هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تقـول ظَعِينتَي أبرَقْتَ فاظعَن
وبعضُ البَرْقِ يُخلِفُ في البِلادِ
أغيثـاً تَطلبِيـنَ سَوَاءَ إنِّي
جَعَلتُـك جـارةً لبني الرُقَادِ
دهام بن هانيء العقيلي المعرف بجارِ بني الرُقَادِ: شاعر من بني جعدَةَ، اكتفى الهجري بتسميته جار بني الرقاد، وسماه الزمخشري في ربيع الأبرار (ج1/ص 189) دهام بن هانيء العقيلي:وهو أحد الشعراء الذين سمع الهجري (ت 300هـ) أشعارهم من شيخته مُكرمة بنت الكحيل الفراسيةقال: (وأنشدتني لجار بني الرقاد من بني جعدة والقائل من عُقيل والرُقادُ: أهل بيت الأمرَةِ والملكُ فيهم، وهم أهلُ الفَلج (ثم أورد البيتين)تقول ظعينتي أبرقت فاظعن=وبعض البرق يخلف في البلادأغيثا تبتغين وراء أني=جعلتك جارة لبني الرقادقال الزمخشري هم قوم من بني جعدة يعني أن جوارهم يغني عن الغيث.