هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
شــُكراً عزيـز علـى هـدي
يـة شـاعر أهـدى قصـيده
حــق المحيِّــي أن أجــي
ب مقــاله أو أن أزيـده
لكنــــه شـــعر يعـــز
ز على المُجود أن يجيده
أوردتَ فيـه الضـاد مـور
د حكمـــة حمــدت وروده
وشــهدْت مولــد شكســبي
ر جهْــرةً فاشـهد خلـوده
ترْجــم لنـا ذاك البيـا
ن وصـف لنـا ذاك الشعور
وانشـره فـي بـرد العرو
بـة باللسـان وبالضـمير
أنــت الكفيــل بشــملة
تكســو طيــالس شكسـبير
تتفــرع الأسـماء والمـع
نــى أصـيلٌ فـي الصـدور
اســـم وصــاحبنا يســا
ئلنـا عـن اسـم ما يضير
فـي مسـرح التمثيـل مـي
دان لفضـــلكما رحيـــب
فصـــْح الأعــاجم كاشــف
عــن سـره فصـح العـروب
والشـمس فـي حلـل الشرو
ق أحـب مـن حلـل الغروب
عرّبــه وابــدأ باســمه
فلـه مـن الفصـحى نصـيب
إن اليراعـــة والقنــا
غــرس قريــب مـن قريـب
ذاك الحكيــم العبقــري
ي أكــان يعلـم مُنتهـاه
عــرف الكنــود طبيعــة
فــي دهْــره وشـكى أذاه
اليـــوم ينكــر معْشــر
فـي كـل فضـلٍ مـا ادّعاه
نحلـــوا لــبيكن حقــه
واللـه يعلـم مـن حـواه
نجــم ســرى فــي سـمته
والنجــم لا يخفـي سـراه
لــو كــان بيكــن ربـه
أتـراه يخجـل مـن سناه
شــكراً عزيــز لشكســبي
رٍ كائنـاً مـا كـان حقـا
نجـــواك فــي محرابــه
لـي أزلفتنـي منـه أفقا
وكـــأنني فـــي أوجــه
أعلـو على الدنيا وأرقى
ويكــاد يهمـس لـي بمـا
قـد جـل في النجوى ودقا
نســمات آفــن فـي جـوا
ر النيـل قـد رقّـت ورقا
شـكراً لمـا أهـديت لـي
مـن نفحـة مبقـى وتبقـى
عباس بن محمود بن إبراهيم بن مصطفى العقاد: إمام في الأدب، مصري، من المكثرين كتابة وتصنيفاً مع الإبداع. أصله من دمياط، انتقل أسلافه إلى المحلة الكبرى، وكان أحدهم يعمل في "عقادة" الحرير. فعرف بالعقاد. وأقام أبوه "صرافا" في اسنا فتزوج بكردية من أسوان. وولد عباس في أسوان وتعلم في مدرستها الابتدائية. وشغف بالمطالعة. وسعى للرزق فكان موظفا بالسكة الحديدية وبوزارة الأوقاف بالقاهرة ثم معلما في بعض المدارس الأهلية. وانقطع إلى الكتابة في الصحف والتأليف، وأقبل الناس على ما ينشر. تعلم الإنكليزية في صباه وأجادها ثم ألم بالألمانية والفرنسية وظل اسمه لامعا مدة نصف قرن أخرج في خلالها من تصنيفه 83 كتاباً، في أنواع مختلفة من الأدب الرفيع، منها كتاب (عن الله) و (عبقرية محمد) و (عبقرية خالد) و (عبقرية عمر) و (عبقرية علي) و (عبقرية الصديق) و (رجعة إبي العلاء) و (الفصول) و (مراجعات في الأدب والفنون) و (ساعات بين الكتب) و (ابن الرومي) و (أبو نواس) و (سارة) و (سعد زغلول) و (المرأة في القرآن) و (هتلر) و (إبليس) و (مجمع الأحياء) و (الصديقة بنت الصديق) و (عرائس وشياطين) و (ما يقال عن الإسلام) و (التفكير فريضة اسلامية) و (أعاصير مغرب) و (المطالعات) و (الشذور) و (ديوان العقاد) وكلها مطبوعة متداولة. وصدر له بعد وفاته كتاب سماه ناشره (أنا بقلم عباس محمود) وكان من أعضاء المجامع العربية الثلاثة (دمشق والقاهرة وبغداد) شعره جيد. ولما برزت حركة التحلل من قواعد اللغة وأساليب الفصحى عمل على سحقها. وكان أجش الصوت، في قامته طول، نعت من أجله بالعملاق. توفي بالقاهرة ودفن بأسوان. (عن الأعلام للزركلي)قلت أنا بيان:أصدر العقاد حتى سنة 1921م ثلاثة دواوين هييقظة الصباح 1916وهج الظهيرة 1917وأشباح الأصيل 1921ضم إليهاديواناً رابعاً هو أشجان الليل نشرها في عام 1928م في ديوان واحد باسم "ديوان العقاد".وفي سنة 1933 أصدر ديوانين هما: وحي الأربعين وهدية الكروانوفي سنة 1937م أصدر ديوان عابر سبيلوفي سنة 1942م أصدر ديوانه أعاصير مغرب وكان عمره قد نيف على الخمسين.وبعد الأعاصير1950وما بعد البعد عام 1967موفي عام 1958 أصدر كتاب " ديوان من الدواوين" اختار منه باقة من قصائد الدواوين العشرة:يقظة الصباح 1916ووهج الظهيرة 1917وأشباح الأصيل 1921وأشجان الليل1928وعابر سبيل1937ووحي الأربعين 1942وهدية الكروان1933وأعاصير المغرب1942وبعد الأعاصير1950وقصائد من ديوان : ما بعد البعد الذي نشر لاحقا عام 1967موجمع الأستاذ محمد محمود حمدان ما تفرق من شعر العقاد في الصحف ولم يرد في هذه الدواوين ونشرها بعنوان "المجهول المنسي من شعر العقاد" وسوف أقوم تباعا إن شاء الله بنشر كل هذه الدواوين في موسوعتنا