات وقد ذكر المرزباني ابنه أبا عون أحمد ابن أبي النجم فقال:(وأبو عون وعماه صالح وماجد ابنا أبي النجم (1) شعراء كلهم، وماجد يكنى أبا الدميل)،وسماه ابن النديم في الفهرست في "أسماء البلغاؤ" قال: (وأبو النجم حبيب بن النجم أيام المهدي)وفي نثر الدر للآبي:(كتب أبو النجم حبيب بن عيسى إلى عمرو بن مسعدةَ: ينبغي لمن علقتْه حبائلُك، وشقي بصُحبتك أن يكون له صبرُ أيوُّب، وعمر نوح، وكنوزُ قارون، ومُلكُ هارون، فيستعين بالصبر على ممَاطلتك، بالعُمِر على طول أيامك، وبالكنوز، على مواعدك، وبالملك على ما ينالُه من الذلِّ ببَابك).وهو غير الصوفي الشهير حبيب بن عيسى العجمي فهذا كنيته أبو محمد..(1) لاحظ الصفدي أن هذه العبارة مضربة فنقلها على النحو التالي: وكان أبو عون وعمّاه صالح وماجد كلهم شعراء)،