هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فقـال لي الجَليسُ وكادَ يُبدي
مَخافَــةَ مَرّهَـا ذاتَ الشـمالِ
ألـم تَزْجُـرْ فَقُلْتُ بلى فأبشرِ
فمـا فـي بعضِ طيرِك منِ مَقالِ
وَقُلْـتُ نَعامَـةٌ فَنَعَمِـتَ عينَاً
ورَيــشٌ راشــَنا مَلِـكٌ بعَـالِ
وشــَعبٌ يشـْعَبُ الاعَـداءَ عَنـا
فنُحـدثُ وصـْلَ رَبَّـاتِ الحجـالِ
تَنـاولْ بالزِمـامِ فَقُدْ قَلُوصى
وأسـندِني إلـى هَدَفِ الرجالي
فأقبــلَ شـَيخُهم لمـا رآنـا
دَهِيـن الرأسِ محلوقَ السِبالِ
نَظْـرتُ إليـه ثـم رفَعْتُ رأسِي
وقـد نَبّـرتُ شـيئاً مـنِ سُعَالِ
وقُلـتُ إليـك إنَّ بنـا بُثوراً
وَقَـد جِئنـاك مِـن بَلَـدٍ مُعَالِ
عَهِـدْنا بالحجـازِ مَصـَابَ غَيـثٍ
خصـيباً جَـادَ عْلِـويَّ الرِمَـالِ
فقـالت بنتُهُـم أدَنَـوتَ مِنهُم
أعـاذِك ذُو المَعَـارِجِ والجلالِ
وَقَـامَتْ تستشيف كما استشافَت
شُخُوصـاً صار عنها أم الغزال
وأيقَـنَ قلبهـا أنـا مَكْرْنـا
وكـان المُكرُ من حيَل الرِجالِ
فَلمــا إذ أجَـنَّ سـَوَادُ ليـلِ
بهيـمِ اللّـون مُشـتَبِه الظِلالِ
دعـت أترابَهـا فَمشـت إلينا
قَطُـــوفٌ ذاتُ أردافِ ثِقـــالِ
فقلتُ لها (لقد) ماطلتِ دَيني
ومـا عِنـدي لـدينك من مِطَالِ
فَبــتُّ بليلـةٍ لا عَيْـبَ فيهـا
سـوى بخـلِ الأحبـةِ بـالنَّوالِ
أقصـــَّرُ طولُهــا بمُنَعمّــاتٍ
جَمعْـنَ تُقى القُلوب مَعَ الجمالِ
فَلّمـا أن رأيـتُ اللَيـلَ ولَت
غيــابَتَهُ وزَمَــعَ بالجفَــالِ
تباثَثنـا الحديثَ وقُلتُ سَقْياً
لليلتكَـنَّ مِـن بيـن اللَياليِ
وقُمْـتُ إلـى سِنادِ اللحمِ حَرف
سـَدوَّ الَّرجْـلِ آيِّـدَةٍ المِحَال
تُبـارى سـَدْوَ أصـْهَبَ أرحَـبيٍ
خِــدَبّ الشــخص ذي وَهْـمٍ جُلال
إذا اقتَحَمـا علـى عجَلٍ طَوَتْهُ
ويَغْـدو وهـو مُنقَذِفُ النَوالي
مُنْقذ بن عطاء الفراسي أحد الشعراء الذين سمع الهجري (ت 300هـ) أشعارهم من شيخته مُكرمة بنت الكحيل الفراسية وذكر أنه من رهطها