هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جــار النبـوة فـي منازلهـا
والملـك حسـبك منهمـا مجـدا
الـدين والـدنيا قـد اجتمعا
فاهنـأ بجمعهمـا ومـا أسـدى
فــي شـرعة الإيمـان تتبعهـا
أو مشــرع السـلطان يسـتهدَى
وحيــان أنـت علـى منارهمـا
تهـدي القلـوب وتلهم الرشدا
يـا مـن يـبين القول مقتدراً
يـا مبـدي النجـوى بما أبدى
أفمــن يشــع النـور مفتقـر
لإبانـــةٍ أو ســـائل حمــدا
قـالوا النهـار وحاولوا صفة
قلــت النهــار كفــى جــدا
مــا شــرّفوك وانمـا قصـدوا
شـرف العقول فأحسنوا القصدا
أغنـى البريـة عـن حلـى لقبٍ
مـن كـان يشـرف باسـمه فردا
مــن كـان قولـك هيكـل سـمة
تغنيــك ان تتجــاوز الحـدا
تغنيــك أو تغنيــه معرفــةً
وتحيـــة ومـــدائحا تشــدَى
يــا هيكــل الآداب طـاف بـه
حجاجهـــا وتجمعــوا وفــدا
اذكــر فريقـاً لسـت محصـيهم
إن كنــت محصـي جمعنـا عـدا
أمم من الشرق البعيد إلى ال
غرب البعيد استعذبوا الوردا
بلغــوا حيـاة محمـد وأتـوا
منهـا الحجـاز وشارفوا نجدا
ورأوا منــازل وحيــه حرمـاً
رأى العيـان ومـا لقوا جهدا
واسـتمرأوا قصصـاً سـبقت بها
وتـدبروا التفكيـر والنقـدا
الحــجّ أنــت قضــيت منسـكه
فاجعــل لمنســك حجّهــم ردا
اكتــب لهــم تاريـخ أولهـم
واســرد لهــم آيـاته سـردا
واذكــر لعــارفهم قداســته
مـا جـدّ منـه ومـا نأى عهدا
واجعـل لـوادي النيـل حصـّته
فيمـا رويـت فكـم سـقى عهدا
مــن يــرض خــالقه وأمتــه
ومليكـه فقـد ارتضـى الخلدا
لازلــت بالفــاروق معتصــما
وبســـدة الفــاروق مســتدا
ملــك لــه فـي الأرض صـولته
ومـن السـماء أرى لـه جنـدا
أمـا الأولـى غـدروا بمـوثقه
فــالله يجعــل دونهـم سـدّا
حكــم القضــاء ولا مـردّ لـه
ولسـوف ينجـز فـي غـدٍ وعْـدا
بــدأت طوالـع فجرهـا وجـرت
ســعداً ويجـري صـبحها سـعدا
عباس بن محمود بن إبراهيم بن مصطفى العقاد: إمام في الأدب، مصري، من المكثرين كتابة وتصنيفاً مع الإبداع. أصله من دمياط، انتقل أسلافه إلى المحلة الكبرى، وكان أحدهم يعمل في "عقادة" الحرير. فعرف بالعقاد. وأقام أبوه "صرافا" في اسنا فتزوج بكردية من أسوان. وولد عباس في أسوان وتعلم في مدرستها الابتدائية. وشغف بالمطالعة. وسعى للرزق فكان موظفا بالسكة الحديدية وبوزارة الأوقاف بالقاهرة ثم معلما في بعض المدارس الأهلية. وانقطع إلى الكتابة في الصحف والتأليف، وأقبل الناس على ما ينشر. تعلم الإنكليزية في صباه وأجادها ثم ألم بالألمانية والفرنسية وظل اسمه لامعا مدة نصف قرن أخرج في خلالها من تصنيفه 83 كتاباً، في أنواع مختلفة من الأدب الرفيع، منها كتاب (عن الله) و (عبقرية محمد) و (عبقرية خالد) و (عبقرية عمر) و (عبقرية علي) و (عبقرية الصديق) و (رجعة إبي العلاء) و (الفصول) و (مراجعات في الأدب والفنون) و (ساعات بين الكتب) و (ابن الرومي) و (أبو نواس) و (سارة) و (سعد زغلول) و (المرأة في القرآن) و (هتلر) و (إبليس) و (مجمع الأحياء) و (الصديقة بنت الصديق) و (عرائس وشياطين) و (ما يقال عن الإسلام) و (التفكير فريضة اسلامية) و (أعاصير مغرب) و (المطالعات) و (الشذور) و (ديوان العقاد) وكلها مطبوعة متداولة. وصدر له بعد وفاته كتاب سماه ناشره (أنا بقلم عباس محمود) وكان من أعضاء المجامع العربية الثلاثة (دمشق والقاهرة وبغداد) شعره جيد. ولما برزت حركة التحلل من قواعد اللغة وأساليب الفصحى عمل على سحقها. وكان أجش الصوت، في قامته طول، نعت من أجله بالعملاق. توفي بالقاهرة ودفن بأسوان. (عن الأعلام للزركلي)قلت أنا بيان:أصدر العقاد حتى سنة 1921م ثلاثة دواوين هييقظة الصباح 1916وهج الظهيرة 1917وأشباح الأصيل 1921ضم إليهاديواناً رابعاً هو أشجان الليل نشرها في عام 1928م في ديوان واحد باسم "ديوان العقاد".وفي سنة 1933 أصدر ديوانين هما: وحي الأربعين وهدية الكروانوفي سنة 1937م أصدر ديوان عابر سبيلوفي سنة 1942م أصدر ديوانه أعاصير مغرب وكان عمره قد نيف على الخمسين.وبعد الأعاصير1950وما بعد البعد عام 1967موفي عام 1958 أصدر كتاب " ديوان من الدواوين" اختار منه باقة من قصائد الدواوين العشرة:يقظة الصباح 1916ووهج الظهيرة 1917وأشباح الأصيل 1921وأشجان الليل1928وعابر سبيل1937ووحي الأربعين 1942وهدية الكروان1933وأعاصير المغرب1942وبعد الأعاصير1950وقصائد من ديوان : ما بعد البعد الذي نشر لاحقا عام 1967موجمع الأستاذ محمد محمود حمدان ما تفرق من شعر العقاد في الصحف ولم يرد في هذه الدواوين ونشرها بعنوان "المجهول المنسي من شعر العقاد" وسوف أقوم تباعا إن شاء الله بنشر كل هذه الدواوين في موسوعتنا